لا يخفى على كل متابع رياضي ما يشهده الوسط الرياضي في المملكة العربية السعودية هذه الأيام . ومثل هذه الأمور قد تؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها ( فعل جاهل ) أو ( ثورة حليم ومظلوم نفذ صبره ) ولكي لا تسوء الأمور أكثر فلا بد من إيجاد الحل والذي اعتقد ومن وجهة نظري الشخصية انه يكمن في ثلاثة محاور :-
1-الحكام . ولا اعتقد إن الحل هو إيقاف أي حكم ( يأتي بالعيد ) إلى أخر الموسم كما يحدث بعد كل مباراة البعض يقول إن الحكم الفلاني مرتشي . إذا هذا لا ينفع فيه الإيقاف إلا أن يوقف مدى حياته عن مزاولة هذه المهنة التي أهم صفاتها مخافة الله . والبعض الآخر يقول الحكم بشر يخطئ ويصيب . وقد أوافق صاحب هذا الرأي وسوف يأتي من يناقضني في موافقتي لصاحب هذا الرأي ولكن ارجوا أن تأخذ من باب المسلم حسن النية أيضا هذا النوع من الحكام لا ينفع فيه الإيقاف لأنه اتخذ قرار خاطئ ولكنه يراه صائبا فكيف لي أن أوقفه عام عن مزاولة التحكيم ليأتي العام القادم ويأتي بالطامة الأخرى ( مسكين هذا الحكم معرض للخطأ )
2-رؤساء الأندية والمسئولين عن الرياضة في المملكة العربية السعودية أرى أن البعض قد جاز له ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين ونسوا ما جاء في الحديث القدسي ( إن الله حرم الظلم على نفسه وجعله بينكم محرما فلا تظالموا ) والبعض الآخر قد امتعض وهاج وزاد الطين بله ونسي قوله صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) . كلا الحالتين التي لا ثالث لها من بعض رؤساء الأندية لدينا ومن بعض المسئولين ستصعد من وتيرة هذه المشكلة ولن يستفيد منها أي طرف سوى ( ثلاث نقاط ) .
3-الإعلام الرياضي لا أود أن اعلق على هذه النقطة وليشتري أي احد منكم أي جريدة كانت ويقرا ما يكتب في قسم الرياضة لا يوجد من يؤدي مهنته بكل مصداقية وأمانة إلا من رحم الله عندما تقرا بعض المقالات لا تملك إلا أن تقول حسبنا الله ونعم الوكيل . وأي رياضة هذه وأي إعلام رياضي هذا . لقد جعل منا بعض الكتاب أضحوكة للعالم المتابع لرياضتنا ولا اعتقد أنهم كثر .
في الختام اعتقد ومن وجهة نظري الشخصية وهي معرضة للخطأ والصواب ان هناك ثلاث أمراض وبائية تحاصر الرياضة السعودية وهي ما ذكرت أعلاه آمل ممن يملك زمام الأمور في هذا البلد المعطاء أن يسارعوا باستئصالها لكي لا يعدى الشعب ونموت في غمضة عين من اجل كرة وآمل منكم مشاركتي في هذا الموضوع وتقبلوا خالص تقديري واحترامي .
أخوكم النفس طابت .
ملاحظة : قد يرى البعض مايحصل في الشارع السعودي الرياضي هذه الايام بالامر الهين الا انه وفي مجتمع كالسعودية يعتبر كارثة واسالوا من حضر مباراة الاهلي والهلال ماذا حدث بعد المباراة .