
على رغم محاولة ابتعادي عن اي شيء له علاقة بالانتخابات وذلك لسببين بسيطين الاول هو المغثّة
و اللغط و الدوخة اللتي تصاحب الانتخابات .. والثاني بكل بساطه اني لم ابلغ السن القانونية للتصويت
"فـ اشلي بعوار الراس ؟"
ما علينا
.
.
علماء النفس ان العقدة حتى تتطوّر إلى عقدة حقيقة يجب ان تمر بمقدمات حتى تنضج هذه العقدة
اولا القلق ثم الشك ثم الخوف ثم العقدة
ولكن في حالتنا اللتي نريد تشخيصها لا نجد تلك البروفات لان العقدة فيها متأصلة و سرمدية و لانه تلكم الحالة تعاني من التوحّد والمنغوليا والدايزلكسيا (لعل الحملة الحالية هي من اجلهم)
الدينصورات .. الليبرالين .. العلمانين مهما اختلفت التسميات يعانون من عقدة اسمها "بدو"
أو "مطاوعة" تفوق تلك من عقدة اوديب وحقده على ابيه والعالم حوله .. فهذا ليس بغريب عليهم
فهم حضارة ما بين الدائريين (الدائري الاول والدائري الثالث) سادة العالم في العنصرية والاستعلاء والطبقية و استحقار الآخر فأين ديموقراطيتهم المخملية المزيفة ؟
والمشاهد لصحفهم (سامح الله من شرّكنا فيها ) واللتي توزّع بعضها بالمجان يرى الحقد الدفين وما يكيله للبدو و المتدينين من بغض وكراهية
فمن ازمة منع الاختلاط (العقدة من المتدينين ) اللذين صوروا تجمع شيبانهم المحنّطين بالتجمع الغاضب والحشود الثائرة باطلا وزيفا
إلى أزمة الفرعيات (العقدة من البدو) التي عمدت صحفهم إلى تمثيل دور البريعصي والنفخ في النار و التحريش وتزيف الأخبار للإيقاع بأبناء القبائل الأحرار ولعل اكبر دليل هو الصورة أعلاه التي عفت جميع الصحف على نشرها إلى الهالكة "الجريدة" التي وضعتها على كبد صفحتها الأولى والتي اجزم ان هذه "الجريدة" لم تأت بالخبر اليقين كما هو عند "جهينة".
وتلك الصورة التي تصّور افراد من قبيلة العجمان مكبلين بطريقة مهينة وامامهم اسلحتهم وبهيئة تذكرنا بصور هوامير تجار المخدرات الذي يقبض عليهم( الشيخ – الدب) والتي تنفرد بها صفحات الراي الأخيرة.
وأخيرا أسأل لهم السلامة مع تأكدي ان علاجهم هو اشبه ما يكون بالنفخ في الرماد !