أغنية هادئة ..
أضواء الشوارع أُطفئت ...
برد .. وسكون يلفّان المكان ...
ذراعي اليمنى مشبوكة بذراعكِ ... جاكيتي الإيطالي يغطي مناكبنا
خرير الماءِ من أسطحِ المنازلِ .. يُغرّد حولنا
أنوار لا تكاد تُرى .. تتسرّب من النوافذِ
كأنها تراقبنا .. او تناجينا ... بل تحرسنا
أهمسُ في وريدكِ بعض .. بوحي
أنقش في ذاكرتكِ ... جروحي
أنتِ ... همسة مساء ماطر
أنتِ ... نكهة اللقاءِ
أنتِ ... هديّة القادر
لملمي شتات أفكاري .. في محفظة وجودكِ
أرسمي حبّات مطرٍ .. على باقات معايدتي
فقد سئمت القيود .. وأعيتني نظرات البؤس في ليلي الدامس
آآآه ... هل تسمعين ؟
نغمُ عاشقين ... يشق عباب الظلام ...
يُضيء سماء الوحدةِ ... ببريق عذبِ شهي !
لا تنظري لعقارب الوقتِ ... في جبيني
لا تذهبي بعيداً .. لازلتِ في يميني
أغنياتي .. أسمع صداها في أنفاسكِ
أسمعيني بعضها ...
أشتاق لكل حرفٍ فيها ... فلكم عذّبني الإشتياق
مريضٌ أبحث عن ترياق ...
عذبةُ .. أنفاس صدقكِ .. تُعطّر جنبات الحديث
ياليتة لا ينتهي الطريق ولا الحديث ...
برغم الصقيع .. والمطرِ
إحساسكِ يٌشعل حطب الحب في أضلعي ...
ويغطي جسمي الناحلِ برداء العاطفة الوثير ...
أنتِ ... شيء من ذكريات الزمان ... الماضي
أنتِ ... نورٌ أضاء وجودي ...
ولملم أشلائي
وزرع البسمة فوق .. شفاهي
أنت ... أحبكِ