يمكن تميز شعرك بلون وافي..
قلت أتعبتني كثرة ألوان الأفكار..
مره تجيني بيض وبالسود ضافي
..
كلما أجرب فكرةٍ تشعل النار..
ياتي مطرها فوقها كالمطافي..
أبغي جوابٍ شارحٍ صعب مادار..
وسط الحياة ووسط ماكان خافي..
ياوجدي وجد اللي بكا كل ماثار..
سبة همومٍ حزنها صار صافي..
وكلما عرف له فرحةٍ وسط الأقدار..
ماتت وفاضت روحها في عوافي..
ياويل قلبه مابقى له من أوتار..
يجري بها ذالدم ضيق ونحافي..
هاذي حياتي عشتها ودق الأنذار..
يقول دور يافهد خير كافي..
يكفيك شرٍ دايمٍ صاحبك صار..
وسط الضلوع اللي تضمه تخافي..
لاينكشف للناس ويكون لك جار..
كالجيره اللي قربها مايشافي..
ويبقى مرض دايم مطفي للأنوار..
وتبقى في ظلمه عاتمه ولاتشافي..
ماظنتي يفهم كلامي يالأحرار..
إلا فهيمٍ عارفٍ كل خافي..
المعذره مني ياربعي يالأخيار..
لو تسمحولي أختصرها بنصافي..
الضيقه اللي جاورتني من أشرار..
بعض الربوع وبعض ناسٍ تعافي..
صدق الصراحه وصدق نافع ماهو بضار..
لكن حسافة قربهم لي يجافي..
جفت عروقي يمكن الدم ماسار..
ماظنتي للدم ميزة نشافي..
قد قلتها بالشعر وأبديت الأسرار..
ماحب شعرٍ للبيوت الضعافي..
أما تجيني بالشعر لون وأبحار..
ولا تراها عادمه للوصافي..
وياليتها ترحل مع كثر الأعذار..
وتجي النهاية سعدها في إسرافي..
هاذي نهاية قصة الريش لاطار..
أما يطير وثم يطيح بظافي..
ولا يطير ولاتشوفه ذالأنظار..
وماهمهم لو طار أو طاح لافي..
تمت حكاية مبتديها بمزمار..
يعزف لحون الشر وسط القوافي..