السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة هذه اول مشاركة لي هنا واتمني اني اكون ضيف مشرف للجميع هنا
من لم يشكر الناس لا يشكر الله عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي قال في النهاية : معناه أن الله تعالى لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس ويكفر أمرهم ; لاتصال أحد الأمرين بالآخر ، وقيل معناه : أن من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله عز وجل وترك الشكر له ، وقيل معناه أن من لا يشكر الناس كان كمن لا يشكر الله عز وجل وأن شكره كما تقول لا يحبني من لا يحبك أي : أن محبتك مقرونة بمحبتي فمن أحبني يحبك ، ومن لا يحبك فكأنه لم يحبني .
اتقدم بجزيل الشكر والعرفان لرجل الطيب الاول الشيخ خالد بن فهاد ال حثلين رئيس مركز الكهفة الذي وقف وقفات الشرف اسئل الله العلي القدير ان يمد في عمره اعوام عديده وان يحرم وجهه عن النار
يوم انه ثقلت حمولي عليه وقف لها راعي الوفاء مالك الطيب
وقف لها اللي ماتجية الرديه خالد لياشانت وجيه الاصاحيب
وكلن تعذرمايقدر خويه حيث ان ساسه ماتمره عذاريب
ساس الكرم والعزواهل الحميه احرار ماقعها بروس المراقيب
تعرف في وقت الضيق ماهي خفيه اهل السيوف الشاطرات المحاديب
اللي علي العدوان نار لظيه وقفاتهم تشفي القلوب المعاطيب
اللي علي دور الزمان محديه هاذي حقيقه والليالي تجرايب
كلن يبين باالظروف القويه تقديرهم عند العرب والمعازيب
تاريخهم مظن يوجد حليه سلايل ال حثلين وقت المواجيب
مثل الجبال الشامخات العليه ضلالها صعب تجيه اللواهيب
تعجز حروف الوصف والابجديه تعجز دواوين الشعر والمكاتيب
ماتوفي ال حثلين حتي شويه وهذا اختصارعن شيوخ المطاليب
واللي يعاديهم يضيع نويه كم فارس من فعلهم طاح ماجيب
وقفت عليه ايامه السرمديه هذا صحيح الهرج ولابه تغاريب
والسموحة عن التقصير نايف بن مشيعيب الهفتاء المطيري