اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الرياضة والسيارات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-05-2008, 06:12 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249
شيخ المعلقين الحربان : رياضتنا مسيّسة وسيكون للرياضيين دورهم

لقبوه بـ«خالد الرقو» نسبة إلى جدته«بنت الرقو» التي ربته بعد وفاة والديه، ولد عام 1944 بمنطقة المطبة بحي شرق، دخل مدرسة النجاح الابتدائية ثم الصديق المتوسطة ثم ثانوية الشويخ، قضى جزءا كبيرا من حياته مع الشيوخ فهد الأحمد وراشد حمود ومنصور الأحمد ومشعل الأحمد، كانت متعة حياته الذهاب معهم لقصر دسمان لاصطياد الطيور، سافر للقاهرة فحصل على معهد التربية الرياضية من حلوان، تعلم التعليق من الكابتن محمد لطيف، فاقتبس منه أسلوبه في التعليق، ترك تلفزيون الكويت عام 1994 ثم عمل في قناة«أوربت» الفضائية السعودية، يرى أن الكرة الكويتية تحتاج إلى غربلة حتى تعود لما كانت عليه، هو المعلق رقم«4» في تاريخ الكويت، في بداية حياته العملية كان يسجل التعليق على كاسيت حتى أطلقوا عليه الحلاق الذي يحمل حقيبته دائماِ، يرى أن الرياضة الكويتية مسيسة، رفض أن يكون مديرا للقناة الرياضية بعهد الوزير السنعوسي، عمره الرياضي هو سنه الحالي، يرى أن التعليق هو ملح الزاد الذي يعطي رونقا للمباراة، لو عاد به الزمن لأصبح مستشارا رياضيا بدلا من معلق، التكريم بالنسبة له يعني كلمة شكر لكن بشكل قوي، هواياته السفر والحياة الكشفية والمغامرة، مجامل إذا كان الموقف يحتاج للمجاملة، لكنه حاد لمصلحة العمل، طموحه عودة الكرة إلى ما كانت عليه بالسابق حتى يلعلع بالملعب كل هذا كان ضمن حوارنا مع المعلق خالد الحربان ولكن من الوجه الآخر.




< أستاذ خالد نود منك بطاقة تعارف؟

- أنا من مواليد 1944«برج العقرب» بمنطقة المطبة بحي شرق، فقدت والدي منذ صغري فتربيت عند أخوالي درست في مدرسة النجاح الابتدائية ثم مدرسة الصديق الإعدادية ثم ثانوية الشويخ.

< كيف تصف كويت الماضي.. ومن هم أصدقاؤك؟

- كويت الماضي كانت حياة العهود السابقة البسيطة، زمن التواصل والتقارب، والطباع الهادئة، أما الأصدقاء كثيرون منهم اللاعب الكبير عبدالرحمن الدولة، محمد الخطيب، راشد مبارك رشدان، وقضيت جزءا كبيرا من حياتي مع أربعة من الشيوخ هم الشهيد فهد الأحمد، الشيخ راشد حمود، والشيخ منصور الأحمد والشيخ مشعل الأحمد حيث كنت وإياهم نتقابل باستمرار فقد كانوا يدرسون في مدرسة المتنبي وكنت أنا في الصديق.. وكانت متعة حياتي في المرحلة المتوسطة الذهاب معهم إلى قصر دسمان لنستمتع باصطياد الطيور هناك.

< من هما والداك.. وكيف كانت علاقتك بهما.. وماذا عن إخوانك؟

- تعلمت من والديَّ التضحية والفداء من أجل الكويت والحياة ففي عمر السنتين توفي والدي غرقا أثناء رحلة سفر، حيث كان يعمل في البحر، فتركني مع والدتي وأختي، فتزوجت والدتي، ثم توفيت فعشنا في حضن جدتي لأمي، ولي أخت«خليصة» اسمها مريم الحربان وأخ من والدتي وهو سلطان علي المايد.

< ما هو أول لقب لقبت به وما هي أول الشهادات التي حصلت عليها؟

- لأن جدتي«بنت الرقو» وهي من ربتني بعد وفاة والدتي لقبني فوزي جلال بـ«خالد الرقو»، عندما كنت ألعب في بداياتي، وأول شهادة حصلت عليها كانت الثانوية العامة من مدرسة الشويخ ثم سافرت إلى القاهرة حيث حصلت على معهد التربية الرياضية من حلوان، كما حصلت على دورات من بريطانيا.

< ما رأيك في كل من«ماجد عبدالله، حسام حسن، جاسم يعقوب، محمد أبو تريكة، محمد زيدان، مارادونا»؟

- ماجد عبدالله.. لاعب يصعب تكراره

جاسم يعقوب.. موهبة نادرة

حسام حسن.. رجل المواقف في الصغر والكبر

محمد أبوتريكة.. الطبيعة التي كانت تحتاجها مصر في لحظة من اللحظات، والتحول من الغياب إلى الوجود.

محمد زيدان.. صناعة حسن شحاتة

مارادونا.. نجم كبير بحياة غير مستقرة لا نشجعها.

< ماذا يمثل لك الكاتبن محمد لطيف؟

- الكابتن لطيف كان لي الأستاذ والمعلم، فقد كان مدرس و يعطي للتعليق سعادة ومتعة، ولحسن حظي أني تابعته عن قرب أثناء الدراسة في القاهرة وجمعتني به مواقف عديدة.. وكنت أذهب إلى الملعب وأسجل له وعندما أعود إلى البيت أجلس أمام المرآة وأحاكيه، فعندما كنت مدرسا ذهبت ضمن فريق وزارة التربية إلى القاهرة للعب مباراتين وديتين مع الأهلي والزمالك القاهريين ولحسن حظي أنه في مباراة الأهلي دعى الكابتن لطيف ليحاضر للحكام في الكويت، فعلقت على المباراة لإذاعة الكويت عام 1969، ولما التقيته عند العودة طلبت منه مساعدتي، فكان يجلس إلى جواري في كابينة التعليق ويوجهني بطريقة فنية، فتشبعت بشخصيته، كما التقيته بعد سنوات في مؤتمر بالمغرب، وعرفت شعبيته لدى الجمهور هناك فكان المعلب كله يحييه، فدعوت الله أن أكون يوما جزءا منه كان يخبرني بأن التعليق تواضع واحترام الميكروفون هو الخطوة الأولى في طريق المعلق الجيد، وكان أول درس تعلمته، لذا اعتبرته كل شيء في حياتي كما اقتبست منه جزءا كبيرا من أسلوب التعليق.

< من خلال رحلة عمل بالتلفزيون الكويتي وما رأيك بالقناة الثالثة.. وما تقييمك له؟

- تركت تلفزيون الكويت عام1994وعملت بأوربت الفضائية السعودية ولازلت معها، ومتعاون مع قناة الوطن الكويتية، وقد لاحظت خلال عملي بين الحكومي والفضائي أن هناك فارقا كبيرا، وأن القنوات المحلية لا يمكنها الوصول للقنوات الفضائية التي تتمتع بحرية الأداء والعطاء واستقلالية تامة، والقناة الثالثة تضم مجموعة شباب مخلصين لكن يعيبها الروتين الذي يحكمها مما قلل من نجاحها ولم تصل لمستوى الطموح لأنها لا تواكب رغبات المشاهد.

< بصراحة ما رأيك في المنتخب الكويتي؟

- تحيا الكرة الكويتية حالة متواضعة نتيجة الخلافات الإدارية الكثيرة، ونحتاج إلى غربلة كبيرة لكل شيء إذا أردنا أن تعود الرياضة وكرة القدم، ولازلنا نحتاج إلى تغيير جذري.

< يوسف سيف، خالد الحربان إلى الجزيرة الرياضية مانشيت كبير في الصحف الرياضية هز الكويت احكي لنا علاقتك بالمعلق يوسف سيف؟

- يوسف معلق قطري مشهور، تزاملت معه في قناة«أوربت» وتجمعني به زمالة وصداقة وأخوة، فقد عشنا في بيت واحد، كنا أشهر معلقين عملنا في قناة أوربت في بداياتنا.



سعدون الجاسم

< شيخ المعلقين.. تألقت مع أوربت وتألقت في دورات الخليج.. قص لنا هذه الفترة.. ومن أثر فيك؟

- بدأت التعليق مع أهل الكويت لذا تأثرت بهم، فعندما بدأت مع إذاعة الكويت كنت استعمل المفردات التي تصل للشباب والكبار بسهولة، فكانت بدايتي مع التعليق كتجربة عام 1969، وعندما أعطاني وزير الإعلام وقتها سعدون الجاسم الفرصة، أما بدايتي الكبرى فكانت عام 1970 في افتتاح كأس الخليج في البحرين.

< عاصرت التعليق قديماً وحديثا.. صف لنا الصعوبات التي كانت تواجهك في البداية.. ومدى تطور الإمكانيات قديما وحديثا.. وما هي نصيحتك لجيل المعلقين الجدد؟

- كانت الصعوبة قديماً تكمن في الحصول على المعلومة عن اللاعب، حيث تستغرق وقتا طويلا جداً، وكان من أوائل المعلقين بالكويت فوزي جلال، عبدالعزيز الخطيب وأنا المعلق رقم«4» في تاريخ الكويت، حيث كان جدول التعليق على المبارايات يسير تبعا للأقدمية فكان حظي من نصيب الأذاعة ونجحت فيها لدرجة أن أصبح الجمهور يشاهد المباراة في التلفزيون مع تقصير صوته للاستماع إلى صوتي بالراديو، أما الآن فإن لم يصبح الفرد معلقاً فهناك مجال للتحليل الرياضي والتعقيب على المباريات، وأصبح المعلق اليوم بفضل وسائل الإعلام والإنترنت يكتب ليحكي قصصا أثناء المباراة، وأنصح معلقي اليوم بالبدء من الإذاعة حيث يتعلم الإسهاب في الكلام فإن أشبع أذن المستمع انتقل للتلفزيون.



عرباوي

< كيف بدأت مشوار التعليق.. وهل تذكر أول مباراة علقت عليها وصف لنا شعورك؟

- كنت لمدة ستة أشهر أسجل تعليقاً للمباريات في«كاسيت» واسلمه لوزارة الإعلام ليستمعوا لها، ولكن لم يطلبني أحد، فتوسط أحد زملائي عند وكيل الوزارة وهو أحمد عبدالصمد ورئيس النادي العربي والذي أتشرف بانتمائي إليه فأنا«عرباوي» فكان حظي أن أعلق على مباراة ودية تجمع الإسماعيلي المصري والعربي الكويتي وذات يوم سمع تعليقي وكيل الوزارة«الجاسم» فسأل عني مدير التلفزيون وطلب أن يعطوني مباريات، وبالفعل علقت على مباراتين وانطلقت في كأس الخليج الأولى بالبحرين عام 1970، وحصلت على«ساعة» هدية من الشيخ جابر الأحمد عندما كان نائباً للأمير.

< كنت مع أول منتخب كويتي«1961» حدثنا عن هذه الفترة وعن هذا الجيل والمباريات الصعبة.. وإمكانيات الرياضة والمقابل الذي كنت تحصل عليه؟

- لم نكن نحصل على أي مقابل، وكانت الأندية القديمة هي الجزيرة، الخليج والتعاون، والجديدة مثل العربي، القادسية والكويت، ثم ثانوية الشويخ ثم الكلية الصناعية التي كان فيها صالح زكريا وجاسم الحميضي، فاختاروني وعبدالله العصفور وسالم الياقوت ومشاري العنجري ويوسف السميط وبدر العمير وراشد مبارك، وعبدالكريم عبدالرضا ومجموعة أخرى للذهاب للعب الدورة العربية بالمغرب عام 1961 ممثلين لمنتخب بلادنا، تميزت هذه الفترة بالبساطة وعدم التناحر وغياب الخلافات والصراعات، والمنافسة الجميلة، كانت المدرجات خشبية والملاعب ترابية، وكانت أول مباراة يلعبها المنتخب ودية مع المغرب استعداداً لكأس الخليج الثالثة، ولم يكن هناك سوى استاد نادي الكويت وشهدت هذه البطولة أول نقل تلفزيوني ملون.

< ما سبب إبعادك عن أوربت.. وهل من الصدق ما يؤذي؟

- لم يتم استبعادي من«أوربت» وعقدي مازال قائما معها لكنها الآن اكتفت بعدد أقل من البرامج الرياضية عكس ما كانت عليه في البداية حيث كانت عملاقة.



خلط الاوراق

< هل مستوى الرياضة في الكويت تراجع؟

- الرياضة الكويتية مسيسة والوضع يحكم، فالأخ أحمد السعدون كان رئيس اتحاد كرة القدم وكان في فترة رئيس مجلس الأمة، وحتى أعضاء المجلس موجودون بالمجال الرياضي، وهو أمر موجود بالعالم، فرئيس الحكومة الإيطالي يرأس نادي«ميلان» الإيطالي، فالرياضة داعم رئيسي للسياسة واعتقد أنه سيكون للرياضيين دورا كبيرا في مجلس الأمة المقبل، أما عن مستوى الرياضة الكويتية بشكل عام تراجع، وبالأخص كرة القدم بسبب الصراعات الرياضية على المناصب والخلافات بين اللجنة الأولمبية ومجلس الأمة، وكل ذلك أدى إلى نوع من خلط الأوراق.

< من هم أفضل المعلقين في العالم العربي.. وهل ترى في الشباب الصاعد جيلا مبشرا؟

- طبعا زاملت حمادة إمام وأحمد شوبير ويوسف سيف، ومجموعة شباب في الإمارات، أراهم برزوا، لكن لا أعرف أسماءهم وكل هذا دليل على مستقبل تعليقي جميل، أما الشباب لابد وأن نهتم بهم لأنهم الأساس.

< هاجمت التلفزيون السعودي واتهمته بالقرصنة.. لماذا؟

- كنت أعلق على مباراة«أوربت» وكان ينقلها التلفزيون السعودي، وتعطل خط السعودية، فأخذوا الصوت من أوربت، وأثناء تعليقي من داخل الاستديو بروما أبلغني المسؤولون بالأمر وطلبوا مني أن أقول إن التلفزيون السعودي نقل«أوربت» ويبثه على قناته، فغضب السعوديون واتهموني بأنني المخطئ، ولازلت احتفظ بالرسالة كدليل على برائتي، ولم أذكر قرصنة أو أي لفظ من هذا القبيل، بل فعلت ذلك الصحافة.



وجدت ضالتي

< عرض«الوطن بلس» المغري.. كان وراء عودة الطير المهاجر لأحضان الوطن؟

- عرض«الوطن» بلس ليس مغريا ماديا، وقبلته لأنه أتاح لي فرصة لخدمة بلدي ولاستقر فيها، فكم تمنيت بروز قناة كويتية فضائية لأساهم فيها فوجدت في«الوطن» ضالتي خاصة أنه تربطني علاقة طيبة بالشيخ خليفة الصباح، وإلى الآن لم أوقع عقدا بل أساهم كمستشار وعملت مع تلفزيون الكويت في التعليق في نهائي كأس الأمير ونهائي الدوري.

< من تحمل أوضاع البلد الرياضية؟ واخفاقاته المتكررة؟

- الأندية تتحمل إخفاقات الرياضة، فيجب أن تجلس على طاولة واحدة وتراعي الصراحة بعيداً عن المعايير والتكتل أما مجلس الأمة والدولة فليس عليهم لوم.

< تطبيق الاحتراف.. استضافة الدول الأجنبية.. ماذا تقول فيها؟

- تطبيق الاحتراف واستضافة الدول الأجنبية للعب معها أمر مهم يمثل نقلة نوعية، وعدم إقرار الاحتراف في الكويت حتى 2009 يعني عدم المشاركة في البطولات المقبلة.



جاء الحلاق

< استعنت بمسجل لتقييم مستواك حتى وصلت إلى ما أنت عليه الآن.. كيف يمكننا تعليم الشباب التعليق.. وكيف تنظر للتعليق الآن؟

- هذا المسجل لم أكن أملكه بل كان للشيخ منصور الأحمد، وكنت عندما أتي للتعليق يقولون«جاء الحلاق» لأنني أشبه الحلاق المتنقل بحقيبتي، فكان راشد المبارك والخطيب يشاغباني حيث يغلقون المسجل أثناء حديثي في ما يشبه المطبات، فهذه كانت ذكريات، وأحمل المسجل وأبعثه لزملائي المدرسين بمدرسة حولي«مصري وفلسطيني» حتى يسمعونه الآن هناك كثير من الشباب يعتقدون أن الأمر سهل، وفي قطر أنشأوا مدرسة سميت«مشروع معلق» أشارك فيها، وهي خطوة ومساهمة من الحكومة في إيجاد هذه البرامج.

< هل وصلت في لحظة ما.. بأنك بدأت تفقد ملكة التعليق.. وهل أنت مع تشفير المباريات أم ضده؟

- وصل بي الأمر وبدأت أفقد ملكة التعليق عندما ابتعدت لفترة، فحقوق البث والتعليق التي حصلت عليها أوربت«94:98» لمدة خمس سنوات كنا نعمل في الدوريات العالمية وكنت البادي في هذه البطولات، وعندما فقدت القناة هذه الحقوق بدأت أفقد جزءا، ولما عدت للكويت انتقدني الكثيرون.

وطبعا أنا ضد التشفير، لكن التشفير يجعل المشاهد يحصل على نوعية متميزة من المباريات، لأن هذه حقوق تدفعها القنوات وأجور المحللين وغيرها.

< قيل بأنك منعت ظهور أي معلق آخر بالكويت؟

- نعم، ولم أمنعهم بقرار من نفسي، بل رفضت أي قناة تلفزيونية وقد رفضت أن أكون مدير القناة الرياضية في عهد السنعوسي، ولكن كان ردي بأن لو هناك مباراة فهل أعلق عليها.

< اتهمت من خارج الكويت بانحيازك لمنتخب بلادك؟

- هذا أمر واقع، لكن لم أظلم، لذلك كان الجمهور السعودي يشتري شرايط مبارياتي من المعلقين السعوديين، فلما فازوا أعطيتهم حقهم.

< صف لنا مراحل تطور الكرة الخليجية.. من خلال معاصرتك لها.. وكيف تنظر للإعلام الرياضي في الكويت والخليج؟

- الكرة الخليجية بدأت قوية عند انطلاق بطولات الخليج سنة 1970 وتطورت حتى وصلت الآن لكأس العالم، وبطولات الخليج هي أساس تطور الكرة الكويتية.

أما الإعلام الرياضي كبير من صحافة وإذاعة وتلفزيون، ويعطي الرياضة حقها.



احترفت التعليق

< المنافسة في مجال التعليق أتت من بلاد المغرب العربي في القنوات الرياضية.. صف لنا هذه المنافسة؟

- كلما كثرت القنوات كلما زاد سعر المعلقين، والآن أنا أول معلق خليجي يحترف التعليق خارج الكويت، فلم يكن هناك تونسي أو مغربي أو جزائري ولا مصري، والمغرب العربي أمورهم سهلة في الخروج والمكافآت التي يحصلون عليها من القنوات الفضائية مجزية عما يعطى داخل هذه الدول، وهذا يشجع، بالإضافة لتواجد الفضائيات في أوروبا بالقرب من المغرب العربي سهل تواجدهم بالإضافة إلى اللغة وكلها أمور فتحت المجال أمامهم.

< بعد خالد الحربان.. لم يظهر المعلق الذي سجل حضورا وبروزا في التعليق.. لماذا.. وكم رصيدك من المباريات الدولية؟ ولماذا يصف البعض التعليق بأنه ملح الزاد؟

- لست أنا من أجيب.. فالجمهور هو الوحيد الذي يحق له الإجابة فالساحة موجودة والإمكانيات والتلفزيونات موجودة خصوصا وان المباريات المنقولة الآن كثيرة عكس القديم، أما عن رصيدي فلا استطيع حسابه، وعمري الرياضي هو عمري الزمني منذ 1944 والتعليق ملح الزاد لأنه يعطي رونق للمباراة سواء عربي أو غير عربي.

< لماذا لم تتجه للتدريب بدلا من التعليق.. ولو عاد بك الزمن للخلف فماذا ستفعل.. وما هو أصعب موقف لم تقو على احتماله؟

- أولا كل شيخ وله مهنة، ولو عاد الزمن لأصبحت مستشارا رياضيا، فالتعليق أتعبني وأخذ مني جهدا كبيرا، وهناك الكثير من المواقف الصعبة التي يتعرض لها الإنسان بحياته وبالنسبة لي صراع عام 1986 بالحركة الرياضية جعلني ابتعد عن الرياضة لأهدىء النار التي تغلي في الحركة الرياضية والتي يشعلها للأسف أناس غير رياضيين فلم استطع احتمال ذلك.

< من لاعبك المفضل عالميا وعربيا وخليجيا ومحليا.. ومن ناديك المفضل.. ومن هو خليفتك؟

- عالميا اللاعب المفضل بيليه، محمود الخطيب، ماجد عبدالله، جاسم يعقوب، أما النوادي الهلال السعودي، الزمالك المصري، العربي الكويتي، وريال مدريد.

أما خليفتي فهو الشخص الذي يستطيع أن يبرز في المجال الرياضي ويجذب الجمهور.

< أستاذ خالد.. الحياة مدرسة كبيرة يتعلم فيها الجميع.. ومن يعايش الناس أكثر يتعلم أكثر.. فما هو الدرس الأصعب الذي تعلمته وما هو الدرس الأهم؟

- تعلمت أن أكون متسامحا وطيبا مع الناس، وأؤدي واجبي في الحياة وفي عملي، والدرس الأهم هو إسعاد الآخرين، وأشعر أنني محبوب في عملي من الجميع.

< ماذا يمثل لك التكريم.. وما هو أكثر نقد سمعته على تعليقك لمباراة؟

- التكريم يشعر الفرد بالسعادة والمردود، لأنه يمثل وساما على صدر الإنسان، والتكريم يعني كلمة شكر ولكن بشكل قوي.

- أما عن أكثر تعليق فلقد تعرضت خلال رحلتي لنوعين من النقد أحدهما صادق ينبع من حب والآخر كاذب يهدف للتجريح والتربص واختلاق أخطاء، عموما أنا متسامح مع الجميع.

< وماذا عن خطوطك الحمراء وماذا عن الخطوط الخضراء؟

- اعتبر المغامرة في شيء يضر بي أو ببلدي أو بأسرتي خط أحمر، وخطي الأخضر مع الحياة البسيطة الطبيعية التي أساهم فيها في خدمة ومصلحة الناس.

< وماذا عن هواياتك؟

- أحب عمل الشيء الجديد، والسفر والحياة الكشفية والمغامرة لذا انضممت لفريق الكشافة، كما دعتني المغامرة إلى الجمع بين عدة أمور في الوقت ذاته فتشبعت بالإعلام وأنا مدرس تربية رياضية وقائد كشافة.

< من هم أصدقاؤك من الوسط الرياضي.. ومن هو الرياضي الذي لن يأتي أحد مثله؟

- كثيرون أصدقائي، فتربطني برئيس النادي العربي الشيخ سلمان الحمود علاقة وطيدة فهو رجل مواقف وله باع طويل في الرياضة ويحمل رسالة مهمة.



مرضي عني

< ما شعارك في الحياة.. وهل كنت من النوع المجامل في عملك؟

- أنا أحب الناس والخير وهو أمر بداخلي، لذا أنا المرضي عنه في كل مكان رغم الصراعات حتى في نادي العربي، فشعاري التسامح، فالصراعات لا تجلب سوى الدمار والخسارة، أما المجاملة أجامل إذا كانت الطبيعة تحتاج للمجاملة، لكني حاد لمصلحة الرياضة.

< الشهرة متى بدأت تشعر بها.. والنقد القاسي في حياتك؟

- بعد فوز الكويت بكأس الخليج الثالثة في الكويت 1974، ولا اعتبر النقد قاسيا كثيرا إلا إذا كان يجرح ويحرج ولا أعلق عليها.

< ما هي أجمل مباراة علقت عليها وأسعدتك.. وما هي أكثر مباراة أحزنتك؟

- أجمل المباريات هي مباراة الكويت والعراق 1976 في الدوحة بقطر، أما أكثر المباريات التي حزنت فيها وبكيت كانت بين الكويت والسعودية في كأس آسيا بسنغافورة وكنت عادلا في التعليق.



نلعلع

< أستاذ خالد ما هي أسعد لحظة بحياتك.. وهل حققت كل الطموحات.. ومن أي جيل تعتبر نفسك؟

- عندما أنجبت أم يوسف أول مولود لنا ولذا اسميناها«هناء»، أما الطموح الذي أود تحقيقه هو عودة الكرة الكويتية إلى ما كانت عليه ونبدأ«نلعلع» مرة ثانية مع الجيل القادم وأنا من الجيل المحظوظ رغم قلة الإمكانيات.

< متى شعرت بالظلم.. ومتى شعرت بالإنصاف وما هي حكمتك بالحياة؟

- كثيرا شعرت بالظلم خاصة عندما أكون مسالما وأفقد حقي، أما الإنصاف فعندما أعود إلى والدي ووالدتي وجدتي وزوجتي وأولادي، ودائما أقول اللهم احمني من غروري، أما تواضعي فأنا كفيل به.



كل دنياي

< من هي زوجتك وكيف كانت طريقة الزواج.. وماذا عن أبنائك؟

- زوجتي العظيمة أم يوسف هي كل دنياي، وهي ابنة خالتي وكانت جدتنا تقول«بدرية لخالد.. وخالد لبدرية»، منذ أن وعينا على الدنيا، وعندما ذهبت للدراسة في القاهرة كنت أحمل معي شعور ابنة خالتي وزوجة المستقبل وذات مرة أرسلت لها من هناك صورة كتبت عليها«إذا غاب عنك جسمي فإليك رسمي» ودور زوجتي في حياتي أساسي، فهي أهم أسباب نجاحي في الحياة والاستمرار بمهنة الإعلام الشاقة، فقد رعت أولادي وبيتي في أسفاري، ومنذ«14» سنة زواج لا أراها في السنة سوى خمس مرات، أما أبنائي فعندي الكبيرة هناء درست في الولايات المتحدة وتعمل بمعهد الأبحاث بجامعة الكويت، ويوسف يعمل كابتن طيار في شركة الخطوط الجوية الكويتية، أما مشعل فيعمل بوزارة الإعلام، وحمد في البنك الأهلي، ولم يتأثر بي أحد منهم، فمهنتي أخذتني منهم بسبب كثرة سفرياتي.

< أين مكان استراحتك.. وكيف تقضي يومك وما هي أجمل أيام العمر؟

- أسعد بوجودي بالقاهرة لأنني درست فيها لمدة«5» سنوات ولحصولي فيها على تكريم كأحسن معلق رياضي عندما علقت على أول مباراة في كأس العالم سنة 1990، كذلك كرمني الرئيس محمد حسني مبارك بعد فوز المنتخب المصري ببطولة إفريقيا في«بوركينا فاسو» 1998 مع الكابتن محمود الجوهري، فعودتي لمصر استبشر فيها خيرا وارتاح فيها، أما بلد الاستراحة هي إسبانيا، فعندما وصل منتخب الكويت إلى كأس العالم في إسبانيا عام 1982 ذهبت وأهلي إلى هناك واشترينا شقة بسيطة لقضاء الصيف، أما يومي فيكون تبعا للحالة التي أعيش فيها فقد اختلف يومي قبل مغادرتي الكويت عن يومي في إيطاليا«للعمل في أوربت» عنه عندما كنت مدرسا في وزارة التربية، وأحلى أيام حياتي عندما كنت مديرا للنشاط المدرسي في وزارة التربية حيث كان أولادي حولي وأوصلهم للمدرسة صباحاً والعودة بهم مساء وكنت أول موظف يدخل العمل وآخر من يخرج وكان اليوم طويلا ومزحوما.



حلوين يا أولاد

< ما سر لزمة «حلوين يا أولاد» وهل فعلاً زمن التعليق الجميل انتهى وهل التعليق مهنة أم هواية؟

- هذه لزمة شيء يخرج من القلب ودائماً تخرج الكلمات المصرية الجميلة، والزمن الجميل لم ينته خصوصا وأن هناك مشاريع للمعلقين.

والتعليق في البداية كان هواية أما الآن أصبح مهنة.



ألقاب متلازمة



< ساهمت في تلقيب الكثيرين بألقاب سارت معهم طوال حياتهم.. فمن أشهر من لقبتهم؟

كثيرون لقبتهم منهم فتحي كميل وأطلقت عليه «الفارس الأسمر»، جاسم يعقوب «المرعب»، فيصل الدخيل «الملك»، عبدالعزيز العنبر «المخلص»، أما صالح زكريا فلقبته بـ«شيخ المدربين» وعندما أوقف الاتحاد الدولي نشاط الاتحاد الكويتي وتم ابعادنا عن المشاركة في كأس الخليج بالبحرين، ثم الغي القرار، كنت أمين سر الاتحاد، واقترحت مع رئيس الاتحاد عبدالعزيز المخلد تنصيب شيخ المدربين صالح زكريا لقيادة المنتخب وفزنا بكأس البطولة وأصبح اللقب ملازما له.





وخر عن الميكروفون

< ما هي أطرف المواقف التي صادفتك أثناء التعليق؟

- أطرف موقف في نهائي كأس الخليج مع العراق وكنا نخشى، وفزنا ويومها كنا في قطر بالدوحة فقلت اليوم سنرى الجمهور على اليمين الكويت والبحرين، وعلى اليسار العراق وبقية الخليج وعندما فاز المنتخب بكيت من الفرحة وابتعدت عن الميكروفون، فكان الشيخ صباح السالم يتابع المباراة وعندما عدنا للكويت قابلته ضمن الوفد فقال لي أن أقف «شوف.. إذا ما تجود أعصابك وخر عن الميكروفون» أمام الجميع، وقال لي «إن لم نكن نحبك ما نقولك» وكرم اللاعبين واعطى لهم بيوتا وكنت أنا أول واحد فيهم، فقلت له أنا آتي كل أسبوع زفني وأعطني بيت.



غالت

< صعق المشاهدون لقناة الرياضة والشباب الكويتية في برنامج «حيهلا» عندما اعترفت باستخدام منتخب الكويت للسحر والشعوذة للفوز في مباريات مهمة أثناء دورات الخليج المختلف وبطولة كأس آسيا التي أقيمت في الكويت فهل كنت تقصد المعنى الحرفي لذلك؟ علامَ اعتمدت في تصريحك؟

- طلب مني حسين عاشور ويوسف الرومي مدير الكرة في المنتخب في نهائي إحدى بطولات الخليج أن أفعل شيئاً من أجل الحصول على الكأس، فأعطوني فانيلة سعد الحوطي كابتن الفريق، فبخرتها وعطرتها وطلبت أن يرتديها في المباراة، وبمجرد أن ارتداها بالصدفة البحتة أحرز الحوطي هدفا في الدقيقة 9 من المباراة فقلت «غالت.. غالت.. غالت» أي عانقت الشباك فظن الناس أن صناعة السحر اسمها غالت وصدق الجميع ذلك، كذلك أثناء مباراة جمعت السعودية وسنغافورة في كأس آسيا وأثناء المباراة علقت وقلت «الزج» أي اركل في المرمى، وإذ بالكرة تدخل بالمرمى وتعلق في الشباك، فلزجت فظن الجميع أنه سحر.



افطر «بعالم اليوم»

< بماذا تحب أن تختم اللقاء؟

- أتوجه برسالة لصاحب السمو كثر الله خيرك.. لأنني في يوم من الأيام قابلته قبل توليه الإمارة وقلت له إنني خارج من قناة فضائية.. إن تريدوني سأكون موجوداً... أتمنى من الله أن يعطيه الصحة والعافية.

وأقول لعالم اليوم أنا دائماً أفطر بكم بعد صلاة الفجر وأنتم في طريقكم الصحيح والله يوفقكم.

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-05-2008, 11:40 AM
الأجـودي الأجـودي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 5,119

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فعلا معلق رائع ولقاء رائع

ولكن لماذا قرر الاستقرار مع اوربيت << غير الدراهم اكيد

< ما رأيك في كل من«ماجد عبدالله، حسام حسن، جاسم يعقوب، محمد أبو تريكة، محمد زيدان، مارادونا»؟

- ماجد عبدالله.. لاعب يصعب تكراره

جاسم يعقوب.. موهبة نادرة

حسام حسن.. رجل المواقف في الصغر والكبر

محمد أبوتريكة.. الطبيعة التي كانت تحتاجها مصر في لحظة من اللحظات، والتحول من الغياب إلى الوجود.

محمد زيدان.. صناعة حسن شحاتة

مارادونا.. نجم كبير بحياة غير مستقرة لا نشجعها.

كل الشكر لك اخي وصديقي محمد

ولا هنت ...

__________________





رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-05-2008, 05:38 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

مرحبا بك يالاجودي وشكرا على الاضافه والمرورالكريم .

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-05-2008, 10:55 PM
الصورة الرمزية محمد بن جنيد
محمد بن جنيد محمد بن جنيد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الخــــــــــفــــــــــجـــــي
المشاركات: 8,099

معلق كبير
وشهادتي فيه مجروحه

كل الــشكر لك يا محمد ع الموضوع الرائع
ولاهنت


تحيتي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-06-2008, 02:57 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

ولاانت وحياك الله يا محمد

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com