تطاردني بأنفاسك يخيل إلى أنها تلمسني
مشاعرك تغمرني ولكن
كلما ألقيت بنفسي نحوك ، تدير ظهرك لي!
كلما تراءى لي مناد ينادي باسمي
قلت إنه صوت
( الهوى و الندى و الدواء )
ولكن
لماذا كلما سرحت فيك تغمض عيناك؟
و أنت سر جمالك فيهن
أتخشى التعبير أو رد الجواب
أم أنك تتلذذ بظلمتها
ان أدرت ظهري عنك
فتحتها
و ان ألقيت بنفسي نحوك
أغلقتها
!!
تعتريني لحظتها نغمة البكاء
أنا حين أعشق
تسبقني العبرات
أنا حين أشتاق
تسبقني العبرات
و أنا معك .. أشمخ بها
مختلفة كنت و لازلت
شفافيتي في عبرتي
حناني فيها
سر الحياة منها .. و لها .. و لأجلها
فيها أستمد قوتي
و اليها أرهق الروح و أريحها
!!
أريدك كما أنت ..
في كل حالاتك ..غضب كنت أو مستكين
مغمض العينين أو مطلق العنان لها
أصمت أنا لتتحدث
أتحدث لتصمت أنت
حالة
حركة
ايحاء
فلننتهي بكلمة أريدك
!!
كالرمال
صغت قصتي بك
أرفعك .. أنثرك .. أجمعك
بكفي أتلمسك
أعشق طهرك و نعومتك
أكره هروبك بلا سبب
!!
معك ..لآخر الحياة فى قفص الحياة
فأنت الهوى و الندى و الدواء