السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير
و
مساء النور
ان شاءالله تكونون بخير
احلام ويلحقها السراب
من طفولتنا نحب نصعد على جدار الاحلام ونتخيل وصولنا لاعلى المناصب والى الاعمار اللي نحبها
نتخيل وفي خيالنا ونحن اطفال الالعاب اللي نحبها والرسوم اللي نتابعها
واذا زاد العمر ولو لبعض سنوات نختار بخيالنا في موقف يحصل لنا سواء في المدرسه او معا الاصدقاء والاغرباء
ثمه نصل الى سن المراهقا والى منعطف انحرافه كبير والضياع وارد فيه والكثير من فقدو مستقبلهم بالمنعطف هذا وهو اكبر مشكل يعاني منها الاهل سواء بالمعامله او بما يعمله المراهق اذا عاملوه بالعناد عاندهم واذا تركوه لثواني كانه زورق صغير في محيط كبير ومياها ليسة راكده فسوفه يضيع ويغرق من الممكن
واذا وصل الى سن الرشد وبدى العقل بتميز لواقع من الخيال يتخيل ويرسم شريك الحياه بناظره ولاكن العمر هذا فيه مشكله وهي بانه كثير من بقى بحركات المراهقه معه ولم يتركها وتبدى المشاكل بحياته بالتصاعد ومن الممكن يكون اضعف من مراهق
وبعد مايتجاوز سن المراهقه والمرحله اللي بعدها بانه راشد يبده بنضوج العقل وتوارده الافكار في الليل ويخالفها في النهار ويصبح بدوامة تفكير كبيره وشاسعه لانه لم يكن مثل السابق معارفه معدوده او لعبه يلعب بها بل هو بين اسره كبيره ويفرك بكل فرد فيها وبنفسه فتخيلو احلامه كثيره جداً وهذى يعبر من اواخر الاحلام والتفكير
ووصوله الى منحدر العمر وكبر في السن يبده بتفكير بنفسه وحبه لرجوع نفسه الى عمر اصغر مبا هو عليه ويعاكس اول ايام طفولته حبه بان يكبر والان يناقض خياله وحلمه بالتمني بالعمر الصغير وينفرد بتفكيره بماعمله من امور وبما يقابل ربه وما حظر للامتحان الاخير وكيف يتجاوز ويعمل العمل الصالح ينفرد بخياله الى كل امر صحيح وسديد وكل شي يفيده ينفذ كل طاقته لكي يجتاز الاختبار
ويلاحظ الاخرين وجود علامات التشبث بالحياه تخرج من ناظر الانسان الذي وصل للسن هذى
وبالاخير اتاسف على اطاله والفلسفه الطويله
دمتو لنا سالمين ان شاءالله من كل شر يارب
تحياتي