تاريخهـا للحيـن يـاخـذ تحـيـه
سلام نجد الطيـب لعيـال وايـل
صح لسانك واعتلى شانك ..,}ْ~
- عن سلمة بن سعد أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستاذنوا عليه، فدخلوا فقال: "من هؤلاء؟". فقيل له: هذا وفد عنزة، فقال: "بخ بخ بخ بخ، نعم الحي عنزة، مبغي عليهم منصورين، مرحباً بقوم شعيب، وأختان موسى، سل يا سلمة عن حاجتك". فقال: جئت أسألك عما علي في الإبل والغنم والعنز. فأخبره، ثم جلس عنده قريباً ثم استأذنه في الانصراف، فقال: "انصرف". فما عدا أن قام لينصرف فقال: "اللهم ارزق عنزة كفافاً لا فوتاً ولا إسرافاً". رواه الطبراني في المعجم الكبير ( 64/ 63 ) والبزار في الزوائد ( 268 ) باختصار عنه وقال: "اللهم ارزق عنزة قوتاً لا سرف فيه".
ودعى الرسول الكريم لأبناء واحفاد بكر بن وائل (اللهم أجبر كسيرهم وآوي طريدهم ولاتريني فيهم سائلا) رواه الهيتمي في مبلغ الارب في فخر العرب (61)
ويقول صلى الله عليه وسلم (إن العدو لايظهر على قوم لواؤهم-أوقال (رايتهم مع رجل من بني بكر وائل) أخرجه الطبراني ورواته ثقات وذكره الهيتمي في مجمع الزوائد ( 5/ 322 )