,
,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد لي صباحكم ,, مسائكم
..
هذا أول موضوع لي واول خاطرة من خواطري
الخاصة اضعها هنا ..
في هذا القسم .. اتمنى انها تنال على
اعجابكم .. وارحب بالنقد والاراء البناءة ..
رايكم يهمني ..
اخليكم مع الخاطرة ..
في أحد أيام الشتاء الجميلة جلست على شاطئ البحر أدس أصابعي الباردة في الرمال الدافئة و أمتع ناظري برؤية جمال البحر أتأمل اللوحة الساحرة التي شكلها التقاء الأفق بالبحر ، و طيور النورس التي تحلق فوق المياه الزرقاء برشاقة ،و نسمات الهواء الرقيقة تداعب صفحة وجهي ..
رفعت رأسي إلى السماء نظرت إلى خيوط الشمس الذهبية الدافئة التي أسرني جمالها وروعتها و لكن سرعان ما تبددت ابتسامتي اثر مرور غيوم كثيرة حجبت ضوء الشمس عني ... تأملت هذا المنظر و كأنني أراه للمرة الأولى ... فقفز إلى ذهني خاطر غريب بعض الشيء قد يظنه البعض ضربا من الجنون ....خطر ببالي أن الله عز وجل جعل الطبيعة صورة ناطقة لما تختلج به نفس الإنسان!.
بدأت أفكر ..... ماذا تعني هذه اللوحة التي رأيتها للتو ؟! ... ماذا تعني الغيوم التي حجبت عني أشعة الشمس الذهبية ؟؟؟ .... وماذا تعني أشعه الشمس الذهبية ؟؟؟ ...... انقشعت الغيوم .. عاد ضوء الشمس الرائع ليضيء المكان … و بعد دقائق عادت الغيوم مرة أخرى !!!
- ماما أريد أن أكون عالية كالشمس كلمات بريئة نطقت بها طفلة صغيرة كانت تلعب بالرمال ….. بدأت أفكر في كلام الطفلة … ألا يمكن أن تكون خيوط الشمس هي آمالنا و طموحاتنا ؟؟؟؟ …….. و إن كان كذلك ما الذي تعنيه الغيوم ؟!! ربما عنت الصعوبات التي نواجهها في تحقيق ما نطمح إليه …… نعم إنها كذلك … فعلى الرغم من الغيوم الكثيفة إلا أن بعض أشعة الشمس الذهبية تسللت لتنير المكان ! …
سأكون كالشمس التي لم تسمح للغيوم أن تحجب نور أشعتها و تطفئ وهج دفئها …..
نهضت من مكاني و اتجهت إلى الصغيرة … جلست بقربها و سألتها:
- ما اسمك يا حلوة ؟؟؟
رفعت عينيها العسليتين الواسعتين لتلتقي بعيني و قالت :
- اسمي آلاء
احتضنت الفتاة و قبلت ما بين عينيها ثم أخرجت مافي جيبي بعض الحلوى و قدمتها لها … فبانت ملامح الفرح على وجهها .. بانت في عينيها العسليتين و وجهها الدائري ..
نهضت الفتاة و نفضت الغبار عن ملابسها و أزاحت شعرها الأسود عن عينيها … دنت مني فطوقت عنقي بذراعيها
شكرا على المتابعة ...
تحياتي العطرة