بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،وبعد ،لقد تعودت على كتابة أكثر المواضيع،لكن هذا القسم لاأشعر بالإنتماء إليه..!!لاأعلم ماهو السبب الحقيقي،إلا إذا هي عدم جدية الخواطـر،أو إني قد تعودت على قرآءة أنواعا خاصة من الخواطر المؤثرة..
اليوم بالذات بعد قراءة بعض المواضيع في هذا الصرح الشامخ (منتدى قبيلة العجمان)،طبعا لتحديد المكان فقط وليس إلا..
أصبحت تاجرا للذهب الحقيقي،نعم تاجرا للذهب (صائغ)،ظهرت على حقيقتي تدرون لاتصدقون تراني أمزح لكن المقصود بعض الذين أصبحوا أغلى من الذهب،بكل مايقدمونه من عبارات وأخلاق سامية..
أتدرون ماهي أنواع الذهب ،هي كثيرة جدا ،فمنها مايقدر بثمن ومنها ماهو أغلى،لاتلوميني يا (فلانه)عندما أغير ،وعندما لاأسيطر على نفسي،وعندما تبعثر مشاعري العصبية لكي لاأستطيع أن أركز على شئ،إعرفي هنا إنش أغلى من أي شئ أملكه،ولكن غيرة الرجال قد تدفعهم إلى إرتكاب مالا يحمد عقباه فعندما يثور الرجل إهدئ ..
بما أني أصبحت من تجار الذهب تعالي وأريني كم عيار معدنش النفيس فيه عيار 18،21،وعيار 24 قيراط،وسبحان الله فنحن مخلوقين من طين ،وحتى الذهب من نفس الأرض التي نحن ننتمي إليها،فالرجل عندما يقابل الذهب أول مرة ،قد يغره بريق المعدن،لكن هل هذا ذهبا حقا أم غير ذلك..
أيها القطعة الذهبية،أين يمكن أني سوف أطمئن عليش،لاأريد أحدا يشاركني ،ولاأن يطلع على ممتلكاتي الذهبية،الذهب الظاهر،أو المعروض (للخار والمار) الكل يطمع فيه لو حتى يلمسه،وهذا لايرضيني أن يلمسش أحد..
سوف أحافظ عليش قدر الإمكان،ولكن هذه المرة في مكان لن يصله أحد،تفضلي في قلبي،وأطمئني لن يصل لش أحد مادمتي تريدين السكن الآمن،وعندما ترين مغادرته لاتتركين لش اثآر لكي لايعرف من يأتي بعدش أن هذا القلب قد كان ملك لش في يوم من الأيام..
وفي الختام هذه مشاركة فقط في هذا القسم ،وسوف أشارك في كل قسم بموضوع،إلى أن أعود إلى قسمي المحبوب (ماانا بقايل لك ويش هو).!!تمنياتي للجميع بالسعادة في الدنيا والآخرة،ونلتقي في موضوع آخر،إن شاء الله..
ملاحظة:تعمدت أكتب بحرف الشين للتأنيث لإحياء اللهجة فقط وعدم التنصل منها..