|
::. غشام قابل للتقبيل .::
لا أحـد يدرعم هنيّا على باله ( قُبلات وتبوّس )
فلا أحـد يفهمني خـطأ .. وكلي رجاآآء
ولا أحـد يدخل ويبغى يطلع بفائده تُذكر ..
لأن الموضوع هذا .. مخصص لذوي الإحتياجات الخاصة
وهم اولائك الذين يشعرون بضيق النفس والملل ..
لعلنا نكسب فيهم أجرا
ومخصص لـ اولائك الذين لديهم ( متسّع من الوقت ومروّقين )
ويرغبون في قراءة النص إلى أن يصلوا ( لحرف الميم )
* وهو ذلك الحرف القابع في نهاية كِل مقال يكتبه وحيد أمه - الفقير لله - غشّام
أمّا القصد من كتابة هذا الموضوع .. البحث عن الأجر بمساعدة ذوي الإحتياجات الخاصة ..
وعندما نبدأ ..
نبدأ من توضيح العنوان وتبرئة أنفسنا
التقبيل / لمن لم يفهمها ... يروح لـ أي محل تجاري ذو مشروع فاشل .. ويسجّل إحداثيته والتاريخ
وبعد 6 شهور يرجع لنفس المحل .. راح يلاقي لافته ..
لا مُش لافته .. لأنه (( مفلّس ))
راح يلاقي ورقه بيضاء .. ملزقه من الداخل على الباب الخارجي للمحل
مكتوب عليها (( للتقبيل / الإستفسار جّوال .... ( xxxx ) ..))
لو تكون ( إنسان فضولي ) وتجرّب وتتصل في صاحب المحل ..
وتسأله : ليش عرضت المحل ..؟ هل المكان غير مناسب ؟ او المشروع فاشل ؟
بيقول : لا / بس صار عندي ظروف وبسافر ولا فضيت له (( وهو نصّاب مع عينه ))
لأنه .. يبي يوهقك فيه .. ويتخلص من المحل
هنا لا بد أن أشير .. مع إحترامي لنون النسوه <--- يوجد إحترام / لا أحد يشرشحنا
* أكثر الكائنات الحيّه المصابة بدآآآء الفضول ( هُن النواعم )
-- فاصل / ونواصل --
يقولون : إن غشّام إذا أسترسل معـد يسكت ..!!
وأنا أقول : يا ويل الكيبورد إذا ( فتح جوّي )
أذكر مرّه أستلمت فكره في رأس - الفقير لله و وحيد أمه - غشّام
وأستلمها وأحللها تحليل حتى إني طوقتها تطويق ..
وأستلمت كِل كلمة وفصلتها تفصيل
حتى إنها قالت وهي تصيح : (( غشّام واللي يرحم والديك فكني برقبتي ،، آآآه ليتني في اللغة الصينيه ولا عرفت العربية ))
-- نواصل / بعد الفاصل --
/
\
/
-- بوووح للروووح من خلف الضلوووع العوووج --
من مبدأ حب التقبيل = وليس للقبله خُص
هنا ابدأ بالتأويل = ومن حقي في هالنص
إن افصله تفصيل = وبعد الفص ايجي كم فص
واكساه بظلام الليل = ( ومش أي عينٍ ح تبص)
سحابةٍ تمطر سيل = تملآ الوادي ماهو نُص
واسرج لها اظهور الخيل= عاد إن الضعيف يكص
واشيل واشيل اشيل=غير اص يالخفاق اص
/
\
/
--- أحلام أنام سببت لنا آلاآآآم ---
أزعجني في المنام ..
أنين فتى من جبال المغول
إليكم نبذه عن معاناته
إنه / فتى يقطن في جبال المغول ..
لا يعتنق أي ديانه
لا ينتمي لـ أي قوميّه
لا يعرف نسبه
لا يعرف إلا .. أنه من فصيلة الكائنات الحيّه / فرع ( الإنسان )
وسـيـم ... ولـ تقلبات الزمن ولوعاته آثاآآر على مُحيّاه
نحيل الجسم ..
بالكاد يستر نفسه
لا يرتدي إلا قطعة واحده صنعها بيده من قماش خشن ( وقد بُليت )
يسوق قدميه الحافيتان .. في براري موطنه المُقفير
لايحمل أي أداة للصيد
يصداد من ما إستطاعت يديه أن تمسكه
ليس ليسلي نفسه ..
ولكن !!
لكي يستطيع أن ينام بلا تضوّر من جرّاء الجوع
ما ذنبه أن تلتقفه .. ( مارجة من الجن )
وتسمي نفسها أمامه : ( البتول )
وترسم له آمال وطموحات ..
وتبني له قصور و دور من البلور
وتوهمه بتحقيق الأحلام
وهو / يستبسل بكل ما اؤتي من قوّه
إلى أن أغتصبت مشاعره ..
وفاض شوقاً وإشتياقا
ومن ثم ( إختفت عنه بلمح البصر )
بعذرٍ أشبه ما يقال عنه ( وجه الفقر )
هل لـ أنه ينتمي لفصيلة البشر ..!!؟
أم لأنه لا يدين ديانتها ..!!
ولا يستطيع أن يغزي إمبراطوريتها .!!؟
أم لـ أنه (( غبي يحمل قلب طيّب ))
فما زال يترنح وهو يشكي لي بالمنام
حتى وقفت تلك ( البتول ) وهي تقول :
وقبل أن تقوـوـول !!
أعلن الجوّال الرنين ..
لـ يفزعني هو الآخر ممّا أفزعني
إذ بصوتٍ يحادثني قائلاً :
(( هل ترغب في محلٍ للتقبيل ؟ ))
قلت : عفواً / لا أريد إلا القُبلات .!!
وما زلت أنتظر / طيف تلك ( البتول )
لكي تدافع عن نفسها وتروي قصتها مع فتى المغول
فلا أحب أن أظلمها .. او أظلم ذلك الفتى
لأن الحُكم الغيبي يظلم النفس ..
إلى ذلك الموعد ...
(( قُبله على قلوبكم ))
--- رعشـة هــدب ---
ياليل .. يا جامع على الـود قلبين = لك عادةٍ تجمع قلـوـوب الولايف
يا ليل .. شفته مرةٍ عقب عامين = وأنا من الفرقى على القلب خايف
يا ليل .. في قلبي من الشـوـوق جرحين = ودواء جروحي بين هاك الشفايف
يا ليل .. مـ أحلا نظرة العين بالعين = في غفلة الحسّـاد نبري الحسايف
ياليل .. أنا لي عن هوى القلب شهرين = ليتك تقرّب لي حسين الوصايف
يا ليل .. فرّق بيننا نازح البين = متى تشـوـوف العين ابا الردايف ؟
<< أسمعها وكتبتها / تقبلوها >>

هنااا
غـشـام
__________________
[size=4][center]إن مـ أعجبتني [ قناعات الزمن هذا ]
أنا أألف لتفكيري قناعاتـ ,,,, }
|