الحمدلله أن جعلنا من اتباع المصطفى محمد عليه الصلاة والســــــــــــــــلام
نتبع القرآن وسنة الرسول نصاً قولاً و فعلاً . ونقر بالخلافة الراشدة لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي . ونؤمن بأن للنبي خلفاء راشدين خلفوه في أمته علما ودعوة وولاية على المؤمنين ، وبأن أفضلهم وأحقهم بالخلافة أبو بكر الصديق ، ثم عمر ابن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان ، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .
ونعتقد أن ما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الفتن ، فقد صدر عن تأويل اجتهدوا فيه ، فمن كان منهم مصيبا كان له أجران ، ومن كان منهم مخطئا فله أجر واحد وخطؤه مغفور له ، ونرى أنه يجب أن نكف عن مساوئهم ، فلا نذكرهم إلا بما يستحقونه من الثناء الجميل ، وأن نطهر قلوبنا من الغل والحقد على أحد منهم ؛ لقوله تعالى فيهم : لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى [الحديد:10] وقوله تعالى : والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم [الحشر:10].
0
0
الأخ الفاضل ، المجيدي
جزاك الله كل خير
هند