قال هذه القصيدة الشاعر راشد بن حسن الذيب وهو في السجن وكان يمدح فيها ال جمعه منصور بن مانع وناصر بن مانع وشره على بعض الذين لم يزوروه والقصيدة تشرح موضوعها :
ياونتي طالت ليالي زماني ...
وانا اترجا كلمة من هل العون
افز انا لاقالوا الصبح باني ...
واكره اليا غاب السفر بت محزون
بان ابن عمي من صحيب الفهاني ...
جاني وصحبان الفهاني يعقبون
حكايت المجلس كبار التماني ...
ماشفتهم في حزة الضيق بلعون
تعالموا ربعي وزارو مكاني ...
الله عسى ربعي على العز يبقون
ولاقعد منهم حد مانصاني ...
الا الذي في الامر ماهم بيدرون
جاو ال جمعه قبل قاصي وداني ...
كبارهم وصغارهم مايغيبون
جانصر يصهل صهيل الحصاني ...
عندي وقف والله وخلقه يشوفون
تسمعو هذا جزا من نساني ...
صحباني الي كانوا عندي يحقلون
يوم الرخا متليمن وزاني ...
لاعدهم ياتون من فوق مليون
واليوم كني ماعرف مودماني ...
تعذروا صباحني الي تعرفون
ماسرني بعض العرب يوم جاني ...
يسحب جديد اللبس والجرم مزيون
حاذروا بنت الاش لو كان داني ...
ياتي ولدها قاصر الشبر ممهون
على سمعته ياولد ماخفاني ...
حكان في ربعه على الهرج مفتون
يوم اسعفت للي علينا ظماني ...
ربعن لنا من فعلنا كان يشكون
مادام منصور وناصر وزاني ...
كني بغار المستظلات مكنون
اهل النبا الطيب اثنين اخواني ...
شهامة الوالد عليها يعيون
عيو عليها من بعيد وداني ...
طريقة الوالد لها مايبيعون
منصور لاجاة المواجيب باني ...
يمه مناعير النشاما يمرون
هداج تيما كوكب ريهجاني ...
شط الفرات الي له الناس يطرون
لاكبرت القاله ضلوعه متاني ...
عليه ستر اللي ال بيته يحجون
عليه ستر الله رفيع المباني ...
الي نصر موسى على قوم فرعون
لاشفت وجه والدرك قد غشاني ...
اقنت بالمخراج والرزق مضمون
زود على طيبه لنا معشراني ...
جعله لنا في منصب العود مرهون
جعله يمهد في نعيم اللاجناني ...
ارث لنا اللي عقب ماغاب يكفون
عيال من يروي رهيف السناين..
زيزوم مقدم سربت شونها شون
شيخ لنا كنه سهيل اليماني ...
مانع بن جمعه به الناس يدرون
** رحم الله راشد الذيب ويستاهل ابو مانع منصور واخوه ناصر ووالدهم وال جمعه كلهم