اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2008, 04:53 AM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159
حكم مايسمى بالأناشيد الاسلامية

هذا العالم لَمَّا سمع الأناشيد الإسلامية! العصريَّة حرَّمها!!



الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:



فإن ما يعرف بين كثير من الشباب اليوم بالأناشيد الإسلامية ما هي إلا بدعة صوفيَّة ، وطريقة إخوانية بدعيَّة ، ليست من دين الإسلام ، ولا من سنَّة النبي -صلى الله عليه وسلم- .



بل أول من أحدثها الزنادقة كما ذكر ذلك الإمام الشافعي وكانوا يسمُّونه التغبير ، حيث يأتي من ينشد بقصائد زهدية وآخر يضرب مخدة بقضيب فيرغب الناس في الآخرة ويزهدهم في الدنيا ، ومع ذلك وصف الشافعي محدثيه بالزنادقة حيث إنهم يصدون الناس عن القرآن .



وهو واقع ما يسمى اليوم بالأناشيد الإسلامية ، وقد غيرها مبتدعة هذا الزمان من "التغبير" إلى "الأناشيد الإسلامية" إمعاناً في التلبيس والتدليس .



والأناشيد الإسلامية بالصورة المشاهدة اليوم لا يشك فقيه سني سلفي في تحريمها والمنع منها .



ووجوه حرمتها كثيرة ، وقد صنف في بيان حرمتها ومخالفتها للشرع عدة مصنفات .



ولا أنسى أن أنبه إلى أن إنشاد الشعر مباح في أصله ، ولكن قد تحتف به أمور تجعله حراماً كاشتماله على كلام قبيح أو ماجن فيه وصف للخدود والقدود وتحسين شرب الخمور ونحو ذلك .



ومن القرائن التي تجعل الإنشاد محرماً اتخاذه وسيلة للتقرب والعبادة ، أو اختيار بعض المردان أو الفتيات الصغيرات للقيام بالإنشاد مع تغنج وتكسر، أو اتخاذ بعض الفسقة المخنثين للإنشاد ، أو جعل الأناشيد على أوزان موسيقية أو على نسق أغان خليعة ومحرمة وماجنة ، أو استعمال المنشدين للدف أو الطبل أو الدرمز أو غير ذلك من الآلات المحرمة .



وقد لفت انتباهي فتوى لسماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية –حرسها الله- الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ –حفظه الله- وقد نشرت الفتوى في مجلة البحوث الإسلامية-عدد66(ص/86-87) .



سئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله: ما حكم سماع أشرطة الأناشيد الإسلامية؟

فأجاب –حفظه الله- : [ إن ما يسمى بالأناشيد الإسلامية سمعنا بعضها ، وللأسف الشديد وجدناها أناشيد على النغمات الموسيقية ، مختار لها أرق الأصوات وألطفها وأحسنها جاذبة للقلوب ، فيؤتى بها وكأنها الغناء ، بل بعض الأصوات يفوق صوت الموسيقى ونغمات الموسيقيين ؛ لأنه يُختار لها نوع خاص ، ويعطى ذلك ثوب الإسلام ، ودين الإسلام بريء من هذه الأمور ، دين الإسلام فيه القوة والعزة ، وهؤلاء يشتغلون بتلك الأناشيد عن كلام الله ، وتصدهم تلك الأناشيد عن تلاوة القرآن ، يتعلقون بها ، وللأسف الشديد إنها قد تصحبها الطبول والدفوف على نغمات يسمونها إسلامية وهذا بلا شك خطأ ، أرجو من إخواننا أن يتجنبوه ويبتعدوا عنه].



وبنحو فتوى الشيخ أفتى العلماء كالشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان وغيرهم .



## فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمَهُ اللهُ- ##


سئل عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر من القتل وقطع الطريق والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك ، ثم إن شيخاً من المشايخ المعروفين بالخير واتباع السنة قصد منع المذكورين من ذلك ، فلم يمكنه إلاّ أن يقيم لهم سماعاً يجتمعون فيه بهذه النية ، وهو بدف بلا صلاصل وغناء المغني بشعر مباح بغير شبابه ، فلمّا فعل هذا تاب منهم جماعة ، وأصبح من لا يصلي ويسرق ولا يزكي يتورع عن الشبهات ويؤدي المفروضات ، ويجتنب المحرمات ، فهل يباح فعل هذا السماع لهذا الشيخ على هذا الوجه ، لما يترتب عليه من المصالح ؟ مع أنه لا يمكنه دعوتهم إلاّ بهذا ؟

فأجاب رحمه الله بجواب موسّع وشاهدنا فيه قوله : ( إن الشيخ المذكور قصد أن يتوب المجتمعين على الكبائر ، فلم يمكنه ذلك إلاّ بما ذكره من الطريق البدعي ، يدلّ أن الشيخ جاهل بالطرق الشرعية التي بها تتوب العصاة ، أو عاجز عنها ، فإنّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- والصحابة والتابعين كانوا يدعون من هو شرٌّ من هؤلاء من أهل الكفر والفسوق والعصيان بالطرق الشرعية ، التي أغناهم الله بها عن الطرق البدعية ) أهـ المراد راجع "مجموع الفتاوى"

(11/620 –635)



## كلام الشيخ الألباني -رحمَهُ اللهُ- ##


@@ قال الشيخ العلامة الألباني -رحمَهُ اللهُ-: ( كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ) اهـ المراد انظر "البيان المفيد" (ص31) .



@@ وقال -رحمَهُ اللهُ- في كتاب "تحريم آلات الطرب" (ص181-182) : (هذا وبقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة إن شاء الله تعالى ، وهي حول ما يسمونه بــ ( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول :



قد تبين من الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز ، كما تبيّن ممّا قبله تحريم آلات الطرب كلها إلاّ الدف في العيد والعرس للنساء ، ومن هذا الفصل الأخير أنه

لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلاّ بما شرع الله ، فكيف يجوز التقرّب إليه بما حرّم ؟ وأنّه من أجل ذلك حرّم العلماء الغناء الصوفي ، واشتدَّ إنكارهم على مستحليه ، فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبيّن له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية 0 بل قد يكون في هذا آفةٌ أخرى ، وهي أنّها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة ، وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية والغربية التي تطرب السامعين وترقصهم، وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصد هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات، وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان ، وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى ، وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي -صلى الله عليه وسلم- من قومه كما في قوله تعالى : { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } وإني لأذكر جيداً أنني لما كنت في دمشق قبل هجرتي إلى هنا عمَّان بسنتين أنّ بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى ، قاصداً بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيرها ، وسجَّل ذلك في شريط ، فلم يلبث إلاّ قليلاً حتى قرن معه الضرب على الدف ! ثم استعملوه في أوّل الأمر في حفلات الأعراس، على أساس أنّ الدف جائز فيها ثم شاع الشريط واستنسخت منه نسخ ، وانتشر استعماله في كثير من البيوت ، وأخذوا يستمعون إليه ليلاً نهاراً بمناسبة وبغير مناسبة ، وصار ذلك سلواهم وهجراهم ! وما ذلك إلاّ من غلبية الهوى والجهل بمكائد الشيطان ، فصرفهم عن الاهتمام بالقرآن وسماعه فضلاً عن دراسته ، وصار عندهم مهجوراً كما جاء في الآية الكريمة ) ثم ذكر كلام ابن كثير في تفسيرها فراجعه 0



@@ وقال -رحمَهُ اللهُ- : ( الذي أراه بالنسبة لهذه الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل من خصوصيات الطرقيين الصوفيين وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو في مدح الرسول -صلى الله عليه وسلم- والاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى ، ثم حدثت أناشيد جديدة في اعتقادي هي متطورة من تلك الأناشيد القديمة ، وفيها تعديل لا بأس به ، من حيث الابتعاد عن تلك الشركيات والوثنيات التي كانت في الأناشيد القديمة ولكن ممّا ينبغي التنبه له ، هو أنّ الواجب على كل مسلم أن يلتزم بما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن قال : ( فنحن ننظر إلى كل حدث يحدث على ضوء هذا المنهج القرآني الصحيح ، وهو على هذا الذي يفعله الناس سواء ما يسمونه بالأناشيد الدينية أو ما يسمونه بالبدع الحسنه أو نحو ذلك من الأمور0 هل هذا كان على هدي السلف الصالح أم لا ؟ كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحسبنا أن نتخذ دليلاً في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر بين الشباب المسلم بدعوى أنه ليس فيها مخالفة للشريعة ، حسبنا في الاستدلال على ذلك أمران اثنان ، لعله وضح الأمر الأول وهو أن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالح رضي الله عنهم ، والأمر الثاني : وهو في الواقع فيما ألمس وفيما أشهد ، خطير أيضاً ذلك لأننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ويتغنون بها كما يقال (هجيراه) دائماً وأبداً وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- حسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة ، لعلَّ من أجل هذا وغيره من الانحراف ، قال عليه الصلاة والسلام : ( تغنوا بالقران وتعاهدوه ، فوالذي نفس محمد بيده إنه لأشد تفلتاً من صدور الرجال من الإبل من عقلها) كذلك قال عليه الصلاة والسلام : p من لم يتغن بالقرآن فليس منّا i فالمفروض في الشاب المسلم أن يدندن دائماً وأبداً على تلاوة القرآن وأن يتغنى به 000 إلى أن قال : ( إذا علمنا هذا كله تبيّن لنا أن هذه الأناشيد لا يجوز التعبد بها ولا يجوز استعمالها لا سيما وقد اقترنت بالمحذور السابق أنها صرفت الشباب عن العناية بكتاب الله تبارك وتعالى وتلاوته ولعل فيما ذكرنا ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين ) أهـ . "البيان المفيد" (صفحة27-36)




## فتاوى للشيخ ابن عثيمين -رحمَهُ اللهُ- ##


@@ قال الشيخ ابن عثيمين -رحمَهُ اللهُ- :: ( أما حكم الأناشيد هذه لا أرى أنها تستعمل ولا يستمع إليها لأنها :



أولاً : تلهي الإنسان عن القرآن والاتعاظ به 0



ثانياً : أنه ذكر لي الآن حولت إلى تلحين حتى أصبحت كالأغاني تماماً 0



ثالثاً : أن الإنسان يجد فيها نشوة وطرباً ، ما يجد فيها عبادة وإنابة وخضوعاً ، وهذا الغالب عليها ولهذا لا أرى أنّ الإنسان يستمع إليها ولا أراها محبوبة ، ولكن إذا حصل أنّ الإنسان عنده خور وضعف في النفس وأراد أن يستمع إليها أحياناً فلا حرج بشرط أن

لا تكون مصحوبة بآلة لهو ) أهـ "البيان" (صفحة 10) .



@@ وقال أيضاً -رحمَهُ اللهُ- : (الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة 0

أولاً : لأنّ أصلها موروث عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد 0

الأمر الثاني : أنها توجب إعراض القلب عمّا فيه الموعظة الحقيقية وهو القرآن والسنة ،

فلا ينبغي للإنسان أن يتخذها سبيلاً إلى الموعظة .



نعم إذ لو فرض أن إنساناً في حالة خمول وركود واستمع إليها بعض الأحيان فهذا لا بأس به بشرط أن لا تكون على سبيل التلحين أو مصحوبة بموسيقى أو آلة عزف فإن في هذه الحالة تكون حراماً ) أهـ "البيان المفيد" (صفحة 12) .



@@ وقال أيضاً -رحمَهُ اللهُ- : ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ القرآن والسنة ، اللهم إلاّ أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام والجهاد في سبيل الله تعالى فهذا حسن وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب) أهـ من حاشية "الأجوبة المفيدة" (صفحة 3-4) .



## فتوى الشيخ الفوزان –حفظه الله-##



قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى: ( وما ينبغي التنبه عليه : ما أكثر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد ، بأصوات جماعية يسمونها ( الأناشيد الإسلامية ) وهي نوعٌ من الأغاني ، وربما تكون بأصوات فاتنة وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة تسجيل القرآن والمحاضرات الدينية.وتسمية هذه الأناشيد بأنها(أناشيد إسلامية) تسمية خاطئة ، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد ، وإنما شرع لنا ذكر الله ، وتلاوة القرآن .. وتعلم العلم النافع .



أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة ، الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى ، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة.فالواجب الحذر من هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها، علاوةً على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور ، والتحريش بين المسلمين.وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت تنشد عنده الأشعار،

ويستمع إليها ويقرها .



الجواب عن ذلك : أنّ الأشعار التي تنشد عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني ، ولا تسمى ( أناشيد إسلامية ) وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم والأمثال ، ووصف الشجاعة والكرم وكان الصحابة ينشدونها أفراداً لأجل ما فيها من هذه المعاني وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء ، والسير في الليل في السفر ، فيدل هذا على إباحة هذا النوع من إنشاد في مثل هذه الحالات خاصة ، لا على أن يتخذ فناً من فنون التربية والدعوة كما هو الواقع الآن ، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ، ويقال عنها ( أناشيد إسلامية ) أو ( أناشيد دينية ) وهذا ابتداع في الدين ، وهو من دين الصوفية المبتدعة ، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناً فالواجب التنبه لهذه الدسائس ، ومنع بيع هذه الأشرطة لأن الشر يبدأ يسيراً ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه ) أهـ حاشية "الأجوبة المفيدة" (صفحة 2-3) .



@@ وقال في جواب عن سؤال عن المراكز الصيفية التي تقام فيها الأناشيد والتمثيليات :

( الأشياء التي يسمونها ترفيهية فهذه في الواقع لا ينبغي أنْ تكون في البرامج لأنها تقتطع جزءاً من الوقت بلا فائدة بل ربما تشغلهم وتنسيهم الفائدة التي جاءوا من أجلها ، ومن ذلك التمثيليات والأناشيد ، فإنه مجرد لهو ولعب ، وتدرب الطلاب على متابعة المسرحيات والأغاني التي تبث في وسائل الإعلام المختلفة ) أهـ "الأجوبة المفيدة" (صفحة 2-4)

_________________________
من مقال لفضيلة الشيخ ابى عمر أسامة بن عطايا العتيبى حفظه الله

منقول

اضافة : اصل البدع في الدين هي استحسان الانسان لطريقة ما في العبادة والدعوة وترقيق القلوب لا دليل عليها .. فيتخذها طريقة له في العبادة والدعوة وترقيق قلبه وغيره بهذه الطريقة واتخاذها قربة لله .. فتكون البدعة حينها .. والشيطان يزينها له ويكره اليه ويثقل عليه الطرق الشرعية .. كتلاوة القرآن وغيره من الأعمال المشروعة .. لذا جاء في الحديث أن البدعة احب الى ابليس من المعصية .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-05-2008, 01:39 PM
المرشدد المرشدد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 94

جزاك الله خير اخي فهد على حرصك على الدين

عندي كلام بسيط

لماذا نحاول تضييق الدين والتحريم وتفسيق وتبديع من يخالفنا في الرأي

أنا سأنقل لك فتاوى العلماء ولن أجادلك

فقط لأخبرك أننا لا نريد البدعه ولا نريد التصوف ولا غيرها ولكن لدينا فتاوى العلماء كما هي عندك

وسنقابل الله عز وجل بها متيقنين من صحتها

قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. قدس الله روحه : ( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها ) اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .

و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]

اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]

قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) :
النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com ))

قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]



وهذا رابط بصوت الشيخ ابن باز رحمه الله

http://www.youtube.com/watch?v=CiOLUhFqAXU


وشكرا لك مره اخرى على حرصك على نصيحة اخوانك

وثق بالله ان اخوانك على خير

وادعو لنا بالهداية والثبات

غفر الله لنا ولك

__________________

http://almurshed.blogspot.com/


مدونتي

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-05-2008, 02:00 PM
بصير بصير غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 86

جميع مانقلة الاخ الفاضل المرشدد من فتاوى العلماء فهي لاتخلو من هذه الامور الدفوف والمعازف وغلو والاهات وتمايل والاكثار من الاستماع لها من الشباب ولا سلمت من المحاذير حتى أصبحت أشرطة الاناشيد أكثر من أشرطة القرآن في السيارات وهذه والله باب من أبواب الشر...... والفتاوى التي نقلتها تؤيد كلام الاخ الفاضل فهد الجلوبة

__________________

يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي = رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسأَلُ
اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِه = لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ = وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ ساطِعٌ = لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-05-2008, 05:06 PM
# أم أطياب # # أم أطياب # غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 6,844

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي عودة

للرد على مايعتقده البعض

فنحن نعرف الفرق الفاصل بين الاناشيد الاسلامية والاناشيد الدينية ومافيها من الحان وايقاعات

انتظروني


جزيتم الجنة جميعا

حظــ×÷‘ بريـــ/×÷

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-05-2008, 10:10 PM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159

اخي المرشدد .. كما قال الأخ بصير .. نقولك كلها تؤيد مانقلته أنا !!
وهنا اتذكر أثر عن الامام أبي حنيفة رحمه الله .. فقد كان من عادته ان يمد قدميه اثناء القاءه لدروسه .. فقد كان كبير في السن وكان الذين يحضرون عنده من الطلاب كلهم من الشباب .. أي انهم في حكم أبناءه .. فلا حرج في مد قدميه .. وفي يوم من الأيام وبينما الامام يلقي درسه المعتاد وهو على عادته مادا" قدميه .. وكان الدرس عن مواقيت الصلاة .. اذ دخل رجل كبير في السن المسجد وقعد يستمع الدرس .. فقبض الامام ابوحنيفة قدميه احتراما" وتقديرا" لمقام هذا الرجل الكبير السن .. وفي اثناء الدرس قال الامام ابوحنيفة : فاذا غابت الشمس وذهب النهار من هاهنا وجاء الليل من هاهنا فقد دخل وقت صلاة المغرب ووجبت .. فقال الرجل كبير السن فجأة" مقاطعا" الامام ابوحنيفة : ارأيت لو ذهب النهار من هاهنا وجاء الليل من هاهنا ولكن الشمس لم تغب بعد !. فماذا افعل ؟!!!!. فقال الامام ابوحنيفة : قد آآن لأبي حنيفة ان يمد قدميه .

وأنا اقول : قد آآن لي أن أمد قدمي !!!

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-05-2008, 12:34 AM
المرشدد المرشدد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 94

سمعت مقولة عن أحد الصالحين يقول تعلمت العلم في سنه وتعلمت الأدب في 19 سنه

ما أحوجنا إلى كثير من الأدب

اخوي فهد

انت الوحيد الذي يعرف كل شيء وأنت العالم ونحن جهلاء

فمد رجليك بارك الله فيك

وخذ راحتك

وأنا آسف اني ناقشتك وضايقتك

وشكرا لك على احترامك العالي لي

__________________

http://almurshed.blogspot.com/


مدونتي

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-05-2008, 01:40 AM
# أم أطياب # # أم أطياب # غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 6,844

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا إله إلا الله

لا تعليق

فالأدب واضح هنا

وفيها مد قدم

نحن لانصل ولا نصل ولانصل مستواهم في مد أقدامهم

ولا جدال معك فأنت الصح ونحن الخطأ

العيب ليس في أن نناقش بعضنا البعض

العيب في من نناقشه أصلا

فعلا

آخر زمن

كنت أعتقد بأنك فوق هذا المستوى أخوي فهد ولكنك نزلت بمستواك لمستوى لايتوقعه أحد

جزيت خيرا لاجدال معك بعد اليوم

×÷‘:/

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-05-2008, 10:04 AM
فهد الجلوبة فهد الجلوبة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 159

اعظم الأدب بعد التأدب مع الله .. هو التأدب مع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .. وذلك بألتزام سنته وعدم الأبتداع والزيادة على ماشرعه وسنه لنا .. فهل تأدبتم معه بأناشيدكم هذه ؟!.. لا أظن .! بل استمتم لأجل التبرير لمشروعيتها وانها من الدين .. واخذتم تتلمسون اقوال مجتزءه لأهل العلم .. فأين تأدبكم المزعوم .. ياحضرات المتأدبين ؟!. وهو يقول : (عليكم بسنتي) ويقول : (من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد)
ولكن كما قيل : (لا أدب مع جهل) فكيف يتأدب مدعي الأدب مع الله عز وجل أو مع نبيه وهو يجهل اصلا" دين ربه وسنة نبيه .. الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به بعض عباده .
كما اني لا اشك ابدأ في أدب امام من أئمة أهل السنة والجماعة كأبي حنيفة النعمان رحمه الله .. والذي اشرتم بشكل غير مباشر أنه لم يتأدب بفعله مع كبير السن الجاهل حين مد قدميه !!. فلا اله اله الا الله !!. لم يبقى الا المتسترون خلف الألقاب (النتية) الجاهلون بأصول دينهم وسنة نبيهم الا التطاول على اعلام الأمة .. بالتلميح بعدم الأدب لمن اقتدى وتأسى بعلمهم وحكمتهم وأدبهم !!. هزلت .. واني والله أرى الآن انه قد زادت لدي الرغبة في مد قدمي أكثر .. فرحم الله الأمام النعمان ما اعلمه واحكمه .. فعمله هذا يريح .. خاصة لمن ابتلي مثلي بجويهل .. وأثنين .. وثلاثة .. الى حد الآن .

يقول الله عز وجل :

{ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذي كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون}

اخشى ان يأتي احدهم ويتهمني بعدم الأدب لأستشهادي بكلام الرب سبحانه وتعالى !!.
الله يستر من يدري ؟!.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-05-2008, 10:27 AM
# أم أطياب # # أم أطياب # غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 6,844

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم

اتقي ربك

حرام عليك ظلمتني

نحن لانصل ولا نصل ولانصل مستواهم في مد أقدامهم

كنت أقصدك أنت

ألم تقرأ كيس الحلوى

لماذا سوء الظن

لماذا لاتستفسر قبل القيل والقال

لماذا الاستعجال بالامور

أخي

أنا أعرف والكل يعرف لا أحد يجهله أمور الدين في هذا الوقت

لاتأتي أنت من تسهر الليل على حجة أنك تعرف الدين

أتوقع من يعرف للدين يسهر الليل على قيامه ويا للأسف فأنا أراك أياما تسهره في النت

فهل هذه قربى

نحن نعرف أنفسنا نحن مقصرون

وأنت مقصر

وأنا قبلك مقصرة

رجاءا لاتتهمني بأني أسب أو أطعن بأحد الأئمة رحمة الله عليهم

فنحن لانصل لمستواهم بالادب

أنا كنت أقصدك أنت من مددت رجلك لنا فنحن لانستطيع أن نقف أمامك لأنك أنت فوق

فووووووووووووووووق

ونحن السفلاء من المسلمين

أخي فهد

الدين السماحه الدين الادب الدين العقل والرزانة

لاتأتي أنت بآخر المطاف وتتفلسف على حساب الدين

أرجو أنك تعرف أنك مخطئ فقد جرحتني باتهامك لي بالتطاول على أئمتنا الأفاضل رحمهم الله

لاحول ولا قوه الا بالله

وحسبنا الله ونعم الوكيل

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-05-2008, 02:24 PM
بصير بصير غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 86

الاخوة الافاضل..... نرجو من الجميع النقاش العلمي الذي يفيد الجميع في هذا المنتدى المبارك لذلك..... أريد من الجميع إتباع الحق خاصة.... إذا كان صاحب الحق يملك الدليل القاطع من قول الله ورسوله صلى الله علية وسلم........ وترفق فيما بيننا في الالفاظ وعدم والتجريح حتى يقبل الحق الطرف المناقش ....وكذلك الغايه من النقاش هي هدايته وأطره للحق وليس لمن تكون الغلبه
إعتبروني أخ صغير يريد لكم الخير ....وانا والله لا أعرف فيكم أحد إلا من خلال المنتدى

__________________

يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي = رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسأَلُ
اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِه = لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ = وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ ساطِعٌ = لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com