بادي ذي بدء احب ان اتوج مقالتي الاولى لكم بمداخله ادبيه تجيش في خاطري خلال الفتره التي كنت اتجول فيها مقلبا صفحات المنتديات ومنها منتدى ربعي وعصابة راسي الذي يشرفني ان اكون احد اعضائه وكل الشكر لخوي فيصل بن عبدالله لدعوته لي نعلم جميعا ان الساحه الشعريه بكل اوجهها الصحفيه والاكترونيه تعرضت لتقلبات كثيره وانقلبات كثيره وانقلبات في معاييرها وادوات تقييمها ، ولعلكم تشاركوني الرأي بان ماتمخض عن هذه التجربه لايتناسب ابدا والحجم الذي كانت ومازالت تشغله في نفوس وعقول جيل ادبي كبير ترعرع ونما على معطياتها,قد اكون محقا ان قلت بان تراثنا الشعبي حق للجميع والدفاع عنه كذلك واجب لكل من تشرف بهذا الارث والوقوف بوجه من يريد استغلال هذا الكم التراثي لمصالح انيه خاصه يعد موقفا يستحق الاشاده. فبعد كل هذه التجربه التي تتراوح بدايتها من منتصف الثمانينات دعونا نقف بصدق مع حصيلتها؟
ماذا رسخنا وما ذا وضعنا من اسس ومباديء وقيم ادبيه ؟
الى الان هنالك من لايعترف بالنقد ولا بالمدارس النقديه؟
الى الان هنالك من لايفقه ماتعنيه الحداثه او الكلاسيكيه ؟
الى الان هنالك من يعتبر كلمة سلس او مباشر تقليل من قدر الشاعر وشعره, الى الان نرى تقوقعا في الاغراض الشعريه وغياب المدلول السياسي والاجتماعي , تجربه كبيره بنتائج قليله حسب ما ارى واصبح دورنا كأجيال ان نوصل الرساله دون ان نؤرخ لها او نقننها ولو معنويا, وللحق فقد لعبت الاهواء الصحفيه ولعبة اللهث خلف الاضواء الدور الرئيسي في الوصول الى مانحن عليه من حالة اللا قاعديه او حالة اللا توثيق الادبيه ، فمازلنا الى الان لم نقدم الى تراثنا الشعري اي خدمه يستحقها او يرجوها مننا كجيل نلنا حظنا من التعليم والثقافه والوعي قد لم يتاح لمن سبقنا ولذلك فالمسؤوليه تطالنا بنسبه كبيره .
والسؤال الذي يطرح نفسه لزاما: من لهـــــا ؟ واعتقد ووفقا للقيم السائده الان .. اننا الان ليس بمقدورنا ان نكون لهاااااا
فأجيبوني من لهاااااااااااااااااااااااااا