عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-06-2007, 09:46 PM
محب البتار محب البتار غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 263
المرأة هي أساس الرجل بل والمجتمع ايضا

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

المرأة هي أساس الرجل والمجتمع وصلاحها صلاح المجتمع

وأنا هنا أتكلم عن دور المرأة المسلمة
فإن الإسلام
قد أعطى المرأة الحقوق نفسها التي أعطاها للرجل من حيث الشخصية الاعتبارية والملكية والرأي في الزواج والتصرف بالملك والشهادة وفي الوقت نفسه فقد كلفها بما كلف به الرجل من عبادات وواجبات وكل منهما يسأل عما أداه من أعمال وماقام به من واجبات وماقدم من أعمال خير ولايتحمل أحدهما عن الآخر شيئا ولا تزر وازرة وزر أخرى




أختي المرأة


الحقيقة أني قرأت مقال أحد الأخوه يقول في مقاله ماذا تقدم المرأة لهذا الدين أو كيف تنصر المرأة هذا الدين أليك الطريقة إذا فعلا أردتي نصر هذا الدين



من منطلق ضرورة التعدد وموافقة المرأة على الزوج تحل المشكلة الجنسية بل لا وجود لها بالأساس في المجتمع الإسلامي الذي يقوم على المنهج الإسلامي واقعا لا ادعاء وحقيقة لاكلاما وإذا أردنا أن نأخذ مثلا على ذلك يجب علينا الأنفتش في عالمنا اليوم وإنما علينا أن نرجع إلى المجتمع الإسلامي الأول



في المجتمع الإسلامي لم يكن المسلمون يتركون امرأة تحرم مما تطلبه فما أن تفقد واحدة زوجها وتنقضي عدتها حتى يطلبوها فإن وافقت فذلك ماتبغي وإن رفضت فحسب هواها


وربما لاترغب شخصا بعينه فتقول دون حرج فيتقدم آخر
والأمر لها وبذلك فقد حفظ المسلمون مجتمعهم من الفساد
ومن انتشار العقد النفسية وفي الوقت نفسه كان في ذلك مدد لهم
من الشباب استطاعوا به أن يفتحوا مناطق واسعة وأن ينشروا فيها عقيدتهم وأن يرفعوا منها الظلم ويبنوا حضارتهم ولو لا ذلك لما استطاعوا لقلة في عددهم وما أكلته الحروب منهم وتمتعت المرأة في ذلك المجتمع بكل ماتريد


ويمكن أن أضرب بعض النماذج من نساء ذلك المجتمع

توفي أبوسلمة عبدالله بن عبد الأسد المخزومي ابن عمة رسول الله صلى الله علية وسلم في بداية
السنة الرابعة بعد أن جرح في غزوة أحد وأندمل جرحه وعوفي ثم انتقض عليه ومات منه ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلى هذه الأسرة التي خلفها صاحبه وابن عمته ولم يكن لها من معيل غير الله

وهي زوجة لم تتجاوز الثامنة والعشرين عاما وغلامان هما

سلمة وعمر وابنة واحدة هي زينب وفي رواية أن هناك ابنة اخرى تدعى رقية ورأى أن يتعهدها من بعده ويرعاها بعد موته وليس أفضل من أن يضمها الى أسرته فليس أكرم من أن تصبح أسرته
ولا أكثر احتراما من مساواتها بمن يعيل ويكرم وكان زواج رسول الله صلى الله علية وسلم بأم سلمة ورفعها إلى منزلة أم المؤمنين


وهذا مثلا آخر

كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل العدوية ابنة عم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد تزوجها عبدالله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

وكانت بينهما مودة شديدة فلما أصيب بالطائف اتفق مع زوجه عاتكة الا تتزوج بعده لما كان بينهما من حب وقدم لها المال الوفير تستعين به في حياتها وتعيل أسرتها ولم يكن رأية بسديد فلما مات وانقضت عدتها خطبها ابن عمها عمر رضي الله عنه لنفسه

فأخبرته بما اتفقت عليه مع زوجها الأول عبدالله فأعلمها أن هذا اتفاق غير صحيح فاقتنعت ووافقت عليه وتزوجها وطعن عمر ومات بعد ثلاثة أيام وانقضت عدة نسائه ومن لعيال أمير المؤمنين سوى إخوانه وأصحابه

وطلب الزبير بن العوام رضي الله عنه عاتكة فوافقت وتزوجها وهي تعلم أن عنده ثلاث زوجات غيرها وعاشت معه حياة هنيئة وبعد مدة قتل الزبير بعد أن قضى معها مايقرب من ثلاثة عشر عاما وبعد انقضاء عدتها طلبها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فامتنعت خوفا عليه

وقالت لا رغبة عنه ولكن خوفا عليه إذ ظنت أن مصيره سيكون القتل بعد أن قتل عنها الرجال الثلاثة الذين تزوجتهم من قبل وهو ظن خاطئ ولا يصح وقد قتل رضي الله عنه

أيضا ولم يتزوجها

هكذا عاش الرجال في المجتمع الإسلامي الأول يحققون رغباتهم ويعيلون أسر إخوانهم الذين سبقوهم إلى رحمة الله وعاشت النساء يحققن رغباتهن برضاهن دون تعقيد ومن غير صعوبة في إعالة
أولادهن وكان المجتمع سليما ليس فيه شئ من المشكلات التي تعيشها المجتمعات الحالية في كل مكان


أختي المرأة أتريدين أن تكوني بجوار محمد صلى الله عليه وسلم

فحرضي زوجك بزواجه من أمرأة الشهيد فهو يحفظها وأنت تحفظين ابناء الشهيد مع ابناءك فهي والله ككافل اليتم

وهي والله مساهمة منك في نصر هذا الدين

فسارعي يا أختاه بحفظ المجتمع الأسلامي

وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

كتبه
أخوكم
محب البتار

__________________
ياويح نفسي ومارتفعت بنا همم
إلى الجنان وتال القوم
أواب
إلى كواعب للأطراف
قاصرة
وظل طوبى وعطر الشدو ينساب
إلى قناديل ذهب علقت
شرفا
بعرش ربي لمن قتلوا
وماغابوا

رد مع اقتباس