مجنونة أنا
لانى اذوب فيك عشقاً برغم يقينى بأنك تغيرت
وبأن موانى أنوثتى ما عادت تستهوى ابيات شعرك
لتكتبنى فيها
ولا ريشتك العاتية
لترسمنى كنقشاً فرعونى
مجنونة أنا
لانى اشتاق ثورتك رغم هدؤك
وجنونك رغم تعقلك
ولقاءك رغم هجرانك
وكلماتك رغم صمتك
ووفاءك رغم خيانتك
وسكنتك رغم جموحك
مجنونة أنا
لانى مازالت اوصفك بقيس العشق
وأنت بلا سيف او درع او عتاد
ولانى مازالت انتظرك عند شرفة القصر
واتناسى بأنك اضعت خريطة الوصول لكيانى
واناديك حبيبى
ولاتنادينى انت فقد ضاعت منك مفردات اللغة
وقوانين النداء
مجنونة أنا
ولن اؤثر الشفاء من سقمى بك
ولا الرحيل عن عينيك حبيبتاى
ولا الهرب من حصن وجودك
وسأهذى بأنك حبيبى لتعود
واتمتم بأنى اضيع فيك لتعود
واغنيك لحناً شجى لتعود
سأتعقل أنا
أن اتقتنت النسيان لملامحك الطفولية التى اعشق
واجدت ان اكتب دون ان تقفز انت بين السطور
واستطيع ان اكتب حبيبى دون ان يليها أسمك
ولو أتى هذا اليوم
ولم اصبح فيه لاعترف لك
بأنك اهم اعترافاتى
واروع لحظات جنونى
فقل حينها
تعقلت المرأة
وشفيت من سقم عشقها