--------------------------------------------------------------------------------
قصة عيده بنت سند رحمها الله والتي تقيم في مستشفى الملك خالد بحائل قبل سنتين ولا ادري الان هل هي على قيد الحياة واغلب الضن انها توفيت وكانت مع زوجها ولها سبعة اولاد منه وذات يوم اخذها زوجها للسوق لتشتري حلي ومجوهرات وملابس وادوات زينة وتجميل فطارت فرحا لانه لم يسبق له ان فعل ذلك وعند رجوعهم للبيت اخبرها ان هذة المشتريات ليست لها وانما لزوجته الجديدهوهذا صداقها00فصدمت المسكينه وأكمل الصدمه بطلاقها ثلاثا فوقعت مصابه بجلطه دماغيه قرب منزلها من الخارج ونقلت للمستشفى0 اما زوجها فقد تزوج واصيب بحادث مروري فمات بعد الذي حدث بعام وبقيت في المستشفى لم يزرها احد من اولادها السبعه او أقاربها لانهم يقولون انها مجنونه مع ان عينيها دائما تنظر لباب غرفة المستشفى بإنتظار زيارتهم أو وعلى اقل تقدير واحد منهم دون جدوى000وبعد ان اكملت خمسة اعوام بالمستشفى مقعده تملكها اليأس من زيارة اولادها السبعه الذين فعلوا مالاتفعله الحيوانات مع والدتهم التي أحسنت اليهم قالت هذه الابيات تتذكرهم وتتذكر طفولتهم في حضنها وذهبت في غيبوبة جديدة لمدة سنتين بعدها غادرت الدار الفانية إلى الباقية في رحمة الكريم سبحانه وتعالى .
تكفين يا طيـور حـرار إفزعي لـي .. أبى عن ديار الأهل منكـن أخبـار
تكفين حومى فوقهم وإرجعـى لـى..والا إن حصل لك حومه داخل الدار
تكفين حـول إبيوتهـم دوري لـي..سبعه فروخ يوم أخليهـم صغـار
شوفى ضناى وعودى وإنكفى لـى..وشلونهم يا علهـم صـارو كبـار
نسو دفاى ونومهـم فـى شليلـى..وش علمهم ياعلهم طول الأعمـار
قولى لهـم إن أمكـم لـه عويلـى..خمسة أعـوام دمعهـا دوم مـدرار
وقولى لهم إني تـرى طـول ليلـى..أنوح ويلا قـرب الصبـح أنهـار
وقولى عيونـه دايـم لـهٍِّّ هميلـى..تبكي إيلا شافت مـن النـاس زوار
كل يوم أقول غدى حديهم يجي لى..راحت سنينى ما بهـم واحـد زار
وأنا اللى بي ترى سبايـب حليلـى..حالى تـردى كـل مالـه وينهـار
فرقى ضناى اللـى تـردى بحيلـى..كنى على شوفتهم أصلى على نـار
ويا حسرتي كان الله عجل رحيلـى..وانا لي سنين أبى لـو هـى أخبـار
يا عونه الله من يبـى يرتكـى لـى..جارت على بامر الولى كل الاقـدار
تنكروا مـن يدخلـون الدخيلـى..اللى بوسط ديارهـم يامـن الجـار
قولى لهم يا طيـور قلبـى عليلـى...الله يكافى قلوبهم صـارت أحجـار
وانـا لبّّّّـراق الخيـال أستخيلـى...واقول عل ديارهم جـاه الامطـار
تكفين وسط ديارهم صوتـى لـى...شوفى عسى لأسمى مع الناس تذكار
وقولى لهـم نسيانهـم يستحيلـى...ياللى نسيتوها تـرى الوقـت دوار
ياهيه ياللى بالسماء لـك هديلـى...ردى خبر تكفيـن يكفينـى إمـرار
شوفى لي اللى نومهم فـى شليلـى...من يذن المغرب إلى وقت الاسحـار
شوفي تراني ما أهتنـى فـى مقيلـى...إلا بمقيل معهـم كبـار وصغـار
وقولى لهم إن كـان حملـى ثقيلـى...مرة يجون وعقبها شـى مـا صـار
وانـا يتولانـى كريـم حليـلـى...يا علنى فى جنتـه وسـط الأبـرار
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وهذه القصة على النقيض في أصدق معاني الحب على لسان ممرض
ذات صباح مشحون بالعمل وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف
دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز له من إبهامه
وذكر أنه في عجلة من أمره لأن لديه موعد في التاسعة .
قدمت له كرسيا وتحدثت قليلا ً وأنا أزيل الغرز وأهتم بجرحه ،
سألته : إذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب ولذلك هو في عجلة !
أجاب : لا لكني أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي ،
فسألته : عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟
فأجابني : بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف الذاكرة(
بينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه
.
وسألته : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟
فأجاب : ' أنها لم تعد تعرف من أنا ، إنها لا تستطيع التعرف على منذ خمس سنوات مضت '
قلت مندهشاً
: ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟!!!!!!
ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال:
هي لا تعرف من أنا ، ولكني أعرف من هي ..
اضطررت إخفاء دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي : '
" هذا هو نوع الحب الذي أريده فى حياتي '
نحن جميعا ً نريد هذا الحب في حياتنا
نعم نحن نريد هذا الحب الطاهر في حياتنا
نريد أن يحبنا من حولنا هكذا..
أزواجنا , والدينا ، إخواننا ، أصدقاؤنا ، أهلنا ، أبناؤنا
سبحان الله من بعد أن فقدت الذاكرة ولا تعرف من هو
ومع ذلك فهو مازال يحبها ويعرف جيدا ً من هي
أتمنى عجبتكم القصة