اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2004, 02:13 AM
الصورة الرمزية العماني
العماني العماني غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,856
الرحلة اليابانية الى الجزيرة العربية ((اليوم الثاني))

الثامن والعشرون من مارس

المعلقات السبع




في أول ليلة قضيناها في الجزيرة العربية نمنا نوما عميقا داخل الخيمة، لم أشاهد أية أحلام في منامي، استيقظت الساعة السادسة صباحا، وكان الجو باردا، إذ كنا على ارتفاع 1550 مترا فوق سطح البحر، لم تكن هناك رطوبة على الإطلاق خارج الخيمة، يمكن أن أرى قرية صغيرة هناك عبر الوادي. ذلك موضع سوق عكاظ قبل الإسلام، الذي يقام كل عام، فيجتمع فيه العرب ينشدون الأشعار ويتفاخرون، بينما الفتيات العربيات يخطرن هنا وهناك، بعيونهن الواسعات وأجسادهن ذوات اللون القمحي الداكن.

وهكذا وجدت المعلقات، ووجد شعراء كبار من أمثال: امرئ القيس، وزهير بن أبي سلمى، والنابغة الذبياني، وعمرو بن كلثوم وغيرهم، كان شعرهم يركز على المرأة، والخمر، والصحراء، والجمل والفرس. لقد تعلمت هذا مرة في كلية الآداب بجامعة القاهرة، حين درست على يدي الأستاذ الدكتور طه حسين- ذلك الأديب الضرير المشهور- الأدب الجاهلي، والحياة في البادية، وحياة العربي في الجاهلية، وتأثرت كثيرا بهذا الشعر الجاهلي الرائع، والآن أرى كل شيء أمام عيني، بقايا خلفية هذا الشعر الذي نظمه أولئك الشعراء، الذين قدموا من أواسط نجد، ومن بلاد طيء شمال نجد، ومن البحرين، إلى هذه المنطقة التي أشاهدها أمامي، كانت الرحلة خطرة بالنسبة لهم، لكن رغبتهم في أن تكون أشعارهم معلقة على جدار الكعبة كانت هي الدافع وراء هذه المعاناة، للوصول إلى هذا المكان، وكانت العاطفة القوية هي أساس حياتهم البدوية في تلك الفترة، لقد تعجبت كثيرا، ففي هذا الشعر يمكنهم أن يعبروا عن أحاسيسهم بتعبيرات متنوعة ومتفرقة، مستخدمين كلمات ومفردات تحمل معاني مختلفة، وظلالا متباينة، يقولون ذلك في حرية مطلقة، ومما يؤسف له أن أدباء أوربا ينتقدون هذه الأشعار، وأعتقد أن السبب هو عدم فهمهم لمعاني كلمات الشعر العربي.
وتجدر الإشارة إلى أهمية هذه المعلقات لمعرفة الإسلام والمسلمين في تخليص حياة العرب مما علق بها من شوائب وأخطاء، لأن هذه الفترة هي الفترة التي تمخض عنها الإسلام، أي الفترة السابقة للإسلام، لهذا فهي توفر معلومات مهمة عن فترة ما قبل الإسلام.
استخدم الوزير الياباني يوكوياما، والمهندس ميتسوتشي دورة مياه الخيمة التي كانت عبارة عن حفرة وسط الرمال فقط، وكنا شاكرين فضل مرافقينا لأنهم جعلوا دورة المياه مغطاة.

الساعة السابعة صباحا

ارتفعت الشمس عالية، وارتفعت درجة الحرارة في زمن وجيز، وانشغل رفاقنا العرب بإعداد طعام الإفطار، وفي أثناء ذلك اقترب منا خمسة أو ستة أطفال من العرب، تتراوح أعمارهم ما بين السابعة والثامنة، كانوا جميعا يلبسون ملابس صنعت من جلود الأغنام وفروها، وبدا من مظهر شعورهم أنهم لم يحلقوا رؤوسهم أبدا. أكبرهم فتاة في التاسعة أو العاشرة، بدت مغطاة تماما، وهربت، كان الأطفال حذرين وخائفين منا، ولكن بعد أن أعطيناهم بعض "البسكويت " اختفى الخوف من وجوههم؟ فاقتربوا منا، وبدءوا يتحدثون معنا، فسألتهم عن إخوتهم وآبائهم، فأجابوا عن أسئلتي بلغة عربية فصحى! لم يتح لهم شيء من التعليم، فكانوا لا يعرفون القراءة ولا الكتابة، وبدت بيوت القرية مبنية من الطين وصخور الجرانيت، وتقدر بحوالي مائة بيت، يعيش فيها 300 نسمة، هكذا قال عبد السلام، ويقع هذا المكان على بعد 190 كيلا من جدة، و40 كيلا من مكة.
وفي المنطقة جبل اعتاد الناس أن يستريحوا عنده، أثناء ذهابهم للحج، قبل وصولهم إلى مكة، لاعتدال جوه ونظافته، وقد قدم إلى هنا مفتي فلسطين الحاج أمين الحسينى، وكان قائد الحركة في فلسطين، وقد بذل وساطة بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويقال: إن الملك عبد العزيز آل سعود يحب هذه المنطقة كثيرا.

الساعة السابعة والنصف

بدأنا في تناول طعام الإفطار المكون من: الشاي، والحليب، والبيض المقلي، وبعض الحلوى، والبرتقال، كان الحليب حليب الماعز، وكان البرتقال لذيذا جدا، فأكلت منه كثيرا، وبعد أن فرغنا من الطعام قوض مرافقونا العرب الخيام، وبعد عشر دقائق ركبوا الناقلة، وبدأنا نتحرك.

الساعة الثامنة وخمس وأربعون دقيقة

تركنا المكان، وبعد عشر دقائق وصلنا إلى واد يقع بين جبلين، وبعد نصف ساعة مضينا في طريق ضيق جدا، يسمح بمرور عربة واحدة فقط، وإذا سقط المطر، تحول هذا الممر إلى مجرى مائي، ولهذا كان على السائق أن يقود السيارة بعناية فائقة واحتياط شديد، وعلى كل حال فقد تناول بعض حبات من " الأسبرين " ليلة أمس، لذلك كان يشعر بالراحة، وسرنا بسرعة 20 كيلا في الساعة، وبعد مضي ساعة وصلنا إلى نقطة مفرق بين الحجاز ونجد، كان الارتفاع هنا 1100 متر فوق سطح البحر، وهذه هي أعلى نقطة مرتفعة في هذه المنطقة.
اجتزنا المنطقة الجبلية، وبدأنا نمضي وسط منطقة منبسطة مليئة بأشجار الطلح وأشجار السلم، كان الطريق سهلا، لكنه ملتف بالأشجار التي اعترضت طريقنا، مما اضطرنا إلى النزول من السيارات لإزالتها من أمامنا.

بئر عشيرة
الساعة العاشرة وعشر دقائق


وصلنا إلى مكان يدعى "عشيرة" فلم نشاهد شيئا من البيوت أو الخيام، بل كل ما شاهدناه كان بئرا وسط الرمال، ورأينا حولها أربعين جملا وخروفا، وخمسة عشر راعيا يحملون قرب الماء المصنوعة من جلود الغنم وكان الجو معتدلا؛ فدرجة الحرارة لا تتعدى 30 درجة مئوية. كان هؤلاء الرعاة منهمكين تماما في استخراج الماء من البئر، وسقي إبلهم وأغنامهم، وحمل الماء إلى حيث يذهبون بأنعامهم في عمق الصحراء، كانت البئر محاطة بالمياه المتساقطة، وبمخلفات الحيوانات التي انبعثت منها رائحة كريهة، وبجانب البئر شاهدت لوحة كتب عليها:
" بسم الله الرحمن الرحيم، هذا البئر حفرها عبد العزيز بن عبدالرحمن آل فيصل 1353 هـ (1934م) ملك المملكة العربية السعودية"
وأعتقد أن هذا كان تعاطفا من جانب الملك مع البدو، ورغم أنه حفر بئرا واحدة، فإنها مفيدة جدا، ولها منفعة كبرى للبدو في هذه المنطقة، والبئر ليست عميقة، ونسبة ملوحة الماء فيها مرتفعة، ورغم أن اللوحة المكتوبة تشير إلى أن الملك حفر البئر فإن "داوتي " ذكر هذه البئر أيضا.
أخذنا نشاهد الأحجار في هذه المنطقة، وهي أحجار سوداء يطلقون عليها (حرة) أو (حرار) ويقال: إن الجزيرة العربية منذ قديم الأزمان- حين انفصلت عن كتلة أفريقيا- كانت درجة حرارة هذه الأحجار فيها قد وصلت إلى 1500 درجة مئوية، لهذا ماتت جميع المخلوقات، وبقيت هذه الأحجار شاهدة على هذا الحدث.

طريق معبد لم تصنعه يد البشر
الساعة الحادية عشرة


وصلنا إلى أرض منبسطة واسعة، سطحها مغطى بأحجار شديدة الصلابة، وبدا الطريق الذي نسير عليه مثل طريق قد تم رصفه وتعبيده في بلد من البلاد المتقدمة، وهنا سارت السيارة بسرعة تجاوزت مائة كيل في الساعة، فكانت هذه أول مرة نقود السيارة بهذه السرعة العالية. سافرت مرة إلى الصحراء أثناء وجودي بمصر، شعرت هناك بعظمة الطبيعة، لكن شعوري هنا مختلف، فأنا أشهد بأن الطبيعة هنا قد جاوزت حدود الوصف، شعرت بالعظمة الإلهية، فلا شيء ولا أحد غيرنا هنا. كان علينا أن نخفف السير أحيانا بسبب الطلح التي تعترض الطريق، لكننا كنا بعد دقائق نعود إلى السرعة التي مضينا عليها في الطريق المعبد، الذي لم تصنعه يد البشر.
قرأت مرة قصصا عربية وحكايات، وكنت أفكر في "الجن " الذين ورد ذكرهم في (القرآن الكريم)، والآن أجد نفسي في مثل هذه الظروف، وفي مثل هذا الجو الذي يجعل أحد الجن يظهر أمامي بسهولة، لهذا أعتقد أن العرب القدامى الذين تحدثوا عن الجن لم يتحدثوا عنهم من فراغ، ولا من وحي خيال، بل تحدثوا عنهم من خلال معايشتهم لمثل هذه الطبيعة الصعبة التي تضمني الآن، لقد أوجدوا الجن في حياتهم، ولابد أنهم شاهدوهم حقيقة، فلم تكن هناك سيارات، ولم تكن هناك مبان ولا بيوت، لم يكن شيء سوى أشجار هنا وهناك، ولابد أنهما كانوا يشاهدون أشكالا غريبة من الصخور، يحولها ضوء الشمس الشديد أمامهم إلى أشكال أقرب إلى الجن منها إلى أي شيء آخر.
ولقد وجدنا الآن مخلوقات صغيرة من حولنا.. لم نجد ناقة ولا بعيرا ولا إنسانا، بل وجدنا طيورا لها ريش رمادي، ونسورا بها خطوط بيضاء على أجنحتها، شاهدنا طيورا خضراء جميلة، لكن أهم ما لفت نظري هو"الضب "، لونه بني يميل إلى الصفرة، كلون الرمال، رجلاه طويلتان أطول من رجلي الضب الذي عرفناه، والذيل قصير أقصر من جسده، يبحث في النهار عن الطعام فيخرج من جحره، وفي الليل يأوي إليه، وحركاته سريعة جدا، يقول العرب:
إن ذيل الضب لذيذ جدا، ويجعل العمود الفقري للإنسان الذي يأكله قويا وصلبا. وقوة العمود الفقري وصلابته يفخر بهما العرب كثيرا؛ لأنهم إذا سافروا بالجمل، فإنهم في حاجة إلى أن يكون عمودهم الفقري قويا.

محطة خدمة السيارات (المويه)

كانت السيارة تمضي بسرعة 60 كيلا في الساعة، وقد توقفنا للراحة في الطريق، وتناولنا عصير البرتقال.
الساعة الواحدة ظهرا
نزلنا عند "المويه "، وهي عبارة عن محطة خدمة للسيارات، وبقايا قلعة مضى على بنائها نحو 14 أو 15سنة، وكان الملك عبد العزيز يتوقف في هذا المكان للتزود بالوقود.
حين وصلنا إلى هذه المنطقة، وجدنا حوالي ستين شاحنة توقفت للتزود بالوقود، وكان الوقود قد وضع في حاوية ضخمة في ركن من أركان المحطة، ويعد هذا المكان محطة للذاهبين إلى مكة وجدة والمدينة، كما أنه محطة لسيارات البريد، وكذلك سيارات نقل البضائع.
تقرر أن نتناول الطعام في أطلال القلعة، وفي أيام الحج يقيم العسكر في هذا المكان، حيث بقايا سقف قائم على صخور ترفعه دون وجود حوائط، ولكنهم يقولون إنهما سيعيدون بناء هذه القلعة مستقبلا، واخترنا غرفة تبدو مريحة، فرشنا أرضيتها بالسجادة، ووضعنا فوقها الأطباق، وبدأنا في تناول الطعام، كان الطعام مشابها لطعامنا أمس تماما.
ثم غفونا فترة قليلة، ولم يقلقني سوى رائحة الرمال والرطوبة العالية هنا، وفي الجزيرة العربية فإن أي مكان يوجد فيه قليل من الماء فذلك يعني وجود خضرة، وهذا يجعل من المكان استراحة للبدو، وسوقا للقوافل. وقد عانينا كثيرا من الذباب.
وقد تعودت على الذباب في القاهرة، ولكن لم أكن أتوقع أن أجد هذا الذباب وبهذا الشكل في مثل هذه المنطقة.

الساعة الخامسة عصراً

استأنفنا السير في اتجاه الشمال، وبعد فترة وجدنا أنفسنا نمضي في أرض مختلفة، لونها أبيض، وتراءت لنا صخور الجرانيت البيضاء من يمين ويسار، ومضينا بسرعة 50 كيلا في الساعة، وأحيانا بسرعة 70 كيلا في الساعة، كان المهندس ميتسوتشي ينزل أحيانا من السيارة، لأنه يريد أن يفحص الرمال والصخور، ويجمع بعض قطع الأحجار، فهو مهتم بدراسة جيولوجيا المنطقة، وبقياس الارتفاع عن سطح البحر، وكذلك اتجاه البوصلة، كان يستخدم المكبر للرؤية الدقيقة. ويبدو مبهورا جدا بما يرى تحت هذا المكبر (المنظار المكبر)، لم نر الآن أية مخلوقات، وكنا نمضي على وتيرة واحدة، ولم أكن أشعر أبدا بالملل. لا أدري لماذا؟
ربما لأنني أحب الصحراء، وأعشق هذه الطبيعة الخلابة، وأحاول أن أفهم الإسلام، هذا الدين الذي نبت وسط هذه البيئة.
من خلال مظهر الطبيعة في هذا المكان يبدو أنه لا شيء يتغير من حولك، لكن يجب أن نعرف كيف تعيش المخلوقات البسيطة وسط هذه الظروف الصعبة، وكيف تكون قوة الطبيعة هنا. هكذا ولد الإسلام وسط هذه الظروف الصعبة، فنشأ قويا صلبا، أعتقد هذا.

النار فوق الهضبة عند الدفينة



غربت الشمس وساد الظلام، وعند الساعة الثامنة وخمس عشرة دقيقة، شاهدنا نيرانا وسط الظلام، حيث توجد "الدفينة" المكان الذي سنقيم فيه الليلة.
بدأت أشعر بالعزلة هنا أكثر مما كنت عليه أمس، حيث كنا بالسيل، لأن مكان أمس كان يسمح لنا بأن نشم رائحة (البحر الأحمر)، وكنا لا نزال بجوار الحضر والمدنية، ولكن هنا لاشيء، لاشيء على الإطلاق. فنحن في مكان بعيد جدا عن أي مكان يعيش فيه الناس. هدوء يسيطر على كل شيء، هدوء مخيف، هدوء يبعث على الجزع، النار التي شاهدناها أشعلها اثنان أو ثلاثة من البدو، ضربوا خيامهم هناك، اقتربنا منهم، وبدأ العرب المرافقون لنا يقيمون الخيام، ويجهزون الطعام، وتم كل ذلك في سرعة فائقة ومدهشة، في مدة نصف ساعة فقط كان كل شيء معدا تماما، الطعام نفسه كطعام ليلة أمس، البرتقال الذي حملناه معنا ضمر بسبب حرارة الشمس، وفي أثناء تناولنا الطعام كان مرافقونا العرب يؤدون الصلاة. وبينما كنا نسمع صوتهم، وهم يصلون كنا نشعر بالوحدة، وبالخوف، ونشعر بالتعاطف، وبنورانية وشفافية في داخلنا، كنا نشعر بالتناغم والانسحاب، كما لو كانت صلاتهم هذه شيئا رائعا يدخل إلى القلب فيثير فيه مشاعر متنوعة. تجولنا قليلا حول الخيام، وفي الساعة الحادية عشرة تقريبا أوينا إلى الخيام للنوم، كانت درجة الحرارة 13.4 درجة مئوية، بينما كان الارتفاع 860 مترا فوق سطح البحر.


يتبع ،، العمــاني

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-11-2004, 08:47 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

يعطيك العافية أخوى ( العماني )

أحداث ممتعه ومشوقه بكل تفاصيلها


ننتظر التتمة



السؤدد


التعديل الأخير تم بواسطة هند ; 26-11-2004 الساعة 08:47 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-11-2004, 09:54 AM
كويتي كويتي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: K u w a i T
المشاركات: 10,114

العماني لاهنت يا الغالــــي
على هذى المعلومات المهمه

تقبــل تحياتي
كويتي

__________________
كـــان ياما كــــان .. في قديـــم الزمـــان

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-11-2004, 01:01 PM
جالس بن مبارك جالس بن مبارك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: كويت العز
المشاركات: 7,851

لا هنت يا ابو مبارك و احس كنى انا معهم من دقة التفاصيل

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-11-2004, 08:32 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

الله لا يهينك يا بو مبارك ما قصرت


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-11-2004, 11:42 PM
الصورة الرمزية العماني
العماني العماني غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,856

السؤدد


الله يعافيك وتسلمين على الرد الطيب


تقبلي تحياتي،،،

__________________

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-11-2004, 11:43 PM
الصورة الرمزية العماني
العماني العماني غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,856

كويتي

ولا انت يالقرم وتسلم على المرور الكريم

تقبل تحياتي،،،

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-11-2004, 12:28 AM
الصورة الرمزية العماني
العماني العماني غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,856

لورنس

ولا انت اخوي لورنس وتسلم على الرد ومتابعتك للموضوع

تقبل تحياتي،،،،

__________________

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-11-2004, 12:30 AM
الصورة الرمزية العماني
العماني العماني غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 2,856

السياسي

وياك يابوبدر وتسلم على الرد الطيب

تقبل تحياتي،،،

__________________

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-11-2004, 10:48 AM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690

يعطيك العافيييييييييييييييه اخوي العماني..

بانتظار البقيه

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com