المرأة (عليها السلام)
رسالتي للنساء..
السلام على رسول الله..
السلام على آل رسول الله..
السلام على الطيبين صحابة رسول الله..
السلام على من سار على نهج رسول الله ..
حتى المرأة إذا سارت على نهجه..
( عليها السلام!)
وبعد:
لكلمة (وبعد) أصداء في نفسي..
إنها (كلمة) الايادي..
إنها من بلادي..
إنها نجرانية..
بنات حواء:
يقال – والعتب على الرواة - إن عنتر..
(وهو عنتر!)
قيل له: ياعنتر صارع الثور..
فرفض!..
قالوا: أتخاف من مصارعة الثيران وأنت عنتر؟ّّ!
قال :وما أدرى الثور من هو عنتر؟
سأتبع خطا عنتر ..
سأهرب من الثور..
وسألوح له بقطعة قماش حمراء..
(اعلم انه لا يميز الألوان !انه حيوان!)
بآخر رسالة ابعثها للنساء..
استعنت بالله لإيصالها ثم ..
ثم استعنت بصديق..
بل استعين بالله ثم بنفسي..
لعل الرسالة تصلها..
لعلها تعرف..
لعلها تعي..
لعلها تفيق..
إنني وعّرت الطريق..
وبقوة ربي..
(سددت الطريق)!
(المرأة عليها السلام)
(أعزكن الله )
قد لا يعجبه هذا العنوان..
كأنني كتبت المنكر..
يعجبه أكثر..

المرأة أعزكم الله..)
انه الأيدلوجي..
الفسيولوجي..
الجيولوجي..
المنقب في كلماتي..
صاحب الحنكة والذكاء..
والمكر والدهاء..
صاحب المنبر المتلألئ ..
مضرب المثل في الوفاء!
قائد البقر الوحشية..
كاتب كلمات..
ذات أعناق ملويّة..
كلمات لا تعجب إلا امرأة منفيّة من عالمي..
منسيّة..
..
هوّن عليك..
كلما في الأمر إن امرأة مرّت
في هذه اللحظات..حيتني بالسلام..
فرددت التحية..
وينبغي إن نرد بأحسن منها..
قلت لها

عليك السلام)
وعندما التفت-أنت- نحوي باستغراب..
قلت لك :إنني لا أقصدك..
انك لم تسلم ..ولا تعرف السلام..
(المرأة عليها السلام)
قد لا تقتنع بهذا الكلام..
سألجمك بهذا اللجام:
قصدت بـ(المرأة عليها السلام)
السيدة مريم..
إذا بكل أدب واحترام :
(اغرب عن وجهي ..
قبحك الله ..
دعني اغرق في غرام..)
في ابنة حواء..
اغرق..
عشقا ..
بل جنونا بها عليها السلام!
..
هاجمت السيدات..بل..
لم أهاجمهن..
أنا لم اقل: (المرأة أعزكم الله...)
قلت: المرأة (أعزكم الله!)
علامات في حبيبتي..
(اللغة العربية)
تجعل الفرق في المعنى
كالفرق بين الكاسيات والعاريات..
بل نقطة من حبيبتي تجعل الحر..
(أعزكن الله)
أسوأ من العبد !
...
والنقطتان منها تجعل: نورا ثورا ..
والثلاث منها تجعل :سكرا شكرا..
...
اما حركات الحبيبة..
ضم وفتح وكسر وسكون..
حذرنه قبل ان تأتي الأخرى..*
إنها أعظم وأدهى..
سأهاجم حبيبتي (لغتي)
لأرضي حبيبة من النساء..
لأرسم بسمة على شفتيها..
لأثير رياض الرياحين..
سأبعث بنسمات عليلة تداعب البنفسج والكادي..
والياسمين..
وبقدرة الله لو أردت..
بعثت إعصارا يلف العالم يحمل أريج بلادي..
انه ليس بكبرياء..
الكبرياء لله..
أعندكن شك في قدرة الله؟!
سأغير في لغتي..
و ثقافتي..
سأعدل في كتاب سيبويه..
(انه ليس نبيا..)
ولا عربيا..
أنا العربي..
(وليس بعد سيدي محمد العربي نبيا)..
انه سيدي الذي أوصاني ثلاثا بامرأة..
أرشدني لمكان جنتي..
( تحت قدمي امرأة)..
يا سيدتي ..
في باب التأنيث اعتمدي هذا التغيير..
ا لاسم المؤنث :قد يختلف كتابة ونطقا عن مذكره..كالاسم: (رجل )
مؤنثه: ( امرأة..)..
وقد لا يختلف عنه إلا بتاء التأنيث الزائدة كـالاسم

حبيب)
مؤنثه

حبيبة)..وكـالاسم(مصيب) مؤنثه

....؟!)
و(الحي) مؤنثه(.....؟!)
لالا..عفوا يا لغتي..عفوا يا حبيبتي..
سيبويه:
لن اسمح لك أن تسمي الحبيبة أو تصفها بهذه الصفات..
لا مصيبة ولا .....ولا حيّة ولا........
اعلم إنها تحمل معنيين..
سلبي وايجابي..
من اجل أحبابي..
لعيني كل امرأة ..
لكل أنثى..
من اجل أمي!
(إنها أمي عليها السلام)
لا أريدها إلا بمعن واحد..
كالا سماء المذكرة منها..
(لا تحمل سوى معنى!!)
حبيباتي..
أحبابي:
لا أريد إلا الايجابي..
(المعنى الايجابي)
لابد من الحذف أو التغير ..
المصيب والحي والنائب..أسماء مذكرة لا مؤنث لها..
وإذا كان ولابد من تأنيثها فمؤنثها جميعا

الحبيبة!)
هاجمت السيدات..
من شدة حبي لهن..
تقبلنها من باب )من سبّك حبّك)
بل..
سأكشف سرا لم أخفيه من قبل..
كشفته ولم يعرفه احد..
حتى ابنة حواء!
المسيطرة على أجواء خيالي..
لم تفهمني..
ولن تفهمني..
(وكذلك لنفسها)..
ستظل قاصرة..
عوجاء..
وما أجمل اعوجاجها..
وما أجمل إقبال الغواني..
وما أقسى صدهن عندما تشيخ وتكبر..
ابنة حواء:
إنني احبك الآن أكثر..
أزدت جنونا منذ أن لاحت أول بيضاء..
وبدأ منك الصدود فهاجمتك بحدود ..
وسأهاجم كل بيضاء وسمراء..وخضراء..
ذوات الأعين السود والزرق...
اللاتي لايأتين إلا بالأعين الحمر..
مع اشراقة كل بيضاء وغروب كل سوداء..
مع اشتعال الوقار في رأسي..
هجومي وحبي سيكبر كلما أشيخ واكبر..
لم يتبق لدي لهن سوى الوجوم أو هذا الهجوم..
الله اكبر!
يعشقن السواد !
انه رمز لقلوبهن السوداء!
..
سلامي لكل النساء ..
ولكل النساء سلامي..
لكل من تتابع كلامي..
وترد سلامي..
لهن حبي واحترامي..
اعشقهن بلا استثناء..
أحبهن..وعليهن السلام..
قد يرى البعض إن في كلامي منكر..
بنات حواء:
سلمن عليّ جميعا لأرد التحية ..
لأقول لكن:
يا نساء:
عليكن السلام..
بلا استثناء..
انتهى زيت المصابيح التي تنير الطرق المؤدية إليكن..
بل بقدرة الله سبحانه..
سددتها جميعا..
الصدق عنوان كل صديق..
ازدادت غربتي..
استهويت عزلتي ..
عيشتي بجانب امرأة بسيطة...
أسرتني..
أخذتني..
بفنجان من الشاي..
ومذكرة..
فارغة..
بيضاء..
بيضاء..
...
في ذات صباح..
انها بسيطة..
جدا بسيطة..
كبيرة جدا..
جدا كبيرة..
(تحمل الكثير من بساطة وعظمة جدتي)..
...
دخلت بعد كتابة هذه الرسالة..
قبل بعثها..
قالت :سلام..
أريد منك السلام..
ردد التحية عليها:
(عليك السلام)
لك مني السلام..
يانساء:
(عليها السلام)
ولها مني السلام..
ولكنّ جميعا تحيتي..
والسلام ...
(السلام عليكن ورحمة الله وبركاته..)
مع السلامة..
ابن دعمان..
تقبلن احترامه..
(رسالة..خواطر...أضفتها إلى مذكرتي: خواطر طائشة)
انا اليامي وزنت الارض حلما
لهام الجهل اتقنت العصــــــابا
رأيت النــجم ؟ انـــك لاتـــراه
هناك جدي ...(ينزل شـهابا)
(وغض الطرف انك من نمير
فلا كعبا بلــــغت ولا كــــلابا)