الشيخ مقبول وعتيبة
--------------------------------------------------------------------------------
غزى الشيخ مقبول قبيلة عتيبة وكان النصر حليفه حيث اخذ ابلهم ومع الأبل اسارى ثم اطلق الأسرى وعاود الكره مرة ثانية ودخل ديارهم وضرب خيامه على مائهم اربع ليال .
ففاجأه القوم < هجاد > فأخذوا الشيخ مقبول اسير ولما وصلوا به الى منازلهم اكرموه واعتبرو ذلك اكبر نصر لهم عندما اخذوه اسير فتمثل احدهم وهو الفارس < بخيت بن ماعز العطاوى > بابيات ابدى فيها سروره بأسرهم للشيخ مقبول حيث قال على مسمع الشيخ مقبول : -
الحمـد لله سـاع نومـى هنانـا *** يوم اقتضينا في قطيع الخراريس
ونهاض خلى طايح فـى نحانـا *** ومقبول عند الصبح يتل المناقيس
وتطلقـن ارميهـم مـن يدانـا *** مـــن فوق قب كنهـن القرانيـس
اربع ليـال امخيـم فـوق مانـا *** بـــاهل الحجاز امنقلين المهاريـس
يشـب نـارة عندنـا ماحزانـا *** يـــــاعنك ياشــبابهـا مامعـه قيـس
وخربت على الى يذبحون السمانا***حماسه البن الخضر فالمحاميـس
فأجابه الشيخ مقبول على البديهه وقال هذة الأبيات : -
جانا من الروقـى جوابـا هجانـا *** بخيت مــــروى مرهفات العبابيـس
من لابة يـروون حـد السنانـا *** اليـــا التقت خـــــيل وخيـل كراديـس
اليا اقبلو يرخـون حبـل العنانـا*** وليا اسنـــــدو ما يبعدون المراويس
فرح بهيـة ساعـة مـن زمانـا *** والفيد منــــــا خمس هجن حراسيـس
وشنت خابـر يـوم ذاك المكانـا *** يوم انت عـــــوذت الشياطين وابليس
وشنت خابـر يـوم ذاك المكانـا *** يــــــم الخضاره والحيود المراويـس
يوم انت فارقت الضعن والمبانـا***وحــــم الشعاف ولابسات المواريس
الصادره ماجـاك منهـا الحنانـا *** والوارده نعــــــجل عليها المراميـس
نتلكـم تـــــل الرسـن للحصـانـا *** الـــى مساميره ببـــــيضـة غواطيـس
ودموع اخو سكرى سواة الغشانا *** صابر على مابه من الغبن ومكيس
لابد من كدرا تجـى مـع بيانـا *** طرافها تعطـــــــى الغبـــا والطعاميـس
ولو نحسب اللى فيكم اول وثانـا *** مايحسبه غير القلــم والقراطيـس
وشيوخنا من مات منهـم جنانـا *** واللى بقـــى يلحــق عليك المقابيـس
حنا الشلاوى اهل الجموع الرزانا ***على النقا نروى طوال النسانيس
الغلـب مايثنـى يكـود الهدانــــــا *** والا غــــــــلام مايعـرف التقاييـس
عند ذلك اخذوا يداعبون الشيخ مقبول وهو في أسره عن طريق الأعتزاز بالنصر عليه وقالوا < هل تغزى بعد هذه النوبه ياشيخ مقبول ؟
فأجابهم حددوا موعد ومكان معين وزبروها يعنى < الأبل > ومعها فرسانها .
< والله لغزى وانا مابعد حطيت زهاب ذلولى من عليها > فواعدوه على مكان يسمى < ابرق الجلبه > وهو مكان معروف فى نجد واطلقو سراح الشيخ مقبول وجأهم بفرسان الشلاوى فوجدهم على وعدهم ومعهم الأبل وفرسانها ودارة المعركة بينهم وفي النهاية حالف النصر الشيخ مقبول وأخذ الغنائم ورجع وكان من جملة القبيلة فارس يدعى < دليم الطر > تألم لهذا الموقف فتمثل بهذه الأبيات : -
يم أبرق الجلبه جرى لـى عشيـه **** لا واهنى اللى عن اسبابها غـاب
جانا على ابن هريس قـوم رويـه ****على النقا ماهو بسرق بالاصحـاب
جونـا وجيناهـم علـى مخبريـه **** وصار المصاحب بيننا غلط الأرقاب
وليا اعتزينـا عـزوة المزحميـه **** نــادا مناديـهـم يالاد حـــــــــــطـاب
ولياخـذوا شيـخ خذينـا لـديـه **** والبيض عقب الكون شقن الأجياب
وراحو ورحنا كلنـا فـي سويـه ****الا الدبش يفديك يامــــرذ الأطـلاب
وياليـت يـوم الله جلبهـم عليـه **** ان بندقى مسلوبـه كنــــهـا الـداب
ماهى بجبعـا عـزرة فـي يديـه **** أرمى بها رمـى كثيـر ولاصــــاب
وسلامتكم ،،،،،،، وعسي أن يكون الموضوع حاز على رضاكم يالوجيه السفيره،،،،
=====================================
ياضيف من عقب الشلاوي استر الحال ***** والنفس صــــبرها علـــى مايــــجيها