السلآم عليكم
.
.
.
أشًــــرت لـلـشـاصـي عـلـشــان راعــيـــه=فــقــدت لــــي خـلـفــة تـحـتـهـا ولــدهـــا
وأثـــر عـلـيــه الــلــي تــزيــن مـمـاشـيـه=تــبــرم دركـسـونــه وتـمـشــي وحــدهـــا
ســـلام.. كـيــف الـحــال.. قـالــت يالـبـيـه=قــلــت آه وااا لبـيـهـهـا الــلـــي قــردهـــا
نــفــس ن يتلـتـلـهـا الــغــرام لـمـضـامـيـه=ومـــن الـعـنـا ومـــن الـشـقــاوه جـهـدهــا
قـالـت لــي لـيـه وقـلـت مـاعـاد بـــه لـيــه=لاوالله الا راح قــــلــــبــــي بــــيــــدهــــا
ســرحــت مــالــي بـالـمـغـازل مـشـاريــه=أنــــا بــــدوي وأغــلــى نـيـاقــه فـقــدهــا
ويـــوم اعتـرضـتـي قــدمــه بهالمـهـامـيـه=حـاجــة وجـدهــا وحـاجــة ن مـاوجـدهــا
لـقـى الـعـوض فــي حــزة غـيـاب غالـيـه=هـنــوف بـــدو ن ربـهــا الــلــي فــردهــا
رغــم انـهـا بـوســط الـنـفـود وصـحـاريـه=نـعًــوووومــة ن لا قـبـلـهــا ولا بــعــدهــا
الـبــر يـعـجـب مــــن يــتــوق لـجـوازيــه=لـوشـافـهـا راع الـظـبــا قـــــال صــدهـــا
مـثــل الـظـبـي ولـوخـاوتـه فـــي مفـالـيـه=اذا مــاذيـــرهـــا مــــهـــــو مـنــتــقــدهــا
زيـــن ن ورا الـبـرقـع شـقـيـت بـمـواريـه=والـعـالـم الله ...يـعـنـي الـخـافــي ادهــــى
بـالـحـب قـلـبــي مــــن قــبــل لا تـلاقـيــه=صـفًـى الـحـقـوق وكـــل عـهــده جـردهــا
حاجز على اقلاعه من ارض الهوى اوكيه=وصـاحـت عـلـى الكابـتـن وقـالـت اعـدهـا
عــلــى مـحـطــات ن بــهـــا أدل وأتــيـــه=والـنـاس يضـحـك مــن عرجـهـا حـردهــا
مـاعـدت الـــوم الـلــي تـحـسـس مخـابـيـه=مـــادام فـــي رقـمــه حــــراوي وعــدهــا
فـلــي جــديــل الــوصــل يـابـنــت فـلـيــه=عـلـى مـتـون ن ضامـهـا الـلــي صـعـدهـا
وأرخـي ثـعـول ن مـدهـر الـجـاش تحيـيـه=تـرحـمـه غـيــث وتـحـرمـه مـــن بـردهــا
يـوم اجلـس بمجلـس وفـكـري مـاهـو فـيـه=عـيـنـي عـلــى المـنـشـأ تـمــارس نـكـدهـا
والـيـا طــرت بالـبـال لبـيـه قـلــت اييـيـيـه=راحــت وراحـــت خلـفـتـي مـــع ولـدهــا
والـيـا اقـبـلـت عـلــى خـفـوقـي طـواريــه=عــــوب ن تــداحــم ماضـبـطـنـا عــددهــا
اقـول فـي صـوت ن عــن الـنـاس مخفـيـه=قدهـا <<يابومتـعـب إلــى (هـنـاك) قـدهـا
وان ماعـقـلـهـا الله (بــــذاك) وحــراويـــه=لا والله الا صـــــدق (رحـــنـــا بــيــدهــا)
.
.
.
للشـــآعر : أحمد بن نـــآحل
.
.
تحيآتي لمتذوقي الشعر