احيه من كبد عليها لواهيب
وعين من العبرا زعوج ماها
يامل عين كن فيها مشاهيب
كن المقهوى شب ضوه حذها
على بنى عم توزوا الأجانيب
ياطول ماكان العرب فى وزاها
من وقع ابو تركى مجرى المهاييب
اوقد خدامه وشمت عداها
قبل امس يوم الخيل جتنا جناديب
بدو لهدشن ماعرفنا لغاها
شلاش صادته القدر والمكاتيب
والفغم خلى طايحن فى لقاها
وشقير قفا مقفين عقب ماصيب
واقبل على الصقها طنوب عزاها
لامن ركبنا لينات المغاليب
حيل تسكى اللبن فى غذاها
كم كاعب من ضربنا طرت الجيب
تبكى وليف راح معاد جاها
ياشيخ ماحبت لنا بالتواديب
وذباح جدك سالمن من بلاها
نقالة العسكر على الفطر الشيب
هذى قصورك مابقا الا جذاها
ربعى مواريد الفعول المذاريب
لكامت العقلا تقاعرع حصاها
ياما تلتنا مقلعات المشاعيب
لادرهمت واسبورها فى لقاها
لين الغربى مزين خظيب المشاريب
والصبح نركبها طواريق ماها
لامن ركبنا فوق عوج المصاليب
كم ذود مصالح طوينا حذها
بذتنى الدنيا بكثر المشاذيب
هنى منهو سالمن من بلاها
ذى ديرة البكار الحنازيب
وأخير مافيها حطبها وماها
ماذى بدار مدهنين الاساليب
اللى تسرح فى غنمها نساها
وفى كفها الايمن حضوظ المشاريب
ولكتفه الاخر فيه عروة نماها
ودى نحدر يوم طاحت الاشاريب
وقلبى جويات الهمل مانساها
ياراكب من فوق حرش العراقيب
دواريب كف المغتى عصاها
بتر الفهود مدكمات الظواريب
مالحقها طرادها مع قفاها
دارن حميناها بحد المغاليب
ولا بنو الخير محدن عطاها
لها المطيرى والسبيعى مراقيب
مثل النهال اللى ترقب ظماها
اما الظفيرى راح غصب بلا طيب
وعقب العبيد وهيته مانساها
قدنا على كبر البلاوى دواريب
ناخذ مصالحها وننطح غثاها
قدنا على كبر البلاوى دواريب
ناخذ مصالحها وننطح غثاها