في فترة حرب اليمن عام 1963م في عهد الملك فيصل (رحمه الله)، كان جماعة من من الدواسر يسيرون بقافله من السيارات ،وهم خمسة وداعين(من أهل السليل) وواحد من الشكره وواحد من الصخابره ورفيقهم الشمري.
وكانوا جنوب الرمله أعلى بيحان وهو مكان خوف وخطر حيث ان طائرات العدو تلاحق السعوديين،وصادف ان تعطلت سيارة الشمري (فورد)بحيث لا يستطيعون اصلاحها فنخا الشمري بعزوة يا (آلاد زايد) باسم الحمية وحق الخوي – صحبته الدواسر – أن لايتركوة وسيارته لا يملك سواها في هذا المكان الخطر الذي لايمكن ولن يمكن إصلاح سيارة رفيقهم الشمري فيه ولكنهم لم يجدوا بدا من تلبية نداء رفيقهم "" فتشاوروا واتفقوا على إنزال حمولة السيارة المعطوبة كلها في الأرض , وتفكيك السيارة قطعة قطعة , ثم بعد ذلك قسموا القطع بالتساوي بينهم , مع حمولة السيارة ووزعوها على سياراتهم الأربع , وحملوها كاملة حتى وصلوا منطقة نجران , ثم ذهبوا لمعالي الأمير خالد بن أحمد السديري أمير نجران آنذاك – رحمه الله – واخبروه بقصتهم وما فعلوه مع خويهم الشمري ,فثنى عليهم ثناء عاطرا وشكرهم شكرا جزيلا ,امتدحهم علي فعلهم النبيل في رفيقهم وأكرمهم إكراما كبيرا ثم أعطى كل واحد منهم عطية مجزيه
جدا – بما فيهم الشمري – وأمر رحمه الله بإصلاح السيارة المعطو به إصلاحا تاما وإعادة تركيبها من جديد حتى تكون جاهزة صالحة للا ستعمال على نفقته الخاصة , فأعادوا حمولتها عليها بالتمام والكمال .
بعد ذ لك أنشد خالد الشمري القصيدة التالية بعد أن وصل بلده مقدرا موقف وشهامة الدواسر وأميرهم السديري أمير نجران معه بالأبيات التالية :
يا حمود هات الفرت وكمل زهابـه=كمـل زهابه يازبـون المشافيـق
أسـرح عليـه ولا تحـن الوطابـه=أجنب عسى دربك ودربـه توافيـق
صلهم ترى الممشى يبي من هقابـه=خص إلي زانت دروب الطواريـق
أنص السديري زبن منهـو لجابـه=سعد الركاب وسعد أهلها من الضيق
سلم عليه اعـداد منشـى السحابـه=وما ورقت لشجار من الويل توريق
قله ترى فعله فخر مـن حكـا بـه=فعل على عـزم الردييـن ماطيـق
ثم ثنها يـا حمـود فهـل الحزابـه=( دواسرٍ ) قامت بفعـل المطاليـق
سلم عليهـم كـل مـن هـم بنابـه=سلام أحلى مـن غبـوق المفاهيـق
ياويش اقول بمدح سرب (إذيابـه )=يوم استناخ الفرت ثم نشف الريـق
تعصبـوا والكـل يضحـك بنابـه=وقالوا لي أبشر بالفرج ساعة الضيق
الفـرت حطـوه الذيابـه أنهـابـه=كـل يعلـق نبلتـه فـوق تعلـيـق
شالـوه ربـع للخطـر مـا تهابـه=حتى الكرد شالوه ما واحـدٍ عيـق
كل يقـول الفـرت عنـدي وانابـه=خوينـا مـا يلحقـه يـوم تعويـق
يا البيض يا للي تنقشـن الخضابـه=بالله عليكن مالكن للنشاما عشاشيق
يا كيـف ممدحهـم و(زايـد) الثنابـه=من حد (حايـل )ليـن حـد العواليق
مدح على فعل ينـو مـس جوابـه=ماهوب حكي مـا يعـزز بتصديـق
يستاهلـونـه بالثـنـا والوفـابـه=مدح إلي جا الصدق ماهوب تلفيـق
وقد قام الكثير من شعار الدواسر والسعودية بالرد على الشمري، ذلك الوقت.
كما قال كثير من الشعراء كثير من القصائد في هذه القصة نذكر على سبيل المثال قصيدة لمنديل بن محمد آل فهيد الأسعدي
من يريد المجد يرث له فعايل=مثل ما قال القريفه في لحونه
بالحلال وعند لقوات الدبايل=كل ما جاله مجالٍ يمدحونه
ندري ان المال هو والعمر زايل=والفعايل بالتوالي يذكرونه
غير هذا واجد فعل الجمايل=يدركون الطيب ناسٍ يفعلونه
(للدواسر )قصةٍ مالها مثايل=الخوي موتره جو يحملونه
ذاوهم في خوف من شر القبايل=وطايراتٍ في سماهم ينظرونه
ذي عوايدهم عزيزين الحمايل=كل حزة ضيق زايد يندبونه
هذه قصيدة للشاعرالكبير شلعان بن ظافر الجماعين الودعاني الدوسري رحمه الله في نفس الموضوع:
طاب كيفي ورجلي زان ممشاهـا=والمعاني وزنهـا عـدل ميزانـي
مـا نبـي ناقـد بالنقـد يقفاهـا=خايف من بعض الاشخاص يقفاني
من شواذيبهـا عليـت مرقاهـا=نازله فـي منـازل كـل ديقانـي
ياحـرار رفعهـا طيـب مجناهـا=من كرمها لها بالطيـب عنوانـي
تشبع اضعوفها من ظرب يمناهـا=تكسب المدح شيبانـن وشبانـي
مرحبـا عـد ماهلـت رفايـاهـا=والتراحيب للقاصي مـع الدانـي
من بني عمنـا واللـي توحاهـا=وكل قرم إلي من جيت له جانـي
ليلة مـن ليـال العمـر فدناهـا=وقفتي بين ربعي تبعـد احزانـي
لابة للمراجـل تشقـح اخطاهـا=تكرم الضيف والجيران والعانـي
لابتي مايـدوس الضـد بحماهـا=من على عصر زايد وبن بدرانـي
لابتي زايـد الملطـوم منشاهـا=ممنة جارها من كـل عدواني
ترتفـع روسنـا لامـن ذكرناهـا=ذا كلامي ونا مـن لاد ودعانـي
لاد ودعان راس الرجـم مرقاهـا=كاسبين المراجل سـر وعلانـي
لابتي من يريـد العـز ينصاهـا=يستريح بـذرا ذربيـن الايمانـي
قصت الشمري يانـاس محلاهـا=يوم ثور عسـام الجـو دخانـي
فوق سيارتـه والقـوم تشعاهـا=أجنـي وحيـد مامعـه ثـانـي
قل عزم المكينـه ونقطـع ماهـا=قال هـذا قعـد مافيـه عقلانـي
ياوداعيـن بحرقهـا وبنسـاهـا=والعوض عند ربي عالي الشانـي
عـودو لـه ولا واحـد تعداهـا=حذفو بالهـدوم طيـور حوانـي
شلحوهـا بنـي عمـي وشلاهـا=لابـة فالقـا مـاهـم بـذلانـي
والقنابـل تخطفهـم شظايـاهـا=مختلف واحد مـن لاد ودعانـي
حملوها ونـار الحـرب تصلاهـا=أشهد أنهـم مناعيـر وشجعانـي
عقب يومين في نجـران ملفاهـا=وشترو نقصها من سوق نجراني
ماتعـدو مكانـه ليـن شـداهـا=وشتغل صافين ماهوب خربانـي
ذي سوالف بني عمي شرحناهـا=ماضياتـن لهـا فعـل وبرهانـي
وسلامتكم،،،