إن كان تابع أحمد متوهباً=فأنا المقر بأنني وهابي
أنفي الشريك عن الإله فليس لي =رب سوى المتفرد الوهاب
لا قبة ترجى ولا وثن ولا=قبر له سبب من الأسباب
أيضاً ولست معلقاً لتميمة=أو حلقة أو ودعة أو ناب
لرجاء نفع أو لدفع مضرة=الله ينفعني ويـدفع ما بـي
كالشافعي ومالك وأبي حنـ =ـيفة ثم أحآد التقى الأواب
هذا الصحيح ومن يقول بمثله =صاحوا عليه مجسم وهابي