اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-12-2004, 05:38 AM
وردة&العجمان وردة&العجمان غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: درة بقلب ابوي
المشاركات: 829
... حيثما تكون نسااء تكون شجاعه ...

بســم اللـه الرحمــن الرحــيم


اسعد الله أوقاتكم بكل خير وسرور وانقل لكم هذه القصة تعبر عن إنفاع الفتى بحياته من أجل عين فتاة يعشقها

واتمنى أن تنال إعجاب المشاهد الكريم هذه القصة.

إذا تتبعنا تاريخ العرب نجد إن النساء من أهم العوامل الأساسية في بث روح الشجاعة والرجولة

في كيان فتيان العرب

ويبدو أن هذه الظاهرة كان لها الأثر الفعال عند العرب منذ العهد الجاهلي

وذلك إننا نجد قادة قريش في غزوة أحداسصتحبوا

معهم فتياتهم لكي يشاهدن القتال اعتقادا منهم أن الفتى عندما يرى قاصرات الطرف الحسان يزغردن للفتيان

الشجعان ويستحثثنهم

على المضي قدما في قتال العدو فأنه سوف يقاتل بلا وعي ونحن على سبيل الاستشهاد نذكر شيئا من ذلك .

ففي وقعة الطرفية الكائنة بين أبن صباح وأبن رشيد نجد أن فرسان قبيلة العجمان جاءوا بفتياتهم ليشاهدن

المعركة أو بالأصح ليدفعن الشباب إلى القتال

وفي معركة ..جراب..نجد فرسان شمر جاءو أيضا بفتياتهم بل ويؤكد الرواة إن بعضا من الفتيات هن اللواتي

يطالبن رجلهن بمشاركتهم في المعركة

كما فعلت رقية ابنة سراي بن زويمل تلك الفتاة التي تعطينا صورة ناطقة على خلق النساء العربيات .

هذه الفتاة أنكحت من أبن عمها وهي في سن مبكرة فأنجبت بكرها صبيا وكان ذلك في الوقت الذي يتهيأ به أبناء

عمها وفرسان قبيلتها إلى غزوة .جراب.

فراحت إلى بعلها تخبره برغبتها بالذهاب مع الغزاة .

فرفض بعلها بحجة وجود المولود الذي لم يتجاوز أربعين يوما بعد فأجابت الفتاة بعلها قائلة إنني أريد أن احضر

المعركة التي يقاتل فيها أبناء عمي أعداءهم

وأريد أن انهض بهمتهم واستحث شجاعتهم لأن انتصارنا على العدو اوجب علي من حياة أبنك وغلب العدو لنا

اشد علي وطأة من موت أبننا قالت الفتاة هذه الكلمة

وذهبت إلى بيت أخويها فهد ومحمد فطلبت منهما مشاركتها الغزوة فلبيا طلبها فورا حيث أعدا لها الهودج وقد

حضرت تلك المعركة العنيفة التي تعتبر من اعنف المعارك التي وقعت في تاريخ بلادنا القبلي

الذي ذهب إلى غير رجعة ويؤكد كثير من الرواة انه عندما هجم العدو على الجناح الذي فيه هودج الفتاة ودنا

منها يقال أنها طلت تستشير نخوة الفرسان من بني عمها وتندبهم واحدا واحد

مما جعلهم يقاتلون قتال الأبطال ولا زالت تصرخ بهم وتزغرد وترفع صوتها عاليا

قائلة.حب الذرة بالصبيان. أي

معناه إن رصاصات العدو لااثر لها وإنها أشبه متكون بحبيبات الذرة التي لاتضر المرء بسوء فيما إذا أصابته

وبفضل الله ثم صوت الفتاة الناعم المعسول استطاع الفتيان الفرسان أن يصدوا هجوم العدو ولكن بعدما دفعوا

الثمن باهظا غاليا وهذا الثمن المدفوع هوا خمسة وعشرين فارسا من زهرة فتيان قبيلة الفتاة

وأكثرهم من أبناء عمها الأدنين كلهم فتلو بمشهد منها ودفاعا عن هودجها و على مقربة من خفي جملها وقد

شاهدت بعينها رؤؤس الشجعان من جميع الغزاة كما شاهدت أيضا من جبن وفر وراحت تنشد قصيدتها الهجينة

هاجية شخص ما فتقول.

سلم على البيض ياهالناير
واللي شرد ليعشقنه

شرد أن يوم الدخــن ثاير
يعل قرونه يعــدمنه
.............

تشير بهذه الأبيات إلى شخص يسمى (ساير)وساير هذا من جملة الأشخاص الذين انتدبهم

أمير الغزاة ليذهبوا كي يخبروا أهل البلاد بنتائج المعركة

فتوصي الفتاة ساير قائلة إذا وصلت نساء الحي الناصعات البياض فابلغهن تحيتي وقل لهن إياكن أن تعشقن

الجبان أو ترضين أن يكون لكن بعلا

وفي البيت الثاني والثالث تشير إلى شخص معين وتهزأ به وتدعو عليه بالمنية

وهذا شاهد واضح على إن النساء من أهم العوامل التي تدفع فرسان العرب إلى الشجاعة إذا أن الفتى لم يكن

شجاعا فأنه قد ليجد من ينكحه أبنته من فرسان العرب

والبيت الذي انشده الفارس المشهور خلف الأذن ابن شعلان من أكبر وأعظم الشواهد على ذلك إذ يقول.

ماننعشق للبيض لو مفاعلنا
ولا ليكد بإعقابنا كــل أصيلة
........

هذا البيت من قصيدة طويلة للفارس خلف المعنى يقول إذا لم نثبت بالأدلة القاطعة عمليا

بأننا فرسان فمعنى ذلك

إننا لن نجد من نساء العرب أية فتاة ترضى بالنكاح من أي فتى منا.

والشواهد بهذا الصدد أكثر من أن تحصى وإنني إذا استشهد بقليل من كثير فإنما هوا من أجل أن أثبت بالدليل

القاطع بأن الشجاعة النادرة التي يبديها فتيان العرب في كثير من المناسبات

كانت ناشئة من المسؤولية الكبيرة التي يواجهونها أمام فتياتهم

وخاصة كالشجاعة الغريبة من نوعها التي قام بها

فتيان من قبيلة شمر والتي يطيب لي أن اوآفي القاري بها كما يلي:

من المعروف إن ابن هزال من كبار رؤساء القبائل وفي مناسبة اصطدم وجها لوجه بأهل ركائب محدودي العدد

من قبيلة شمر وذلك في تاريخ لاستطيع تحديده ولكنه ليعدو من أن يكون حوالي عام 1328هـ

وكان لابد لأهل الركائب القلة من التماس أحد السبل الثلاثة

الأول من شأنه أن يأخذوا لأنفسهم عهدا من ابن هزال

على أن يكون هذا العهد محصورا على سلامة دمائهم فقط

وهذا يعني أن ابن هزال سوف يغتنم ركائبهم وأسلحتهم.

السبيل الثاني: هوا أن يقاتلوا حتى تخور عزائمهم وعند إذا يستسلموا للعدو

بدون قيد ولا شرط فأن شاء العدو أن يعفو عن قتلهم فذلك صدقة منه وإن قتلهم فلا يعاب .

السبيل الثالث :يحتم عليهم أن يقاتل كل فرد منهم إلى آخر نقطة من دمه وان

ليستسلموا قطعيا بل يقاتلوا حتى الإبادة.

لقد تداولوا الأمر وانقسم الرأي إلى قسمين فرجحوا في بداية الأمر السبيل أي الاستسلام بقيد وشروط ولكن هذا

السبيل ليعلمون هل يقبله العدو الذي يفوقهم أضعافا مضاعفة عددا وعدة

أم إنه ليقبل إلا أن يستسلموا بدون قيد ولا شرط وبينما القوم يتداولون الرأي

عند ذلك قفز واحد منهم وقال :فلنسلم

جدلا إن ابن هزال قبل منا الاستسلام بعدما يسلب أسلحتنا من أيدينا وبعد أن يغتنم رواحلنا فما عذرنا الذي

نعتذربه عند فتياتنا الحسان غدا

فيما إذا أتينا قبيلتنا حفاة مجردين من ركائبنا ومن أسلحتنا ثم ماهوا عذرنا الذي نعتذر به عند أميرة الجمال

(ابن لامي)التي كل فتى منا يتمنى أن تمنحه لحظة بطرفي عينيها القاتلتين.

وما أن انتهى الفتى من كلمته هذه حتى استرد الفتيان شجاعتهم فصاحوا جميعا يهتفون قائلين وبالإجماع وش

عذرنا عند بن لامي أي مرددين العبارة التي قالها الفتى ومعناها أنهم قرروا أن ليذعنوا لكلا السبيلين

وإنما يقاتل كل واحد منهم حتى النفس الأخير وهكذا صمم الفتيان على هذه العزيمة

وقد حاول ابن هزال أن يسيطر عليهم بكل مايملك من القوة

ولكنه مستطاع فكل ماهجم فرسانه ثبت هؤلاء للهجوم

حتى أوقفوا المهاجمين عند حدهم وبعدما الحقوا بهم خسائر في الخيل والأرواح وأخيرا يئس ابن هزال من

مطاردتهم وعادوا إلى أهلهم بدون أن يستسلمواوقد انشد شاعرهم ثلاثة أبيات على وزن القصيد ألهجيني فقال:

ماعـــدا نعـطـي ركـايبنا
وش عذرناعند ابن لامي

بالخــيل بانت مضـاربنا
لعـيون من نهدها زامي

وألبيك ماعــدا يطــلبنا
دب الليالـي ولأيامـــي
................

يقول لن نستسلم للعدو فيكسب رواحلنا هكذا يعني في صدر البيت إما في عجز البيت فأن الشاعر يأتي بالمعنى

نفسه الذي كان باعثا لقتالهم وعدم استسلامهم فيقول عندما نستسلم للعدو ماذا نقول لأميرة الجمال المكنات=بابن لامي

وهذا لم يكن اسم الفتاة الحقيقي وإنما أطلق هذا اللقب عليها

والسبب أن هناك عقيدا من قادة وفرسان قبيلة مطير

يسمى صاهود بن لامي وهذا العقيد له شهرة كبيرة أدخلت في قلوب أعدائه الرعب ولذلك كنيت هذه الفتاة

بالفارس ابن لامي

معناه إن جمالها يفتك بقلوب الفتيان كما يفتك الفارس ابن لامي بأعدائه .

وليس غريبا أن نجد من ليعرف الحادثة

معرفة راسخة عن كثب يخيل إليه للوهلة الأولى أن المقصود بابن لامي هوا الفارس :صاهود بن لامي لا الفتاة

مع إن البيت الأخير يوضح المعنى وعندما ذكر الشاعر اسم ألبيك فألبيك معروف بأنه المرحوم الشيخ :فهد بن

هزال فيكون الأمر والحالة هذه واضحا لأن الذين يتاخمون قبيلة ألبيك ابن هزال قبيلة شمر لاقبيلة مطير.

وفي البيت الثاني يقول الشاعر:لقد قاومنا حتى أننا أصبنا فرسان العدو إصابة بينة محسوسة وفي عجزا لبيت

يقول:لقد كانت شجاعتنا هذه كلها من اجل سواد عيون الفتاة ذات الثدي البارز.

وفي البيت الثالث يقول:أننا لقنا ألبيك درسا يجعله لن يقرب لنا مدة حياته ويقصد بالييك شيخ قبيلة الحبلان من

عنزة المدعو /فهد ابن هذال

كتاب/شيم العرب
الجزء/ الثالث
المؤلف/فهد المارك

وقت ممتع مع هذه القصة وما بها من أبيات شعرية تنصص لمعنى الجملة التي تسبقها

أتمنى بأني وفقت في حسن الإختيار وتقبلو أحترامي وتقديري/ وردة&العجمان

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-12-2004, 12:50 PM
ابوتركى ابوتركى غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: الكــــــــــــــــــــــويت
المشاركات: 7,170

وذلك إننا نجد قادة قريش في غزوة أحداسصتحبوا

معهم فتياتهم لكي يشاهدن القتال اعتقادا منهم أن الفتى عندما يرى قاصرات الطرف الحسان يزغردن للفتيان


فى غزوة احد كانت النساء موجودات لتضميد الجرحى

وللعنايه بهم

اما عند اهل الباديه فكانو ياخذون امراه معهم تكون فى اول الجيش وتسمى بالعطفه

لبث الحماس

لكى التقدير ورده

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-12-2004, 02:50 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

* وبفضل الله ثم صوت الفتاة الناعم المعسول استطاع الفتيان الفرسان أن يصدوا هجوم العدو ولكن بعدما دفعواالثمن باهظا غاليا وكلهم فتلو بمشهد منها ودفاعا عن هودجها و على مقربة من خفي جملها ( أى قتال هذا !! )

* لقد كانت شجاعتنا هذه كلها من اجل سواد عيون الفتاة ذات الثدي البارز ( هذا شاهد على سطحيتهم وتفاهة حروبهم )

ويستحثثنهم النساء على المضي قدما في قتال العدو فأنه سوف يقاتل بلا وعي ( أى أنه قتال مجرد من الأخلاق والأهداف وإنما فقط لامتلاك قلوب الفتيات ! )


غاليتي ..، ( وردة العجمان )
أعتقد أن الطرح ظلم الفرسان .، فجعل همهم الوحيد في القتال وخوض غمار الحرب هو الفتيات .، كما وأنه ظلم النساء وأقحامهم هنا لايدل على مكانتهم وعلو منزلتهم عند العرب قديماً بقدر مايصورهن وسيلة للمتعه ليس إلا ..


يعطيك العافية على ماقدمت


لك مودتي
السؤدد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-12-2004, 03:36 PM
الصورة الرمزية راكان اليامي
راكان اليامي راكان اليامي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: ديــار السلاطين
المشاركات: 7,659

تسلمين ياورده على القصه المعرووووووووفه

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-12-2004, 04:51 AM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690

يعطيج العافيه يا الغاليه
لج مني كل التحيه

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com