لا تنتظرني يطيح الحزن مـن عينـي
انا عيونـي علـى الوجعـات صبّـارة
من قبلك الوقت حـاول يلـوي يدينـي
وناس قبـل حاولـت تلحقنـي اثـاره
الا إن تحمّـاس غيـري مـا يعنّينـي
حتى لو ان كسر ضلعي يلفض اجبـاره
ما قد تذمرت من فقري ومـن دينـي
ولا قلـت دنيـاي ملعونـه وغــدّارة
ما كل من خـطّ حرفـه جـا يهجّينـي
ما ينقشه في صخـر بغيـاه مسمـاره
انـا سـراب النيـا لوحـة عناوينـي
ما يلتقـط شامتـي سـرّي بمسبـاره
لو زانت ايـام غيـري مـا تجرينـي
الاطفه قبل ما اسبـر دوحـة اغـواره
هي عادتي من لفض مائي حصب طيني
طبعي كذا مالأزل مـا كنـت مختـاره
شفني وانا مـزري ضعفـي معادينـي
هو قوّة اصحابي اللـي تقتبـس نـاره
لو ما السما عاليـة ؛ تقـدر تغطينـي
علمتك اشلون طولـي نايـف اجـداره
حاول تلاقي طريقـة ؛ تربطـك فينـي
ولا خسرت الطريق وطـال مشـواره
انـا إلـى صغـرت بعينـي ميـادنـي
اخذت صبري بحـر والعـزم عبّـارة
لـ محمد السالم آل سفران المري