كم كنت أتمنى أن أكون رساماً يجيد التعامل مع الفرشاه واللون ولكن للأسف لا أملك أي قدره على الرسم .
وكثيراً ما أتحسر على عدم إستطاعتي الرسم عندما أستمع لقصائد المبدع دائماً الأمير خالد الفيصل فهو بحق إستطاع أن يجعل من قصائده لوحات لم يستطع أشهر الرسامين أن يأتوا بمثلها .
خالد الفيصل هو شاعر بدرجة رسام مبدع فعندما نسمع بيت شعر لخالد الفيصل فلا نكتفي بالسماع بل إننا نرى أمامنا صورة لوحه جميله ويستطيع خالد الفيصل بقريحته الشعريه الصادقه أن يجعلنا داخل إطار صورته الشعريه ولا نكتفي بسماع الشعر دون مشاهدة اللوحه المرسومه بحرفنه لايجيدها سواه فهل هناك إبداع أكثر من هذا الإبداع ؟
شبيت ضوي في الظلام في صحصح ذيبه عوى &&& مالي أنيس إلا النجوم أو نور وضاح القمر
بيت شعر هو للصوره أقرب ولابد لمن يسمع هذا البيت أن يتخيل نفسه وقد جلس القرفصاء بقرب النار التي أوقدها من حطب (( السمر )) ولهبها يتصاعد للأعلى مما يجعل حوله بعض النور لمسافه لاتتجاوز بعض الأمتار القليله وبعد ذلك يأتي الظلام والسكون المطبق إلا من عواء ذئب يأتي من بعيد في هذا البون الشاسع من صحاصيح الصحراء وفي الأعلى تتلألأ النجوم والقمر في أجمل صوره خلقها الخالق .
كم من الشعراء يستطيع أن يذهب بنا بعيداً كما يفعل المبدع خالد الفيصل ؟