نزل الشاعر مشعان الصقري العنزي عند شمر بعد ان تصالح الصقور مع شمر اثر معارك طاحنه دارت بينهم
وكان مشعان اخو مشعاء شهير جداً بين القبائل بسبب قصائده ذات الطابع الحماسي في القتال ومنها من حوّل هروب عنزه في بعض المعارك اللتي خاضها مشعان إلى هجوم وإلى انتصار
فكان البعض من شمر يضمر الحقد والكره لمشعان خصوصاً اللذين قتلوا ابائهم قبيلة الصقور
فأتوا ذبحه بنت شيخ الاسلم من شمر وقالوا لها مشعان نازلٍ عندنا وانتي تعرفين وش سووا ربعه فينا لازم تاخذين ثار ابوانا يا بنت ابن طواله الليله بيلعب مشعان مع شمر صيري انت حاشي اللعب ودسي السيف تحت العباء واذبحيه لا قربتي منه حنا ما نقدر نذبحه لو ذبحناه قالوا شمر ذبحت ضيفهم لاكن انتي بنت ما عليك منقود في الذبح
فلما قرب موعد الملعبه بين مشعان و شعراء من شمر سمع احد اصدقاء مشعان من شمر هذه الحكايه فذهب إلى مشعان وقال له ما حاكووه من مؤامره فلما استهم مشعان إلى الهروب فإلى رجال من شمر يدخلون خيمته ويقولون له حظر موعد اللعب يا مشعان امش معنا
فذهب معهم مشعان فلما دخلت " الحاشي " ذبحه بنت ابن طواله الملعبه خافيه السيف تحت عبائتها
انشد مشعان قائلاً
لا وشعليكم من ذبحه = تذبحني وإلا تحييني
ان ذبحتيني يا ذبحه = غريب ومحدن ناعيني
وان تركتيني يا ذبحه = ليا عجوزٍ ترجيني
فرمت ذبحه سيفها وخرجت من الملعبه
وعاد مشعان إلى دياره سالماً بعد هذه الحادثه