يكبر قسى جرح السنين ويعني
رجل الحزين اللي على حد الإدراك
هذا انا يوم اخلف الوقت ظني
الحزن حزني والسوايا سواياك
بكيت وابكيت العيون وبكني
تعال شفني كل ما حان ذكراك
كم واحد ٍ بعدك وسألني
شخبار من حبيت واقفى وخلاك
واصد والحزن الخفي ممتحني
وإن قلت منهو قيل ماهو يبخفاك
قيل العوض قلت العوض ما شحني
والله لا هذا ولا ذا ولا ذاك
ياما بعضهم مرني ما فتني
ياجعل ما هم بالعوض في محياك
الله لا يجبر عزا من عذلني
ما جاه ماجاني ولا جاه ما جاك
واللي عذل ويقول لو هو لوني
جعل يعشق له واحد ٍ كأنه اياك
ما فيه شي في حياتي غبني
إلا نهار اقفيت وانا اسمع بكـآك
الله من جرح ِ قديم مكني
أمداك نزفه لكن دواي ما امداك
علي ّ كم جار الزمن وطعني
اسمع صدى صوت المعاليق تنخاك
وين أنت يااللي كل ما غبت كني
واقف على باب الأمل واتحراك
ليتك تعرف تخون واقول خني
على الأقل القى سبب واتناساك
وليت الزمن في محبتك ما خذلني
وليت الهجر من طيب خاطرك ورضاك
ولو ان قربك والوصل بالتمني
ما غبت عن عيني كثر ما اتمناك
خايف يطول البعد وتسج مني
وياخذ مكانك شخص ما هو بيسواك
وش عاد اسوي يومك اقفيت عني
لا انا اتبع المقفي ولا احب فرقاك