البداية ....
ألا ليت البلاد لها قلوب ................... كما الناس .. تنفطر التياعا
بيت شعر لأمير الشعراء .. أحمد شوقي ...
عندما قرأته اول مره ... وقفت عنده كثيرا ....
يختزل الكثير من الكلام ... والكثير من المشاعر ...
في بيت واحد ...
نأتي الى مدينة ما ...
نقضي فيها ايام سعيدة ... وجميلة ....
نحبها وتحبنا ....
وعندما نقرر السفر ...
تنفطر قلوبنا لوعه ... ونحن نغادر مدينة احببناها واحببنا من فيها ..
وتسيل الدموع في المطار او في محطة القطار ....
وتنهمر الدموع بصمت في الداخل ...
والمدينة تقف بكل جمالها .. وكبريائها ... واغرائها ...
دون ان تشعر بالدموع التي تسيل لفراقها ...
ألا يعتبر ذلك من الظلم ؟!
الم يكن يتطلب الوفاء من هذة المدينة ...
ان تبادلك الشعور ..
ان تفعل أي شئ ... يدل عنها احست بغياب هذا الذي يتفطر قلبه لفراقها ...
أم انها تفضل ان تبقى كما هي ..
غابات الاسمنت والحديد ....
بلا قلوب ..