بعد سفرتي الاولى الى امريكا في الصيف الماضي تلخبظ عندي النوم وصرت اخالف العرب انام النهار واصحى بالليل ، وقدني مواعد الاخ حسن بن راشد العجمي في المكتب ويوم جات الساعة تسع الصباح جاني النوم قبل لا يجي ابو راشد فكتبت له هذي الابيات اعتذر منه واشرح اسباب خروجي من المكتب مبكر
وسامحونا على القصور تراها جات ارتجاليه
تراني يا ولد راشد على ما قيل ماني خوش
وانا سهران من امس العصر والنوم جافيني
لا انا صاحي ولا نايم ووقتي زاد فيني شوش
وانا يا عين ما ادري وش تلايا الوقت يا عيني
سبايب سفرتي للغرب دار قد حكمها بوش
رئيس خايب و مساعده في حكمها شيني
ديار شعبها من فاست فوده ياحسن مكروش
شعب طيب ومتعلم ولكن ماعرف ديني
تلاقي به نظام وسستمه مايقبل المغشوش
يصفون السرى في كل حاجه ومتساويني
ولابه ياحسن شيخ ولا ريس ولا شاووش
ولا شعار يفنون العمر في مدح فانيني
ولا تلقى الحسد عشش ولا لمنافقين عشوش
ولاحدٍ يشتكي من جور حكام وسلاطيني
ولا تلقى لهم وجهين شي ظاهر وشي مخشوش
ولا تلقى الكذب في هرجهم لو هم مدانيني
يلاقون الغريب بضحك سنٍ والوجه مبشوش
وتسمع هاي هواريو حتى للبزاريني
وترى فيهم مجانين بعد ومصرقعه وخروش
وأحذر من سرى لا يلتفت صوب المجانيني
تلاقي راسهم شوشة وبعضه من طرف محشوش
وتلقى بعضهم حط الحدايد في الاذانيني
عجب وايش العجب من غزوهم لديار بن طربوش
غزوا حتى القمر واستحوذوا كل المياديني
وآخر صيحةٍ في الغرب تأجير القمر مفروش
وآخر صيحةٍ عند الربع سبق المزايني
وصرنا لا نرى لا نستمع حتى غدينا طروش
ومالت من رياح العولمة كل الموازيني
ويوم صارت الازمة وقلت في الدول لقروش
لقينا راعي الطولات يقنص بالكراويني
وبعض ديارنا عانت عصورٍ من حكم قرقوش
عسى ربك يفرجها قريب ويقضي الديني
وترى ماهي عجب ليمن غدينا يالنشاما التوش
تركنا سنة الهادي ووردنا القوانيني
يقولون العرب طلقٍ ولو أنه خطاك يدوش
أمانه يا حسن خل القصيدة بينك وبيني
.