قال الله تعالى " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ "
وقال تعالى " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ "
عن أنس رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صل الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً ) متفق عليه
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : لم يكن رسول صل الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً وكان يقول " إن من خياركم أحسنكم خلقاً " متفق عليه
(( والفاحش والمتفحش : هو الذي يقول الكلام الرديء القبيح ))
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم قال : " ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامه من حسن الخلق ، وإن الله يبغض الفاحش البذي " رواه الترمذي
( البذي : هو الذي يتكلم بالفحش الرذيء )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " سئل رسول الله صل الله عليه وسلم عن أكثر مايدخل الناس الجنة فقال ( تقوى الله وحسن الخلق ) أخرجه الترمذي
الشرح
لحسن الخلق من طيب الكلام وحسن المعامله والصبر على الناس ومساعدتهم وغير ذلك من الأخلاق الحميدة منزلة عظيمة في الأسلام ، حث عليه رسول الله صل الله عليه وسلم وأخبر أنه من أفضل الأعمال التي تقرب إلى الله ، وقد بلغ صل الله عليه وسلم الغايه في حسن الخلق حيث شهد الله له بذلك ، حتى كان الرجل يأتيه مبغضاً له فلا يلبث حتى يكون لحسن خلقه معه أحب الناس إليه .
الفوائد
1- حسن خلق الرسول الله صل الله عليه وسلم
2- فضل حسن الخلق ومنزلته وأنه أثقل شيء في ميزان المسلم يوم القيامه
3- أن حسن الخلق من أكثر الأعمال التي تدخل الجنة وترفع الدرجات
4- أن حسن خلق المسلم دليل على كمال إيمانه
الدروس اليومية
من السنن والأحكام الشرعية