
هل غضبت من أحبائك ذات مرة وبشدة.. فانسكب في نفسك شيء من النفور، وامتلأ قلبك بمشاعر سلبية تجاههم؟ فتنقلب حياتك في لحظات الخصام مع أحبتك، وما اعتقدته سحابة صيف يتحول إلى غيوم سوداء ملبدة ، وبرق ورعد وصواعق، وعواصف ووحل !
ألا تختلط عليك مشاعرك حينها، وتتساءل: كيف يتوارى الحب فجأة ليختبئ خلف هذا الجبل الهائل من الغضب؟ ما الذي يعكر صفو نهر الحب الجاري بين الأحبة بهذه الصورة وبهذا القدر؟!
وطالما الأمر كذلك، فلماذا نطيل لحظات الخصام، فنجعلها تأكل جهدنا، ووقتنا، وعمرنا، وحبنا؟ لماذا ندع الغضب يحرق فرحتنا وأعصابنا؟
الى هنا اتيت به
هذي دعوة إلى الوداد في ظل المحبة والوفاء
نعم نحن نتخاصم مع احبتنا يعني ازواجنا واولادننا واخواننا واصدقائنا ولكن
كيف نتعامل مع هذا الخصام يجب نسعى للصلح
عندما نعيش حلاوة الصلح ينهمك الخصام في نفوسنا ومن غير الاحبه كيف نعيش معهم حلاوة القرب
فما اتعس خصامكم وما اجمل الصلح بعد الخصام ايها الاحبه
ويجب علينا جهاد النفس
كم غضبنا من أناس ولكن عندما نتذكر أن نهايتنا حفرة ضيقة تهون الدنيا ومافيها في أعيننا ونرى مدى تفاهتنا في زعلنا هذا
فترانا نسارع للتسامح لعلنا نبلغ جنان ربنا
يارب لاتجعل في قلوبنا حقد اوكره لااحد