اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2005, 06:01 AM
سندريلا العجمان سندريلا العجمان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في ديــــــــا ر آل ســـــعــود
المشاركات: 2,883
.•:*¨ ♥ `*:•. رسالة إلـــــــــى قلبي وقلب كل مسلم .•:*¨ ♥ `*:•.

بسم الله وبه أستعين
وأصلي وأسلم على من أرسل رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وهاديا بإذنه وسراجا منيرا وعلى آله وصحبه ومن سار بهديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوة الاسلام وبنات الاسلام

بارك الله لكم في اوقاتكم ونفع الله بنا وبكم

احببت أن تصل لكم هذه الرسالة لعل قلبي او قلب أحدكم يسمعها فيلين ويخشع ويصلح حاله قبل فوات الأوان

أيها القلب .. أيها القلب ..أيها القلب
بل قد أقول: أيها العدو؛ مالك قد تبدَلت حالك، وانقلبتْ موازينك، أصبحت ترى الأشياء على غير العادة، وكأن الله قد ختم عليك، فلم تعُد تفرق بين الحق والباطل ، ولا الخير والشر، ولا الهدى والضلال، تساوت عندك الأشياء: جيدها ورديئها .. حسنها وقبيحها.. أبيضها و أسودها..



أيها القلب.... حياتي أصبحت مرهونة بك، وأعمالي متوقفة عليك، فإن صلحت ؛ صلحت حياتي..وحسنت أعمالي؛ وكنت – في هذه الحين- سببا في نجاتي ونجاتك... ولكن... وآه منك أيها ؟؟ إذا فسدت ؛ فإن حياتي سوف تتحول إلى جحيم؛ و سوف تشتعل النيران حتى تمزق نياطك..وهنا.. أيها القلب المسكين‘ تكون سببا في هلاكي وهلاكك.. لا.. لا..لا.. لا..


أيها القلب... بل أيها العدو، ما أصبحت أشعر بالأمان وأنت معي، حولت حياتي إلى خوف، إلى ألم، إلى صراخ، إلى ندم...
لو تمكنت منك – ولو مرة واحدة – لأخرجتك من بين ضلوعي، ومزقتك حتى تصبح أشلاء، لا.. لا .. لا .. لن أمزقك.. لن أضيعك، بل سأخرجك وأطهرك ، وأعيدك إلى موضعك طاهراً مطهراً نقيًا، لا تعرف الشرَ، ولا تعرف الحزن ، كيف أصبحت بهذه القسوة، وهذا العنف ، ظامت كل من حولك ، وأول من ظلمتهم هو أنت، والظالم الذي لا ينكسر ولا ينطوي ، يسير في الفلاة بلا زاد، ولا زوَاد ، راحاته أوشكت أن تنهار، لقد أتعبت الراحلة، لقد قضيت على نفسك.
بل قضيت على كل شيء جميل ، حولته إلى صورة قوامها فَقْد الإحساس ، وألوانها الحسرة و الألم، وريشتها الذنوب والمعاصي.

والآن قد جاء وقد الحساب... وقت العقاب، وقت المحاورة، وَسَمْتَ نفسك بالشجاعة، وأنت أجبن ما رأيت، ما تستطيع أن تُقدِم على عمل الخير والبِر، تقدم على كل ما هو شر و بلاء، وَسَمْتَ نفسك بالنبض والحياة، وحياتك أصبحت معطلة لا حراك فيها، توقفت عن العبادة، قطعت صلتك بالله: قطعت صلتك بالخالق عز و جل، وَسَمْتَ نفسك بالجمال ، وأنت أقبح ما يكون بخصالك وأفعالك، تقول غير الذي تفعل ، وتفعل غير الذي تقول، وتبدي خلاف ما تظهر، وتظهر خلاف ما تبدي، والخارج يناقض الداخل، والداخل يناقض الخارج، وَسَمْتَ نفسك بالصبر، وأنت أجزع ما رأيت، ما استطعت أن تصبر على البلاء، وجزعت على خالقك، وتمردت عليه، بعدت عن قرآنه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، أصبح منهجك في هذه الحياة هو اللا منهج، تسير في الطرقات عبثا وكأنك ملكت الدنيا و ما فيها، تمشي مختالا فرحا مغرورا ونسيت قول الله عز وجل: (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً) سورة الإسراء..
تتجبر ، تبطش، تهدم ، تدمر وكأن الله قد كتب لك هذه الحياة تعيش فيها خالدا مخلدا: كل أعمالك محصورة، وكل أنفاسك معدودة: عمرك له بداية أنت تعرفها – أو أظنك عرفتها، وله نهاية ما أظنك – ولا أظن أحدا- يعرفها.


النهاية ...نعم النهاية ، حياة وموت ، عقاب وثواب ، عزة وإهانة، وجنة و نار.
لماذا تختار العقاب والإهانة والنار؟
لماذا فرطت في كل قيمك ومبادئك التي كانت قائمة على الكتاب والسنة، وأصبحت متمسكا بمبادئ وقيم مجهولة المصدر و الهوية، قيمتها في استيرادها، لباسك مستوردٌ،.... ما الذي تنتظر ايها القلب؟ هل بقي لديك شيء تتمسك به؟ لماذا تخليت عن دينك و تعاليمك وهويتك و مبادئك؟




♥ أنا أخاف عليك ؛ ♥ لأنك قلبي، قطعة مني ، لا أفارقها و لا تفارقني.

أيها القلب الحبيب تذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم: ((إن في الجسد لمضغة إن صلحت صلح الجسد كله، وإن فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)). أأدركت قيمتك، وما يترتب عليك من صلاح و فساد، بصلاحك يصلح الجسد كله، و بفسادك يفسد الجسد كله، يالك من عضو مهم، عضو تتوقف عليه كل الأعضاء، تعمل بأمره ، وتنتهي بنهيه.
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ)سورة الحديد /16
هذه الآية سمعها أحد الصالحين – عليه رحمة الله – وكان قد نوى أن يزني بامرأة، ولما جن عليه الليل، وذهب إليها، كانت قد تهيأت لملاقاته، وعندما خرج في موعده إذا بقارئ يقرأ قوله تعالى : (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ)فقال: بلى. يا رب آنت. واتخذ موقفا إيجابيا كان سببا في تغير حياته تغيرا جذرياً، لم يتردد، ولم يسوف، لم ينتظر الغد حتى يأخذ القرار، القرار جاء في لحظة: بلى. يا رب آنت، هذا هو القلب المؤمن يعود سريعا إلى الله حتى ولو أذنب ، حتى ولو سرق: حتى ولو زنى، المهم أن يعود إلى الله يعود إلى ربه، يعود إلى خالقه، يعود إلى بارئه، وفرحة الله بالعبد الآيب التائب النادم، فرحة كبيرة، وهي أشد من فرحة الحصول على الحياة.

جاء في الأثر أن رجلا فقد راحلته في الصحراء، وعليها زاده و شرابه، كاذا يصنع هذا الرجل، ضاع كل شيء، ضاعت الحياة، ماذا ينتظر؟ إنه لا ينتظر شيئا سوى الموت. نعم الموت، وما ظنك – أيها القلب- بإنسان ينتظر الموت، يتحول نعيم الحياة إلى بؤس، تتحول أيامه و سنواته التي كان ينتظره، يتحول غده الذي كان يرسم فيه آماله وطموحاته، كل ذلك يتحول إلى لحظات وثوان، لحظات ينتظر فيها الإنسان النهاية، موته في الفلاة الواسعة ، لن يعلم به أحد، سباع مفترسة ، ووحوش ضارية جميعها فرح بذلك الصيد الجديد، الكل يستعد لهذه الفريسة، إنها ستمزقه إلى أشلاء. لا، ليس هناك أشلاء ستبقى، سيصير بعد لحظات وكأنه ما كان على هذه الدنيا، وقد ذهب هذا الرجل الميت ينتظر الموت كي يقضي على البقية الباقية التي تبقت في نبضاته اليائسة، وفي أنفاسه المكلومة، ما هي إلا لحظة ويظهر الفرج، إنها راحلتي ، إنه متاعي ، إنه زادي ، إنها حياتي... نعم إن الحياة عادت لي، أشعر بها، نبضات قلبي تتزايد وتضطرب ، اللهم لك الشكر ؛ لأنك أعدت لي الحياة مرة أخرى ((اللهم أنت عبدي وأنا عبدك)) أخطأ من شدة الفرح، أراد أن يقول ((اللهم أنت ربي و أنا عبدك))
كلمات شكر بهذا الفرح وهذا العثور على الحياة مرة أخرى, انظر أيها القلب إلى هذه الفرحة الغامرة التي ملأت قلب هذا الرجل، هل تتفق معي أن هذه فرحة كبيرة ما كان ليحصل عليها لولا أن تغمده الله برحمته؟ ففرحة الله بعبده التائب الآيب أشد فرحا من هذا الرجل.


أيها القلب: اجعل خفقاتك تسبيحا و نبضاتك تكبيرا واستغفارا، حول وجهتك إلى مولاك، وبارئك، وابتعد عن وجهه الشيطان، إنه لا يريد بك إلا شرا، وحزنا، وألما, وغما, وكمدا, وهما, وحسرة، وندامة، إن له هدفا يسعى جاهدا لتحقيقه ، إن الشيطان قد أقسم بعزة الله ليغوينك ( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ 82 ) سورة ص.
انظر إلى هذه الحرب التي أعلنها عليك عدوك صريحة ، حرب لا تحتمل التفكير ولا المراجعة.


أيها القلب الصديق الحبيب..

ما زال الطريق أمامك، وما زال فيك نبض حياة، ومازال بك شعور و إحساس، فاستغفر ربك من الحياة السابقة، واستعد لعمل الخيرات في حياتك القادمة، وتذكر مغفرة الله ورحمته،وإحسانه و فضله، وعفوه، وكرمه، وجوده وعطائه، وسخائه: وبادر إلى الأعمال الطيبة، ولا تنس قول الرسول الكريم ((كل ابن آدم خطَاء، وخير الخطائين التوابين)) .
قلبي وقلوب المسلمين جعلكم الله من القلوب التي تلين وتخشع في ذكر الله، وتعود إلى الحق، إنه ولي ذلك والقادر عليه.



من كتاب "رسالة إلى قلبي"

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-11-2005, 06:03 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

لاهنتي يالغلا على النقل القيم


كل التقدير
السؤدد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-11-2005, 09:41 PM
الصحوة الصحوة غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 501

اللهم يا مقلب القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
جـــــزاك الله خيــــــــر
سندريلا العجمــــــــــــــان

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-11-2005, 10:16 PM
السنـــــافية السنـــــافية غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فى معزلن عن جميع الخلق وازعاجه
المشاركات: 6,957

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاج الله خير سندريلا

وتسلمين على النقل

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-11-2005, 03:33 AM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اليس هو ايضا بحاجه لنا


نلفت نظره احيانا الى مشوقات الاخره

نفرش له الطريق وردا .. ليس بمعناها الذاتى ولكن بطرق مختلفه

كم من قلب تغبر 180 درجه اللى الافضل بسب موقف واحد

اليس من الواجب علينا ان نحاول ان يمر بمثل هذه المواقف

اليس من الافضل ان نجنبه الغريات

شكرا لك اختى الكريمه

سندرلا العجمان على رسالتك القيمه والمفيده

وجزاك الله خير الجزاء

تقديرى واطيب تحيه




توقيعى الحقبقى مشاركاتى

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-11-2005, 07:24 AM
سندريلا العجمان سندريلا العجمان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في ديــــــــا ر آل ســـــعــود
المشاركات: 2,883

اقتباس:
لاهنتي يالغلا على النقل القيم
الأخت الغالية والقديرة السؤدد
جزاك الله خيرا على المروروالتواصل
الذي اسعدني كثيرا كل الاحترام لكي

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-11-2005, 07:27 AM
سندريلا العجمان سندريلا العجمان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في ديــــــــا ر آل ســـــعــود
المشاركات: 2,883

اقتباس:
اللهم يا مقلب القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
جـــــزاك الله خيــــــــر
الأخت القديرة والغالية الصحوة
جزاك الله خيرا على المرور والتواصل
الذي
اسعدني لكي مني كل الاحترام

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-11-2005, 07:35 AM
سندريلا العجمان سندريلا العجمان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في ديــــــــا ر آل ســـــعــود
المشاركات: 2,883

كود PHP:
جزاج الله خير سندريلا

وتسلمين على النقل 
أختي الغالية والقديرة السنافية جزاك الله خيرا
على المرور والتواصل
الذي اسعدني تقبلي كل الاحترام

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-11-2005, 07:43 AM
سندريلا العجمان سندريلا العجمان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: في ديــــــــا ر آل ســـــعــود
المشاركات: 2,883

كود:
اليس هو ايضا بحاجه لنا نلفت نظره احيانا الى مشوقات الاخره نفرش له الطريق وردا .. ليس بمعناها الذاتى ولكن بطرق مختلفه كم من قلب تغبر 180 درجه اللى الافضل بسب موقف واحد اليس من الواجب علينا ان نحاول ان يمر بمثل هذه المواقف اليس من الافضل ان نجنبه الغريات شكرا لك اختى الكريمه سندرلا العجمان على رسالتك القيمه والمفيده وجزاك الله خير الجزاء تقديرى واطيب تحيه
أخي العزيز والقدير سوهاب
جزاك الله خيرا على مرورك الكريم
وماحمل الذي اسعدني لك مني كل الاحترام

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-11-2005, 09:48 AM
حـــور الدنيــــا حـــور الدنيــــا غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 296










أختي الحبيبه .. والمتألقه دوما
سندريلا

شكرا جزيلا لانك اتحفتينا برسالتك وان شاءالله تكون رسالتك واصله الى جميع المسلمين

وبارك الله فيك على نقل المميز ..

موفقه




__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com