كان الفارس النجدي المعروف ذياب بن غانم الهلالي الهوازني العدناني أوسم بني هلال وأفرس فرسان نجد في زمانه وقال عنه الرواة النجديين انه عاصر ابا زيد الهلالي و تفوق على فروسيته
ويقال ان شلفا ذياب لا تقع إلى على لحم ويحكى ان هناك رجل من اهل نجد جاء لذياب وقال له يقال ان شلفاك لا تقع إلى على لحم فأريد ان ارى صحة هذا القول فرما ذياب شلفاه فسقطت خلف تل فضحك الرجل وقال شلفاك ضاعت يا ذياب قال له ذياب اذهب خلف التل فأذا رأيت شلفاي لم تقع على لحم فأكسرها او خذها لك فانا لا اريدها فذهب الرجل إلى خلف التل فوجد الشلفا فوق لحم داب
هذه نبذه بسيطه عن مهارة ذياب القتاليه
ويحكى ان امرأه من بني هلال لم ترا ذياب قط وقد هالها ما سمعت عنه من شجاعه ووسامه وقالت لبني هلال من يذهب بي إلى ذياب بن غانم سأعطيه خمسة جمال فذهب بها رجل هلالي من نجد إلى تونس حيث استقر ذياب بن غانم اواخر عمره وقد كان وقتها في اقاصي شيخوخته
فعندما رأته الهلاليه تحسفت على جمالها اللتي اعطتها من اوصلها إلى ذياب بن غانم
وقالت قصيده نبطيه من البحر الهلالي
لا وا جمالي يا ذياب بن غانم = خليتهن يوم الذلول ارحال
يقال عنك كل عذراً تمناك = واثرك عجوزٍ حجاجك مال
فرد عليها ذياب بن غانم
عوضس في ابلس ثلاثة مصاعبه = مصاعبه ما ضريّن برحال
حنا لا شبنا العوارف تريدنا = وناخذ من كل عذرا غزال
وانتن لا شبتن محدن يجيكم = اقبالكم من الراشدين اهبال
هذه اخر قصيده رواها النجديين عن ذياب بن غانم
اخوكم الشريف طامي بن رده الجودي الجعفري الحسيني الهاشمي
ابو مَيَار القبائي المدني الحجازي