الأخ راكان اليامي
وما نقول إلا لاحول ولاقوة إلا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
أشكرك على موضوع المسجد والذي يتحسر المسلمين على ضياع الأندلس بكاملها مساجدها وجامعاتها ومدنها وغير ذلك الكثير
وهذا أن دل إنما يدل على فساد المسلمين ولو أنهم صالحين لكان صلح حالهم كما صلح حال من كان قبلهم من السلف الصالح
رحم الله حال المسلمين وردهم إلى دينهم ردا جميلا لا غلوا ولا تفريطا
أخوكم
أبوعمير