عمر بن الخطاب( رضي الله عنه)
ورسول كسرى
أرسل كسرى مللك الفرس رسولا إلى عمر بن الخطاب ليفاوضه في بعض الأمور , فلما وصل الرسول إلى المدينه المنوره , لم يستهد إلى "قصر" عمر ,
فسأل عنه , فأرشده أحد العرب إليه .
فعلم أنه لا يسكن قصرا كقصور ملوك الفرس والروم
بل بيتا كبيوت أفقر العرب
وعندما وصل وجد أن الخليفه نائم على الرمل أمام البيت , جاعلا منه وسادة أسند إليها رأسه ,
ولم يكن حوله من مظاهر هذه الحياة مايميزه عن أصغر فرد في رعيته .
فلما رأى الرسول ذلك
دهــــــــــــــــش
ووقف أمامه خاشعا
وقال عبارته المشهوره
(عدلــــــت يا عـــــمــــــر , وأمنــــــــــت , فنمــــــــــــت )