هذا ماحدث يوم الجمعة في مدينة تبوك شمال السعودية وينقله لكم موقع ( صوت الوفاق ) بتفاصيل مثيرة جدا فمع الخبر الذي جعل تبوك تبات باكية على ماحدث في ساحة القصاص مماذا حدث ؟
مشاري البلوي 19 عاما وحيد أمه التي رزقت به بعد عدة زواجات حيث طُلقت من أزواج سابقين لعدم إنجابها, وتزوجت برجل معدد الزوجات له أبناء وبنات من زوجات أخريات, وكتب الله لوالدته التي فقدت الأمل في الإنجاب أن تُرزق بمشاري, وقبل عدة سنوات تشاجر وحيدها مع شاب جار له يماثله في السن ليطعنه مشاري بسكين كانت سبباً في وفاة ذلك الشاب ( الحويطي ).
والد القاتل لم يُقم وزناً لما قام به ابنه مشاري, وطلب والد القتيل من والد القاتل أن يحفظ أبناءه وأن لا يحتكوا بأبنائه لكي لا يحدث انتقام, فرد قائلاً : وإذا مات ابنك ..؟
وعلم موقع ( صوت الوفاق ) أن هذه الكلمة بقيت في نفس أبي القتيل كلمة أبي القاتل واستهاره بدم ابنه, فقال: والله لأذكرك بكلمتك هذه واستحقارك لدم ابني.
هذه الكلمة أثارت جميع أقارب وإخوة المقتول ليطلبوا من الأب عدم التنازل, وعند صدور الحكم بقتل مشاري قصاصاً حاول والده طلب العفو بعد أن رأى حالة والدة القاتل وبكائها ليل نهار على وحيدها, وفرفضت كل الوساطات والأموال, وعند التنفيذ بساحة القصاص بمدينة تبوك اليوم, حضرت أعداد كثيرة من أقارب والد القتيل وطالبوا بتنفيذ القصاص في حين كان أهل الخير يبحثون عن والد القتيل لحثه على التنازل, فكانت المفاجأة أن من حضر كان يحمل وكالة من والد القتيل ولا يسمح بها التنازل خوفاً من تأثر الأب لو حضر ويتنازل.
وقد سمع الحضور في لحظة التنفيذ صوتاً يشق الجموع ( إني متنازل لوجه )
ففرح الحضور, وسجد مشاري في ساحة القصاص شكراً لله وهو يلهج بالدعاء .
وفجأةً ...... انقلبت فرحة مشاري إلى حزن عندما علم أن من تم التنازل عنه هو قاتل آخر لم ينزل من سيارة الشرطة, وينظر إنزاله بعد تنفيذ الحكم في مشاري, وقد تشاجر أقارب الحويطي مع بعضهم وحصلت مشاجرة معتقدين أن الوكيل الشرعي قد تنازل عن مشاري... لتتضح الحقيقة, ويتم قطع رأس مشاري في منظر حزين تسبب في سقوط عدد من الحضور بين مغشي عليه وبين باكي ومنهم رجال الأمن خصوصا وهم يعرفون وضع أم مشاري التي نقلت على المستشفى بعد أن فقدت وحيدها في ساحة القصاص وسط ارتباك في عملية التنفيذ تسببت في كل هذه الأزمة, وقد باتت مدينة تبوك حزينة على هذا الموقف الذي أصبح حديث الناس حزناً على مشاري الذي تبدلت فرحته بضربة سيف, وعلى والدته التي ترقد في غيبوبة الآن بعد أن فقدت وحيدها الذي كانت تنشده طوال عمرها.
------------------
الله يرحم الاموات ويصبر ام مشاري على ماصاابها ويعوضها