القصة الأولى :
----------------
قصة عائلة مكونه من أب وأم وابنتين الكبيرة تبلغ الثامنة عشر من عمرها والثانية تبلغ 6 سنوات وشاء الأقدار أن تصاب الفتاة الكبرى بداء السرطان ( عافانا الله ) وقد تدهورت حالة الفتاة تدريجيا بشكل ملحوظ والوالدان يركضان ليسابقا الزمن من طبيب لاخر ومن عيادة لاخري بحثا عن علاج لإبنتهم من دون فائدة وماكان للأطباء دور فقد أخبروا الوالد بأنهم ليس بوسعهم فعل شيء وما عليه الا انتظار رحمة الله وكان الطفلة ذات الست سنوات ترقب من بعيد ما يجري لاختها ماذا حدث ؟ لم تعد اختي تلعب معي كالسابق لم نعد نضحك ونمرح مثلما كنا ماذا حدث لأختي هل هي غاضبة مني هل أخطأت بحقهالماذا تلازم الفراش باستمرار , أسئلة كثيرة تجول في خاطرها ولم هنالك بد من أن تسأل والدها عن السبب وذهب الفتاة لوالدها تسأله عن اختها ولماذا لم تعد كسابقها فما كان من الأب إلى ان انهارت دموعه ولم يعرف ماذا سوف يقول لابنته الصغرى أيخبرها ان لن تراها ثانية او انها لن تعود للعب مها ام انها ستموت وان اخبرها كيف ستفهم تلك الطلفة ذات الست سنوات معنى الموت لم يعرف ماذا يقول وبدأ ينظر من النافذه باتجاه الحديقة المقابله لبيتهم وسكت قليلا ثم قال لابنته عندما تتساقط كل اوراق الشجرة تلك سوفت تسافر اختك لمكان بعيد ولن تعود ابداوسوف نرحل نحن لها في يوم ما وسكت وهوه يحاول ان يخفي دموعه عن ابنته وقد صدمت الفتاة من كلام والدها وغادرت الي غرفتها من دون كلام وفي اليوم الثاني ازداد مرض الفتاة الكبرى فاضر والداها الي اخذها للمستشفى وذهب ليوقظ الفتاة الصغيرة ليأخدها معه ولم يجدها بحث عنها في كل مكان ولم يجدها فاخبر زوجته انت تذهب من الفتاة للمستشفى بينما يبحث هوه عن الطفلة الصغير وخرج من البيت واخذ بالبحث في كل مكان ليجد ما لم يكن لاي عقل ان يتصورة رجد الفتاة الصغيرة تمسك بيدخا ابرة وخيط وتحاول ان تخيط اوراق الشجر بالاغصان جيدا وسألها ابوها ماذا تفعلي قالت انني احب اختي كثيرا ولا اريدها ان تسافر واريد ان اثبت الاوراق حتى لا تسقط الم تخبرني ان اختي ستسافر عندما تسقط اوراق الشجرة فما كان من الاب الي ان احتضن ابنته الصغيرة وقد عجزت كلماته عن التعبير وشاءت الاقدار بوفاة الفتاة الكبرى في نفس اليوم .
القصة الثانية :
------------------
قصة اب كانت ابنته الصغيرة ذات الاربع سنوات سبب في هداية فهو لم يسجد لله ركعه ولم يترك معصية الا وعملها حتى بعد زواجه وانجابه لطفة جميلة فقد لم يكن يراها كان يسهر طوال الليل والفتاة نائمة ويعود للبيت وينام لتستيقظ الفتاة دون ان يراها ولا يفيق من نومه الا في الليل وهكذا استمرت حياته بكل اهمال ومعاصى الا ان جاء اليوم الذي بقيت فيه الفتاة مستيقظة تريد انت ترى والدها وعاد متاخرا كالعادة ودخل الي حجرته وبعد ربع ساعة دخلت الفتاه الى الغرفه لتجد والدها يشاهد احد الافلام الاباحية فما كانت من الفتاة الا ان قالة لوالدها عيب عليك يا والدي اتقي الله فتاة لم تتجاوز الاربعة سنوات شاءت ارادت الله ان تكون هداية والدها بيدها فبعد ان سمع الوالد هذه الجملة من الطفلة الصغيرة بدأ خرج الي الشارع لا يعرف الا اين ذاهب يفكر فيما قالته ابنته الا ان سمع اذان الفجر فاتجه الي اقرب مسجد وسجد لله اول مرة منذ سنين وبدأ يبكي بكاء مريرا فسأله امام المسجد عن امره فاخبره بقصة ابنته فقال له انها هدية الله لك عد الي البيت واحتضن ابنتك وزوجتك وتب الى الله واصلح اعمالك حافظ على عباداتك واتقي الله في ابنتك التي شاء الله ان جعلها تنطق بما لا ينطقه الكبار لتكون سبب هدايتك وعاد الاب للبيت ليجد الناس مجتمعين في بيته وزوجته تصرخ وتقول لقد ماتت ابنتك لقد ماتت فانهار الاب واغمي علي وافاق وهوه لم يصدق ما حصل ودفن ابنته بيده ولم يرضى باحد غيره ان يدفنا وكل من جاء ليعزيه في ابنته اخبره عن قصته معها حتى جعل كل الناس تبكى كلما سمعوا قصتها
منقول