هذه القصيدة لشاعرنا نمر بن عدوان يوم التقى بالنمر الحيوان في منطقة سميت على أسمهما و هي غور نمرين حيث إلتقيا و ذبح نمر بن عدوان النمر الحيوان..إن هذه القصيدة"على الرغم من قصرها"إلا أنها من أجمل ما قال نمر ، بل من أجمل ما قيل عند البدو، و بدا أسلوب نمر فيها واضحا<حيث لأول مرة يخاطب الشاعر الجماد..لا بل يرد عليه الجماد أيضا>..
يرجي قراءة حرف الجيم كحرف "ch" بالإنجليزي ..لأن هذي لهجتنا يا عدوان الأردن و معظم العدوان على ما أظن..
*و بالمناسبة نمر كان مسمي برودته "مغيظة"
و يقول شاعرنا فيها:
مديت أنا و البندقي و الكلايف=والشمس على بعض المطارح مغيبه
لديت و إني لأرقط الجلد شايف=نمر عدى بالصيد ما ينعدي بــــــــه
برودتي ياللي عليج الوصايف=يا ساق ربدا لن بدت لي مصيـــــبه
ملحج يعوسنه كفوف نظايف*=و بزرج رباعي من قظايب سجيــبه
والله لن ما خليتي عظامه سنايف=يحرم علي نقلج و ما أعتني به
قالت إن جانك مرعوب و من الموت خايف=غض النظر و افرد أذان السبيبه
تحرًك الشاهد* و طاح المخالف*=طاح لعنى عيون اللي تلوح الذويبه*
وطاح الفهد من عقب ما كان واقف=طب السكر بالراس قمت أنتخي به
*كما تعلمون كان الذخيرة حشوة و يقول نمر هنا أن ملح البرودة اي حشوتها تصنعه كفوف نظيفة أي كفوف نمر "ويقصد أنا يصنعها بنفسه"
و أن البزر الموجود من
*الشاهد: إصبعه عندما ضغط على الزناد
*المخالف:ديك البرود و الذي يتحرك عند الضغط على الزناد و يضرب الرصاصة
*يقصد وضحا صاحبة الذويبة الطويلة
و مع قصيدة اخرى...إن شاء الله تعالى !!!
التعديل الأخير تم بواسطة عـزام ; 15-02-2006 الساعة 09:25 PM