نحن الان بين عامي 2012 و 2015 و تحديدا في مدينة صغيرة ظهرت فجأة على كوكب الارض و تدعى مدينة هوريود ,الشخص الذي سماه هو اول من رأى هذه المدينة أي قبل عام 2012 بشهرين ,و لكنه مات فجاة دون ان يعرف احذ كيف توفي. الغريب في مدينة هوريود ان لا احد يسكنها , فلقد حاول الكثير من الاشخاص الدخول اليها بشتى الوسائل لكنهم فشلوا . في احد الايام كان هناك طفل يتجول قرب هوريود و كان يدعى جواد فهذا الطفل لا يعرف شيئا عن المدينة باختصار يظن انها مسكونة بالاشباح. مرت سنتان اي عام 2014 فاصبح هذا الطفل في سن العاشرة. الجميل في هذا الطفل اعني جواد انه يحب كشف الاسرار الغامضة, فكر جواد في الدخول الى هوريود, فكر مليا و قرر التجوال حول المدينة لكي يعثر على باب صغير او فتحة يمكن الدخول من خلالها ,و فجأة قبل ان يغادر المكان فتح شق في جدار المدينة و تعجب جواد كثيرا و قال في نفسه. يا الهي هذا لايصدق كيف حدث هذا.. لابد ان احدهم فعل هذا الامر و هنا بدأ جواد يفكر من جديد هل سيدخل من خلال الفتحة الجدارية ربما نعم و ربما لا و بعد مدة من التفكير قرر الدخول فقال عندئد أجل سأدخل فليحدث ما يحدث المهم أن أكشف للعالم سر هذه المدينة الغريبة هذا ما فعله و دخل جواد فبدأ ينظر الى منازل المدينة التي كانت على شكل مثلثات و في تلك اللحظة أغلقت تلك الفتحة الجدارية دون أن يحس جواد بذلك المهم أنه تابع سيره في ارجاء المدينة سائلا نفسه كيف يا الهي ظهرت هذه المدينة في هذا المكان ان لم أكشف سرها ستبقى من أكثر الاماكن غموضا في العالم و الامر الغريب الثاني في هذه المدينة ان منازلها لا تحتوي على ابواب ( هدا غريب اليس كذلك) و بعد أخذ و رد في الاسئلة التي لا جواب عنها سمع جواد صوتا غريبا فبدأ يدور حول نفسه متسائلا من أين جاء هذا الصوت فبدأ يركض في كل الاتجاهات وبعد لحظات توقف الصوت الغريب,فظهرت قلعة كبيرة بحجم قلعة أوساكا الموجودة في مدينة أوساكا اليابانية و عندئد اختفت المنازل فبقيت القلعة وحدها فقال جواد:لا خيار لدي رأيت ما يكفي من الامور الغريبة, سأدخل هذه القلعة و ليحدث ما يحدث, وبدأ يسير بخطوات ممزوجة بشيئ من الثقة و عدم الارتياح لما سيراه من أمور غريبة داخل القلعة و ما ان وصل الى باب القلعة حتى قال: لا مجال للتراجع ,و لكن كيف سأفتح باب القلعة, و ما ءان قال هذه الجملة حتى فتحت البوابة له و أغلق من جديد, فظهرت ورقة معلقة على بوابة القلعة كانت مكتوبة بلغة مفهومة فقرأها جواد قائلا : غادر هذا المكان بسرعة قبل أن تجر معك الويلات و المصائب خلف ظهرك ,هذا ما كتب على الورقة .. و الشيئ الوحيد الذي فعله جواد هو مغادرة المكان بأقصى سرعة, لكنه للأسف وجد الفتحة الجدارية قد أغلقت و فجأة ظهرت مجموعة من الاشخاص الغرباء دوي الوجوه الغريبة و ما ءان رآهم جواد حتى أغمي عليه من شدة دهشته, فحمله هؤلاء الاشخاص الى مكان بعيد لا يعرفه أحد ,ءالى أين أخده....