العـيدُ .. شعيرة مِن شعائر الأمَم
ونحن المُسلِمون .. جَعلَ الله لنا عيدَيْن .. لا ثالثاً لهُما :
عيد الفطر وعيد الأضحى
س : ما حُكم تهنئة النصارى بعيد رأس السنة ؟ وما حُكم المشارَكةَ فيه ؟
ج : تهنئة الكُـفّار بعيد رأس السنة حرام بالإتفاق ..
لأنها أعيادٌ لا أصلَ لها في الإسلام
ولا يجوز حُضورُها ، ولا المُشارَكةَ فيها ، ولا الإعانةَ عليها بأيِّ شئٍ كان
والدليل :
ومُشارَكة الكفّـار في هذه الأعياد ؛ لهوَ إقرارٌ لِما هُم عليه مِن شعائرِ الكُـفر
ويُحَـرّم على المُسلِمينَ التشبُّهَ بالكفار بإقامة الحفَلات بهذه المناسبة ،
أو تبادُل الهدايا ، أو توزيعِ الحلوى ، أو صُنعِ الطعام وما شابَهَ ذلك
والدليل :
ومشابهتهم في هذه الأعياد تورث نوع من المودة والموالاة
ومُشارَكتهُم وتهنئتهم بهذا العيد فيهِ نوعٌ مِن المداهَـنَة :
والله تعالى يقول :
( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) .. " القلم : 9 "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعِباد الرحمن لا يشهدون أعياد المشركين
فسّر غير واحد من السلف الزور في الآية التالية بأعياد المُشرِكين
قال الله تعالى :
( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ) .. " الفرقان : 72 "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال عمر بن الخطاب :
( وَلاَ تَدْخُلُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِى كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ فَإِنَّ السُّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ )
وقال رضي الله عنه :
( اجتنبوا أعداء الله في عيدهم )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما :
( مَن بنى ببلاد الأعاجِم فصنَع نيروزَهم ومهرجانَهم وتشبّهَ بِهِم حتى يموت
وهو كذلك ؛ حُشِرَ معَهُم يومَ القيامة )
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين