عرفها وعرفته احبها واحبته و كانا روحا واحدة في جسدين احبا بعضهم بكل صدق واخلاص كانت قصه حبهم شبيه بقصه حب ( قيس لليلى ) و ( عنتر لعبلة ) و ( رميو لجولييت ) كانت قصه حب عظيمه لكن شاء القدر بأن لا يجمع بينهم ... وان يفرقهما فراق ابدي ... كانت تعشقه وتحبه بكل جوارحها وبكل ما تملك ولكنها كانت تعلم ان الاجل المحتوم قريب لكنها لم تخبره بذلك ... كانت تعاني من مرض خبيث لا علاج له ( السرطان ) ولكنها لم تخبره لتعلم لماذا لكنها لم تخبره ...كانت تعيش معه اسعد لحظات حياتها كان هو الوحيد الذي يعرف ما في قلبها وماتشعر به كان يحس بها ويشعرها بأنها ليست وحيده وكان لها المأوى الذي ينبع منه الحنان والطيبه كان يمسح على رأسها اذا بكت ويضمها الى صدره ويربت على رأسها وكأنه يقول لها لا تحزني ولا تبكي طالما انا على قيد الحياه يحاول بأن يأخذ كل ما في قلبها من حزن ويعوضها ... كان لها الرفيق والاخ والاب واليد الحانيه التي تمتد لتساعدها اذا احتاجت المساعده وتنقذها اذا وقعت في مصيبه ... كان كل ما في هذه الحياة بالنسبه اليها لم تكن تطيق فراقه اذا رحل عنها ولم تكن تتنفس اذا ابتعد عنها لأنه هو روحها الذي لا يمكنها العيش بدونه ... اتى اليوم المحتوم ... اليوم الذي ولا بد ان يحل على كل انسان مثلما حل بالسابقون ... لم تخبره بما كان بها من مرض وكانت ذاهبه الى المستشفى بعد عناء طويل واليم مع المرض ... دخلت وهي لم تعد تقدر بأن تتحكم بنفسها فأذا هي تنحني
من شده الالم .. وتنحني للحظه خروج الروح ... كانت تنظر في عينيه بكل حب ومعها ابتسامه الم وحزن ... ابتسمت وقالت ( أحبك يا دنيتي وعالمي ) ..........
فسقطت جثه هامده ...
وانا اترك لكم النهايه بين ايديكم لتكملوها ....
منقوووووووووووووووووووووووووول