القاصمة - آخر قصائد الغضب
--------------------------------------------------------------------------------
قصيد أعجبتني للشاعرالإماراتي محمد المرزوقي
آه لــيـــت افــكـــاري غــيـــوم ويـسـيـلـهـا الـقــلــم
كـــان مــاظــل بأحـاسـيـسـي كــــلام مـاانـكـتـب
مـن حـكـى .. لايحـسـب حـسـاب التـشـره والـنـدم
من سكت .. لايحسب حساب السوالف والصخب
كــل مــن يـلـزم حــدوده يـامــن جـــروح الـسـهـم
كــل مــن جــاوز حــدوده يـحـذر جـمـوح اللهب
الأدب والــديــن دايــــم يـعـتـبــر مــثـــل الـحــكــم
والـحـكـم مــاهــي بــدايــم تـعـتـبـر ديــــن وأدب
----------------
يــــوم قــــام الــراعــي يــهــش بـأغـانـيـه الـغـنــم
قـامــت الـصـحـرا واهـلـهــا تقـتـفـيـه بـلاسـبــب
منـهـم الـلـي قــام يـصـرخ : غـامـض هــذا النـغـم
منـهـم الـلـي قــام يحـكـم : فـاجـر هــذا الـطـرب
مــــادروا بـالـصـبـح لاكــســـر أمـانــيــه وظــلـــم
مــادروا باللـيـل الاســود لامـشـى فــوق الـهـدب
مــادروا بــه .. كــل مــا فــي داخـلـه حـلـم انـهـدم
ينبـنـي فـــي خـارجــه قـصــر تـمـنـاه الـسـحـب
كـــان يقنـعـهـم بـــان الـكــذب ابـــن عـــم الـوهــم
كــان يقنعـهـم بــان الـنـجـم ابـــن عـــم الـشـهـب
كــل شـاعــر لـوقــدر يـنـصـف أحاسـيـسـه حـكــم
ماشكى احمد غربته في مصر – بغداد – وحلب
نـخـلـة جــاهــا الـهـبـيـل وثــــم بـالـقــاع ارتــطــم
داخ يــوم انــه حـسـب لــه قــدرة يـعـد الـرطـب
----------------
واعـــذاب الـسـيـد الـلــي اغـــدروا فــيــه الــخــدم
عاش عمـره ليـن شـاف المـر وصنـوف العجـب
مــادرى الـلـي هــو وربـعـه حـاولـوا بـيـع الـهــرم
بــان هـذيـك الخيـانـة مامـحـت هـــذا الـلـقـب !!
جـاهــم الـفـعـل الــــذي مـايـرتـفـع بــعــده خــشــم
طاح كل من طـاح تاليهـا انسكـب كـل ماانسكـب
كـيـف هالحـيـن يتفلـسـف هـــو بـقــى بـالـوجـه دم
بعد ماسـال اعترافـه فـوق كرسـي مـن خشـب ؟
الـنــذل يـومــه يــحــس ان الــوفــا مــالــه طــعــم
عـذره ان الطـيـب فــي داخــل شراييـنـه نـضـب
الأصــيــل الــلــي الـحـضــارة ماتـنـسـيـه الـقــيــم
والكريـم الـلـي تـسـاوى الـرمـل عـنـده والـذهـب
والعـفـيـف الـلــي بـفـعـلـه قــبــل قــولــه مـحـتـشـم
والمنافـق مــن يصـلـي وان لـقـى فـرصـة لـعـب
والـكــذوب الـلــي بـوقــت الـسـلــم غــنــى لـلـعـلـم
أجمـل أشعـاره ولـو هـي ثــارت الهيـجـا هــرب
والــرجــل لــــو ذاق مــــاذاق يـتـمـسـك بـالـشـيــم
يقبض عنان العواطـف وان صهـل فيـه الغضـب
الشـنـب .. مـاهــو بـدايــم رمـــز ابـيــض لـلـكـرم
البعـض ماعـاد يهـم ان كـان فـي وجهـه شنـب !
البعـض ميـت .. ولـو هــو كــان تمـشـي بــه قــدم
البعـض حـي .. ولـو هـو منـدفـن تـحـت الـتـرب
صـــار مـعــدوم الـحـيـا يـلـبـس ثـيــاب المـحـتـرم
وصار كساب الوغـى يدعـى ضعيـف ومنسحـب
كــل مفـهـوم اخـتـلـف فـــي واقـــع مـثــل الأصـــم
والــردي حــاول يخـفـي شـــره بـخـيـر الـنـسـب
نـــاس اسامـيـهـم عـــرب بـــس بفعايـلـهـم عـجــم
نــاس اساميـهـم عـجـم بــس بفعايلـهـم عـــرب !
----------------
أمــس انــا ونـيـت ونــة مــن فـقـد لــه ولـــد عـــم
وامـس انـا ونيـت ونـة مـن عـن الــدار اغـتـرب
ونــة الـلـي عـــاش وحـــده كـــن مـاحـولـه عـــدم
ونــة الـلـي مـاقـدر يـفــرح بـكــل الـلــي كـســب
ونــــة الــلــي مـايـفـارقـه الــوجــع لــوهــو كــتــم
ونـــة الـلــي مايـفـارقـه الـظـمـا لـوهــو شـــرب
قـلــت يــاربــي تـصـبـرنـي عــلــى هــــذا الألــــم
قـلــت يـاربــي تقـويـنـي عــلــى هــــذا الـتـعــب
قـلــت يــاربــي وانــــا انــســان مــــن دم ولــحــم
لو يشوف الشيـن طـق ولـو يشـوف الزيـن حـب
بـتــرك الايـمــان فـيـنــي يـحـلــم بــهــدم الـصـنــم
واتـرك النيـران حولـي تكشـف اسـرار الحـطـب
والعـزا .. محـد مـن صــروف الـزمـن هــذا سـلـم
والفـتـى يـرضـى بـمـا قــدر لــه الــرب وكـتــب