أأهجعُ وفي القلبِ عاصفةٌ
\
.
/
تَبيدُ وتَحطبني في جنون ؟!
أأهجع والغســـــــــــــقُ
عمَّ الدنى
.
\
.
وعيناي تغدو حيثُ الشجون ؟!
أأصاب بقلبي بعد الأمان
.
.
وهل بعد هذا اليقين ظنون ؟!
أكنتَ ( ستُرْهِقُني ) يا زمن
.
.
( صعُوداً ) هبوطاً
بريبِ المنون ؟!
ويشحبُ قلبي،
إذا أفل نجمك
ولا من ظهور !
وأصبحُ أُمسي بهمي
.
\
.
وحيده
.
/
.
كئيبه !
كما راح أمسي أمضي يومي،
وأرجو بأن لا يشابه غداْ ؛
/
.
\
وأحرثُ دقائقَ وقتي حرثاً
أنقبُ فيها
.
.
عن ( كنزِ وجهك ) !
\
.
/
وأعجزُ أعجزْ،
فلا شيء بعدَ هذا الجهدِ يُذكر !
.
::
.
فأركض هذي الدقائق برجلي،
علّها بينبوع وجهك تَفْجُر !
لتُزهر فيّ حياةٌ تلاشت
.
.
خلفَ دقائقَ
تُشبه (موتاً محققْ :: الانتظار)!
\
.
/
ولكنها؛
لا تستجيب لركضي بغير:
- التواء كواحل أملي!
- وبضع هوام تُآكل قلبي،
خلصها الركض المطفّق!
من طول حبس
و
طول انتظار !
- وبضع غبارٍ تَسلقَ هامَ الحقيقةْ،
وصولاً بعين الحقيقة!
\
.
/
فأدمى عيوناً بها كنتُ أبصر
مسارات تاهت عن نفسها،
( هاجت وماجت )
.
.
بعضها في بعضٍ تداخل
أبداً تُعانق وجه الضياع !
.
.
وحتى حين التوجع
(تأمل تدبر.. سبّح سبّح )
فكيف لتلك العيون التوجع
ويعمل فيها الأنين غبارٌ؟!
ألم تُخلق العينُ من جنسه
و سُويت به عروش الجمال ؟!
وحين شاءت أن تزيل الغبار
دبت بإصبعها في هلاك !
وأعمت،
.
.
فلاهي ساعدت باقتدار
ولا هي صبرت باحتساب !
( خط النار )
ثمة سؤال يتأرجحُ،
يريدُ الاستواء، ويقبل السقوط !
المهم " ألا تذره كالمعلقة " !
.
.
صغيري:
أهي بداية النهاية؟!
.
.
ألم أخبركَ ذات وجع،
أني يتيمه !
.
.
إذا ما رحلتَ وجانبتَ دربي ؟!
.
.
ليس اليتيم من قال مات أبي .. بل من قال الحزن فيه:
" هذا أنا؟! "