اقدم لكم اقرب قصيده الى قلبي
واتمنى ان تنال اعجاب اخواني وبالأخص العجمان
الحلا منها تحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا
القصايد كان ماهي بزين راعِية القصايـب
دام ماهي في حلاها ما تسمـى شاعريـه
وأعرف إنك يا قصيدي ما تقول إلا النجايب
غّرد بعذب المعاني كان روحك فيـك حيـه
من قبل سن الطفوله لين اجي بعدين شايب
يوم عن يوم يتزايد بـي غـلا ذا الآدميـه
هاجسي يالعنبوه إن كان منها عاد خايـب
وجعلها للقطع كان لغيرهـا تكتـب إيديّـه
يالجنون اللي سرابي يمّها ويش أنت جايـب
تصغر الدنيـا بعينـي كـل ماتقبـل عليّـه
كل بيت يقال فيها صافح كفوف السحايـب
وإعتلى هام القصايد واللحـون السامريـه
يسجد الحرف لهواها ولشفايفها الرطايـب
والله لتركع لهـا كـل الحـروف الأبجديـه
شفتها لاني بواعي ولاني إعن الوعي غايب
كني أعمى طاح له بأعمى ولابه مرحميـه
مذنب ٍ في حق نفسي ولاني إعن الذنب تايب
مثل من داوى جروحه فوق حّد الحضرميّـه
وآآآه يا جرح ٍ بقلبي كل ما هبّـت هبايـب
ينتخي بعروقه اللـي دمهـا بـه غايريـه
والمصيبه تسكن بدمـي مذللّـة الصعايـب
وين ما وجهّت وإلا زولهـا فـي ناظريّـه
هيب يازين ٍ عليها ماهو بخـدر الذوايـب
لا بوضحى ولا بعبله ولا بليلـى العامريّـه
فاتنه والقلب نّوخ في محاسنهـا الركايـب
عذبة ٍ معنى العذوبه في شفايفهـا النديّـه
صورة ٍ ربي رسمها عادلت عشرة كتايـب
من بنـات آدم وحـوا بالحـلا والجاذبيـه
يسحّرن عيونها وأهدابها سّـون عجايـب
وردتين خدودهـا نبـت الفيـاض البابليـه
والشعر شلال ٍ أشقر فوقه الديبـاج رايـب
مثل نور الشمس بعد العصر قبل المغربيـه
الحلا منها تحلّى .. لاوفيها الزيـن ذايـب
حلوة ٍ مثل العسل وأحلى من السكر شويـه