مرحبا حبيت انقل لكم هلقصه والقصيد لموضي الدهلاوية
هي شاعره من قبيلة العجمان الغنيه عن التعريف عاصرت حملات الآتراك بقيادة ابراهيم باشا ، كانت تناهض هذه الحملات وتدعو الجميع للوقف ضدها وتحث الرجال على محاربتها والتصدي لها ، لها مشاركات كثيرة اما القصائد التالية .
قالت موضي الدهلاويه هذه القصيدة عندما نجعت الباديه من الرس وكان الشيخ جديع زوجها قد ابطأ في المغيبه لكثرة الحل والترحل حتي اشتاقت اليه وهي في الرس فقالت هذه القصيده تحثه على القدوم .
يالله موصل غـريب بـلاده .... يا مجري سفن البحر فوق الآمواج
تريح قلبي في مضنه فواده .... ان كان ما طاوع بنا كل هراج
امي توصيني تقول الجلاده .... وقلبي اليا جا طاري البدو ينفاج
امي تقول ان التمني قـراده .... وانا اقول ان التمني به إفراج
ياركب حمرا جديد اشداده .... ومعودينه للمسارى والادلاج
تلفي على شيخ بجو الحماده .... جديع بيته للمساير مدهاج
مودع على العدوان كدار هجاده .... هجيجهم ما بين ابانات وسواج
خلا المريخي طايح في معاده .... والخيل بالجبلان راحن مراج
قل لابن وايل كان وده امراده .... القيض زل وبارق المزن لعاج
حطيت لك ريش النعايم اوساده .... والبطن لك يافارس الخيل مسهاج
وعندما وصلت قصيدة الشيخه موضي الي زوجها الشيخ جديع غضي لتناقل الناس شعرها وذلك من شدة غيره العربي الاصيل رغم انها لم تقترف ذنب ولكنه كره ان يسمع شعرها على السنة الناس وقد طلقها بقصيده منها قول.
يا راكب حيل اليا لجلجني .... اليا كن حاديهن مع الدو خيال
مدن من الانجاج حين انهلني .... وخذن لهن مع نازح البيد مقيال
والعصر عند صويحبي بركني .... اللي ثمانه كنهن دار الاهجال
قله تراها طالق الحبل مني .... اللي قصيده يلعبه كل رجال
وعندما وصلت قصيدة جديع الي زوجته تأثرت بالغ لكونها لم تستحق ما حصل وقالت هذه القصيدة.
حي الجواب وحي من هو جوابه .... ياشيخ يا مكدى غثيثين الاجناب
ياشيخ والله ما مشيت المعابه .... ولا خايلت عيني على كل نصاب
وان كان قولي فيك كلن حكابه .... عرضي نزيه ولا حكي فيه هزاب
ارجيك رجوى الباديه للسحابه .... وجازيتني في كلمة مالها اسباب
هذا النصيب وما بغي الرب جابه .... وان صك باب العبد عند الوالي باب
ثم بعد هذه القصيدة قليل ان الشيخ جديع اراد استرجاعها فابت وقد بلغها بعد ذلك ان جديع كسر في احدى المعارك حيث صوب وكسرت رجله فقالت هذه القصيده وقد نسبت لمويضي البرازيه على ابو شويربات :
ياراكب ملحا تجوب اشهب اللال .... ايضأ ولا فوقه رديف محنها
اول نهاره بس مشي وزرفال .... وتالي نهاره طير الربخ عنها
واقطع لها من غاية السدر .... واستدنها بالنايفه من شغنها
تلفي لبيت نايف كنه الجال .... والى لفيت بربعته طش عنها
فكوك ريقك شفت الفجر فنجال .... وحايل ثمان ايام يندا صحنها
سلم على شيخ الشيخ ابن هذال .... شيخ صليبين المشايخ غبنها
قل كيف رجلك ياذرا كل مشوال .... لاطار عن سرد السبايا يقنها
يعل شره ينقسم بن الانذال .... اطلبك يارب الملاعف عنها
ومن قصائدها بعد انفصالها عن زوجها قالت عندما طلب مراجعتها وقد اشتد غيضها من ماجأتها بالطلاق فقالت توضح له مايجول بخاطرها نحوه :
جدعان يوم انه بغاني بغيته .... ما طمحوني عنه كثر العشاشيق
واليوم من شفته رماني رميته .... رمية وضيحي رموه التفافيق
الشوق انا حرمت مساكن بيته .... إلا مغيب الشمس يرجع التشريق
ولا إن صوت الحي يوحيه ميته .... او ينبلع سم الحيايا مع الريق
عسى يجيني شيخ نسمع بصيته .... سنافي ويعطي من طوال السماحيق
وعندما شاع خبرها تكاثر عليها الخواطيب من مشايخ العشائر لعفتها ولآدبها ولما لها من منزلة عالية عند البادية والحاضرة وقد اخذها الشيخ مجلاد بن فوزان شيخ قبيلة الدهامشة وانجبت منه ولد اسمه << خالد >> وهي تسكن في بيتها بمدينة الرس وكعادة الباديه يتنقلون من مكان الى مكان وقد اقتضت الضروره ان يرحل الشيخ مجلاد من الرس ويذهب لشمال بسبب سنين جدب توالت على منطقه القصيم فشاور زوجته بالرحيل معهم او البقاء في الرس بكنف والدها احد مشايخ الحضاره في الرس وكانت تؤثر حياة الحاضرة على حياة الباديه وقد طلبت منه ان يبقيها في الرس لعل الله يعيد للبلاد فيرجعون وقد رحل مجلاد وبقيت مويضي بالرس وعندما مضت مدة من الوقت ارسلت هذه القصيدة للشيخ مجلاد تقول فيها :
ياراكب ملحا تكب الشدادي .... عملة ماهي بتمشي على هون
كنه ظليم جافل مع حمادي .... اقفا وقلبه حروة الدوج مشطون
تسهج بك الجبلان ببلا بعادي .... والعصر وانتم عند عكاش تلفون
يا خو هوى يا القرم وين انت غادي .... ودى على جال الرفايع اتبنون
بالحاجر المنقاد مع بطن وادي .... فوقه دواوير على العد يردون
حزت طلوع الشمس وقت المقادي .... من حين رعيان البوادى يمدون
تسمع لسبر القوم حسه ينادي .... عاين وهو بالرجم الى الجو مقطون
يقول شفت الطرش دونه نكادي .... غوش على شهب النواصي يعنون
تلقا بهم من قال كب السوادي .... وارجي عساها بالزماميل يلهون
عند الركايب صار هوش ونكادي .... وراعي الحصان المنتخي طاح مطعون
وراعي فريحه كن فيها قيادي .... يثني مثل سبع الخلا لاتذلون
وقالت مويضي الدهلاويه ترثي زوجها السابق جديع :
ياكيـر لامرت عليك المخاييل .... في قاعتك ياكير حل الذباحي
هليه ياوضحـى دموع هماليل .... على عشيرك يم ضلع البطاحي
لومي على اللي يبعدون المحاويل .... ماعفتوا الارقابهن يوم طاحي
خلوه بوجيه العصاه المغاليل .... وراجوا عليه مغلبين الرماحي
اخذ حلاوتها جديع ابن منديل .... وخلا الغثا الارباعاته واستراحي
ودمتم
المصدر : كتاب من تراث الباديه
بحث وجمع واعداد
محمد باتل العازمي