صباح عشِّقَ بندى السودة
خالطه عبق نسيم تلك اللوحة من أعالي أبها
:
الغالي والقدير الخليل
صديق الملك
:
أن تسبق عودتك رمضان المبارك
لهي أمتع و أجمل اللقيا لقلوب ألفت وأحبت
:
لا يفتقد إلا من إلتصق بالروح محبة وغلا ، ، ، ولا يترك فراغا إلا ماكان قيما وثمينا
وأنت قد جمعتها معا
:
فكان لطول غيابك الم ولوعة . . . و لإشراقتك فرحة ومتعة
يتنافس بالإغتباط بها جمع من الأحبة
تتأرجح مشاعرهم ما بين
الفرح العارم . . . والسرور التام
:
ولكن هناك من هم أكثر فرحا منهم
هي أطفال الحروف التي تركها صديق الملك يتامي هنا
تئن شوقا وحنينا لسيدها
:
أراها وقد تزينت بأجمل وأبهى الحلل إستقبالا
بعد طول إنتظار لذلك السيد الذي كرمه وارف عليها دوما
وقد إعتلت الإبتسامات صفحاتها
:
تنتظر عطاياه مسحة كريمة حانية على رؤسها
لتنبعث حيوية تمتع الناظر إليها
:
من قلب محب
أنت على الرحب بكل الحب
:
لعلها تكون لك تفي
:

:
محبك
فيصل المخيال